أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان جواد - دولة تتفكك واخرى اصبحت خلافة اسلامية














المزيد.....

دولة تتفكك واخرى اصبحت خلافة اسلامية


عدنان جواد

الحوار المتمدن-العدد: 4501 - 2014 / 7 / 3 - 14:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دولة تتفكك وأخرى أصبحت خلافة إسلامية
في دولة العراق الحالية الكثير من التناقضات السياسية وهي الأخطر ، والاقتصادية ، والاجتماعية، فالدولة حاليا تعمل بدون موازنة ، وسوء بالتدبير والإدارة والبطالة تزيد عن 20%، والمجلس الجديد بانت هويته ، وفشله وتعاكس الأجندات والإرادات من أول جلسة، فالدولة المدنية التي تنادي بالديمقراطية والدستور، تعاني من عدم الثقة بين الكتل السياسية بل وصلت حد الصراعات والاتهامات والانقسامات، وذهاب الاقليم لتقرير المصير، ومع الأسف فان بعض الإطراف السياسية وبعد أن فشلت في الحصول على الأصوات الكافية التي تؤهلها لتبوء المناصب المهمة في البلد وعن طريق الديمقراطية والتي دخلتها ليس إيمان بها ولكن من اجل المناصب والمغانم، استخدمت الأساليب العنيفة بالتعاون مع المنظمات الإرهابية في ارضاخ الآخرين للأمر الواقع، إضافة إلى الارتباطات الدولية والإقليمية، وانتشار الروتين والفساد والرشوة في المجالات المالية والإدارية في الدولة وفشل البرلمان السابق في تشريع القوانين والتشبث في المناصب، وتغذية الغضب السني من أطراف خارجية بعد أن خسروا السلطة وعدم قبولهم التنازل للآخرين حسب اللعبة الديمقراطية ، أي حكم الأغلبية ، ولم يقدم لهم من تسلم المناصب من أبناء جلدتهم إلى ما يطمحون كل هذا ساعد على دخول (داعش) إلى العراق تحت ذريعة الدفاع عن السنة، ولتقسيم العراق وإنهاء هذه العملية الديمقراطية التي يقر حتى أعداء العراق بها ، فحتى المحافظ ينتخب ولا يعين، لكن هناك دول تصدر الفكر المتطرف وتخلق وحوشا تخدم المشروع ألتقسيمي ، ووسائل إعلام تغذي العنف الطائفي، وربما لايعلم البعض إن مخطط التقسيم قد وضع منذ فترة طويلة وقد أجاب كيسنجر حين سئل عن الشرق الأوسط الجديد ، أجابهم أن الشرق الأوسط مقبل على حرب المائة عام بين المسلمين أنفسهم(سنة- شيعة) بعض الدول الإسلامية والعربية تعلم هذا المشروع وتثقف ضده لكنها محدودة وغير مؤيدة دوليا ، وأخرى طرفا فيه ولكنها مجرد أدوات ، وهناك وعود من اللاعبين الكبار بان النار سوف لن تصل إليها.
أما الدولة الجديدة التي ألغت (داعش) ومعه حدود (سايكس – بيكو) تلك الوثيقة التي صاغها الدبلوماسي البريطاني مارك سايكس ونظيره الفرنسي جورج بيكو سنة 1916 بعد الحرب العالمية الأولى بتقسيم مقاطعات الخلافة العثمانية بين الدول المنتصرة ،واليوم تعاد(الخلافة الاسلامية) ، حيث تم اختيار أبو بكر البغدادي خليفة للمسلمين في كل مكان بعد أن توفرت الإمكانيات بنشوء الدولة ومسوغات إعلان الخلافة، فتم إقامة حدود الله، وسدت الثغور، وكسرت الصلبان، وهدمت القبور، وفكت الاسارى بحد السيف، وتم تعيين الولاة والقضاة ، وفرضت الجزية، والخراج ، والزكاة ، ولم يبقى إلا أمر واحد وهو الخلافة، فتم إلغاء اسم العراق والشام من مسمى الدولة في التداولات والمعاملات الرسمية وهو بذلك أعلن بطلان جميع الإمارات والتنظيمات الحزبية، فبعد أن اسقط الخلافة أتاتورك قبل حوالي تسعين عام عادت اليوم بعد امتلاكها المال والجيش والشعب، لقد نفذ محور قطر والسعودية وتركيا ضربته للمحور الآخر الذي تقوده إيران وروسيا ومنعه بالإحساس بالنصر في سوريا والاستقرار في العراق، وهنا نتساءل من استفاد من الوضع الحالي المنادين بالانفصال وهل ينفعهم الانفصال ويبعدهم من الخطر، و الذين ينادون بالإقليم السني وصعوبة تطبيق هذا الإقليم على ارض الواقع لان الطوائف متداخلة ، وخاصة سامراء فهي ضمن الإقليم السني ولكن فيها رموز شيعية لايمكن التخلي عنها، وأين ثوار العشائر والمجلس العسكري وحزب البعث والنقشبندية وثورة العشرين واثيل النجيفي وعلي حاتم سليمان بعد حضر الأحزاب والتنظيمات من الدولة الجديدة؟!، ويبدو من خلال المشهد أن الحرب سوف تطول وتطال الجميع، فالدولة الجديدة لديها قدرات نفطية وتسليحية وأموال تكفيها الدفاع عن نفسها والتمدد على الدول الأخرى كدول الخليج، والأردن، ومصر، وتركيا ، وإيران، خصوصا وان اغلب هذه الدول فيها حاضنات وأناس متعاطفة مع دولة الخلافة الإسلامية، لكن المحير لم يذكر في خطاب التنصيب اسم إسرائيل!، إن قيام هذه الدولة ليس حدثا عابرا، فينبغي التوحد قبل فوات الأوان داخليا في الوطن الواحد ، وان الاستخفاف والتقليل من خطورته سوف يعيد أمجاد المغول بتدمير بغداد وجميع البلاد المحيطة بها.



#عدنان_جواد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منهج الاقليم مشابه للنهج الاسرائيلي
- نار اهلي ولا جنة داعش
- ماذا بعد الانتخابات
- دائما ياتي الحل من الخارج
- مؤتمر لمكافحة الارهاب ام دعاية للانتخاب
- لنمنح صوتنا للكفء والنزيه
- لماذا الموازنة سجال وخلاف وتقاطع باستمرار؟
- قض المضاجع بين روسيا والغرب
- المكتب الذي اكل اصحابه
- تضارب المصالح وتشريع القوانين واصدار القرارات الشخصية
- علينا انتخاب من لايفكر بنفسه فقط
- ياترى متى نحترم القانون بدل الخوف منه؟
- الراسخون في القتل والعمالة دمروا اوطاننا
- داعش وعلاقتها بالانظمة البدائية
- هل يمكن السيطرة على المنظمات الارهابية؟
- لماذا لاتتعلموا من نلسن ماندلا؟
- لماذا يعاد ترشيح الوجوه القديمه؟!
- ابن العشيرة اولى بالانتخاب في بلاد يسكنها الاعراب؟!
- شعب تخدعه الصور والدعايات لايمكن ان يتطور
- الازمات وتبادل الاتهامات


المزيد.....




- السفير الأمريكي في تل أبيب يدعو دول الخليج لحسم موقفها بين إ ...
- مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب -اتفاقاً سيئاً- مع إيران
- تجمع 250000 حاج في مزار فاطيما بالبرتغال لقداس الشموع السنوي ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مجددا مشروع قرار لإنهاء الحرب مع إ ...
- إسرائيل تعلن قيام نتنياهو بزيارة سرية للإمارات وأبوظبي تنفي ...
- -يوروفيجين-... انقسامات أوروبية بسبب المشاركة الإسرائيلية
- هل قصفت السعودية مواقع جماعات مسلحة في العراق خلال الحرب مع ...
- فيروس هانتا..هل تطور شركة فايزر لقاحا مضادا؟
- باريس سان جرمان يحسم لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة تواليا ...
- دروس 2021.. ما الذي انكشف عن إخفاق الجيش الإسرائيلي في -ضربة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان جواد - دولة تتفكك واخرى اصبحت خلافة اسلامية