أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - العطاء اﻹ-;-نساني














المزيد.....

العطاء اﻹ-;-نساني


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 4501 - 2014 / 7 / 3 - 03:34
المحور: الادب والفن
    



القصيدة ليست الفلسفة وليست التأمل، القصيدة تشبه الرواية
المختصرة، النبي أو النبية هي الشخصية الوحيدة القادرة على
كتابة القصيدة، القصيدة الفلسفة والتأمل والفكرة وكل ما يحيط
بنا ومن حولنا، كتاب القصائد تحديدا بمنزلة التوراة أو اﻹ-;-نجيل أو القرآن
باليقين ﻻ-;-يمكن التفريق مابين القصيدة ومابين اﻵ-;-ية ومابين السورة
القصيدة بمثابة الحرية الجبارة التي تشعل النور في الظلمات

June 9, 2014 , اﻻ-;-ثنين

الوجود المسكين

لكي تكون أيا كان شاعرا على سبيل المثال، عليك
أن تستيقظ اﻷ-;-رض، وعليك أن تهدأ بقدر ما تستطيع
وعليك أن ﻻ-;-تحزن، ﻷ-;-ن القصيدة تبعث بعد موت صاحبها
أنت اﻷ-;-رض وبإمكنك أن تزرع فيها ماتشاء، إياك أن تقترب
من تفاحة اﻷ-;-نا، ﻷ-;-نك فقير ولﻷ-;-سف الشديد ﻻ-;-تملك شيء.

June 22, 2014 ,اﻷ-;-حد

الكائن العظيم

اﻷ-;-رض هي اليقين وهي الجنة
هذا يعني أننا مﻻ-;-ئكة عندما ﻻ-;-نقترب من اﻷ-;-نانية أو التفاحة
اﻷ-;-نانية ليست اﻷ-;-قوى
بل ﻷ-;-ننا ضعفاء
بسبب اﻹ-;-نفصال من بيت الرحم أو اﻷ-;-م أو اﻹ-;-طمئنان
وبسبب الغيرة
لﻷ-;-سف ﻻ-;- أحد يستطيع مغادرة ضعفه
أو هيأة المﻻ-;-ك التي خلق فيها

June 25, 2014 , اﻷ-;-ربعاء



#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- .الحياة وليدة الصدق
- التدريب على الصدق
- الحياة البعيدة
- بابل من جديد
- مخلوقات من أجل الكفاح والعمل
- مجرد أطفال يتامى
- العائد االى الوطن
- التدين العميق
- صديقتي الشمس المشتعلة بنارها
- الطبيعة الذلول
- الربيع السعودي الأول
- النبي أثناء ممارسته العمل
- الصبر والمجهول
- الحريّة القلقة
- الإنسان المسافة تلو المسافة
- الهوس قبل بلوغ الهدف
- الإنسان الصحيح
- البشري المحسن
- الحاجة الى بناء الرب
- الجديد بلانسب وبلاعشيرة وبلا شهرة


المزيد.....




- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - العطاء اﻹ-;-نساني