أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هيثم هاشم - شكرا لسيدنا














المزيد.....

شكرا لسيدنا


هيثم هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 4515 - 2014 / 7 / 17 - 23:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شكرا لسيدنا

الأردن في عيوننا شكرا ...

اليوم هو يوم تحول كامل في مسار الثورة العراقية ...
سيدنا شكرا يا أبن عمي ...
الذي يفهم هذه الاستضافة سوف يفهم ماذا سوف يحدث لاحقا ...
انها الساعات التي سوف تولد الحب في بلد الرافدين بلد بدون ماء (( يحيي بلد الماء )) ...
عموما شكرا سوف نرسل لكم الفرات فكلنا عرب وهم جرب ....!!!.
سيدي اليوم انت ابن عشيرة عراقية جميلة اخوتك في المضيف ....
وغدا مثل أبيك ستكون في مضيف العراق ....
عندما يرجع العراق لكلمة عظيم ...
فالعراق بدون كلمة عظيم لايصح نطقه ...
وعظمته بانه مهبط اول انسان استقبلته ارض السواد ...
اللهم ارفع عن ارض السواد الغمة وابقي لنا بلاد مابين الشريفين ...
العراق ليس لقمة سائغة ...
العراق تمره حلوة ....
هيثم هاشم



#هيثم_هاشم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مغارة علي بابا
- العراق1
- جواز بتعة
- ماما انا من ولدتكي .... قال الأبن لامه .!!!.
- دكتاتورية وبرلمانية وديمقراطية
- دعوشي أفندي
- ويسكي حلال
- لا يكلف الله نفسا الا وسعها
- العراق وطريق الملائكة .
- سألوا حكيما
- (( زراعة فوق المياه وتغريب المواطنة ))
- رمضان كريم
- (( من هو )) الذي كانت مكافأته ان يركب الحمار بالاتجاه المعاك ...
- الولد يتبع أبوه
- خارج منطقة الصرف الصحي
- مطر .. مطر حلبي عبر بنات الجلبي مطر .. مطر ش ...
- ضرط الشيخ
- يا أبن العم
- إلنا الله
- الفطرة والغرب


المزيد.....




- شاهد.. إعصار عنيف يباغت سكان قرية فرنسية ويوقع عشرات الإصابا ...
- لحظة نادرة تلتقطها كاميرا لمضيفات طيران من كوريا الشمالية
- وسائل إعلام إيرانية: طوابير طويلة وإغلاقات مؤقتة في محطات ال ...
- القوات الإسرائيلية تضرم النيران في حقول الزيتون جنوب لبنان ( ...
- بمرحلتين ومدى مضاعف: البحرية الأمريكية تختبر جيلا جديدا من ص ...
- أوكرانيا.. وزير الدفاع السابق أمام -الرادا- للإدلاء بشهادته ...
- ترحيل زوجة جندي أمريكي إلى هندوراس في أحدث حلقة من حملة ترام ...
- العقوبات الأمريكية وتهاوي قيمة الريال الإيراني يفاقمان الأزم ...
- كندا: هل تسبب -الاستثناء الفرانكفوني- لمقاطعة كيبيك بتعثر ال ...
- مساع لتوحيد البيت الفلسطيني واستعدادات للانتخابات التشريعية. ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هيثم هاشم - شكرا لسيدنا