أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - الربيع السعودي الأول














المزيد.....

الربيع السعودي الأول


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 4258 - 2013 / 10 / 28 - 20:04
المحور: الادب والفن
    


الربيع السعودي الأول

الصحراء لا يهمها أنك تشعر بالعطش ولا تدعو السماء للمطر ولا يهمها نضوج الزرع ولا يهمها تحطم القافلة ، ..
رغم أنها عفوية بريئة وكارثية،الشعور بصداقة النبي محمد أثناء الوقوف فوق الرمال المتحركة لا يكفي ..
ولا يمكن لشذوذ الإتكالية عند المسلم أو اليهودي أن يكون دليلا وناصحا لهما.
الإحتفالات التي يقيمها الملك السعودي من خلال التفجيرات في الشوارع العراقية ليست شجاعة .
مثل محمد لا يتنازل عن إنسانيه فهل بإمكان المسلم ان يتحول
الى إرهابي

28.10.2013

النبي الصارم

الحلم هو الذي يتبع اﻹ-;-نسان
أما أنا فلا مجال لي غير السرقة
والتصرف بطريقة غير ﻻ-;-ئقة
واﻹ-;-نفعال
أو الحقد
أو الحسد
هل رأيتم كيف أضفت تلاشيا
لما اخترعت الحلم
واخترعت اﻹ-;-نسان
بهذه الطريقة التقنية المتوحدة
أنت غريب ومسكين

26.10.2013

النبي الفقير

الكتابة محاولة للقاء بالبعيد
في الكتابة تختلط العتمة بالضياء
بالرغم أننا نصغر تدريجا
حتى نبلغ التواضع الأكيد
هي مجرد رحلة للضياء
بعدها تعود الى عتمتك الأبديّة
الكتابة هذا الكائن الفذ
من دون صداقة حميمية
قد لاتستسلم أبدا

24.10.2013

النبي الرحمن

القصيدة مثل امرأة تمنح نورها وسعادتها
الى الرجل
هذا يعني يذهب إليها كلّما اكتملت رجولته
من هنا تعطي القصيدة القارئ
نكهة ميلاده
والشعور بكينونته
القصيدة فعل إنساني مشترك
لا يمكن أن يكون نتاج الخيال لوحده

فلندا
23.10.2013

النبي العادل

قل كلّ من عند الحرية
أي من دون أرض
لا يمكن للقصيدة الهبوط
الحرية هي التي تصنع
المكان
وتصنع القصيدة
القصيدة تبدأ مثل نملة
هذي النملة سرعان ماتطير
بجناحين بإتساع السماوات والأرض
الحرية لا تعني الصوفية
بل هي الإتزان بكل معنى الكلمة

فلندا
21.10.13

النبي المسالم

الدنيا ليست بالعمل المستحيل
لكي تهبط منها القصيدة
في هذه اللحظات بالذات يشتد الصراع أو المعركة
مابين الصفاء أو الحقيقة أو الحرية
ومابين الأنا التي تريد تحطيم أكبر عدد من النساء
الدنيا لايهما إذا كنت تستطيع أم لا تستطيع
السؤال هو
هل تستطيع

18.10.13

النبي المُذَكِّر

ليس من طبع الإنسان كل ماهو سيء
إنما تعطل العفوية يتسبب لنا بالأضرار
الكبيرة والجسيمة
العفوية كالشجرة التي تصغي للريح
من دون أن تفكر بالعداوة
أو تفكر بالهروب
بإمكانك أن تحافظ على الوجود
مثلما بإمكانك أن تكون القاتل
والمقتول

17.10.13

النبي المشمس

طالما من ضروريات القصيدة أن تكون مشبعة بالحياة
كلاكما أنت والشعر تنتميان إليها
أنت والشعر أجزاء قليلة منها
أنت مثل كتاب ذكريات
والشعر في أغلب الأحوال موسيقى تنتمي إليك
فبرغم أنك بحجم سيكارة
والقصيدة بحجم الجبل
فأنت المبدع
وأنت الخالق

فلندا
12.10.13

النبي الشجاع

السحر عظيم
والنفس جبارة
لكنك الفقير والخادم لذلك الحلم البعيد
هكذا طريق محفوف بالمخاطر
وشديد الحذر
الحلم المزمن المستمر بالطفولة
الخالي من العدوانية
الأمين
الطيب والعفوي

فلندا
05.10.13

النبي الكريم

القصيدة ترتب نفسها وتتجمع
القصيدة البيت
الكاتب الذي هو رحيل دائم
من يصطاده
الكاتب الفوضوي
والنحس
من يجلب له الهدوء
لا أحد يخرج من الحرب منتصرا
إنسانية الكاتب التي تقدم
الكثير من التنازلات

06.10.13



#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النبي أثناء ممارسته العمل
- الصبر والمجهول
- الحريّة القلقة
- الإنسان المسافة تلو المسافة
- الهوس قبل بلوغ الهدف
- الإنسان الصحيح
- البشري المحسن
- الحاجة الى بناء الرب
- الجديد بلانسب وبلاعشيرة وبلا شهرة
- حرية الناس
- الجندي المكلف
- عبقرية الحرية
- بداية الصحو الصعب
- صداقة يقينية
- مقاربات مابين الدين والأدب
- الطريق الوعرة
- المايسترو
- ملح الطبيعة
- ما بعد المعرفة
- سوق المدينة


المزيد.....




- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - الربيع السعودي الأول