أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - عبقرية الحرية














المزيد.....

عبقرية الحرية


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 3810 - 2012 / 8 / 5 - 14:11
المحور: الادب والفن
    


الإشتراكي

أنت يجب أن تكون سليما
خاليا من عقدة اسمها التعقل
خاليا من عقدة اسمها النفس
كالمستقيم الذي لا يلتفت الى الوراء
ما بين العقل والعاطفة
كالعري
كالطبيعة
في منطقة اللامكان
لتصبح شيئا

5/17/2012 8:21


الكلام المفيد

كثيرة اللغات والإيقاعات
كثيرة الطيور في السماء
كثيرة المقابر الجماعية
كثيرة الولادات
الصعوبة ان تكون انت اللغة
انت الإيقاع
أنت الضحية
انت الولادة
أنت لست الهدوء
لست القدرة
لست الإرادة
لربما انت التجربة

20.5.2012 7:59


التسلسل الإنساني

الطير الذي هو الحرية
بسبب الجوع يحاول أن يكون قريبا ..
من الإطمئنان أوالطعام
عادة الطير يقف شجاعا أمام غواية العقل
وغواية العاطفة
عفوي أمام غرائزه
بينما الأنبياء يحاولون الإحترام
والإخلاص
أمام غرائزهم
هذا يعني أنك مجرد صديق
لا سلطان لك على أيّ من الأصدقاء
أو الأبناء

25.5.2012 9:02

الإتجاه الصحيح

الكتابة الجليلة قدر المستطاع تطرد المعارك
الجليلة بمعنى تستطيع الذهاب الى أبعد نقطة
هناك أنت أكثر تعقلا من العقل
هناك أنت أكثر رأفة من القلب
هناك كيف تطوّر الصبر وتتقلد الشجاعة
أيْ أنك تستمر بالإبتسامة رغم ملامح وجهك الباكية
أيْ أنك المستقبل
بلا قلق
بلا تردد
بلا تكلف

5.6.2012 22:40

ملل الوجود

لا يبكي الليل لأنّه الليل
إنما يبكي النهار عندما ينتقص منه النقص
الليل العظيم
الليل اللامكان
الليل الذي ينطلق منه الوجود
كان محمد وبوذا
يشعران بالرتابة
بسبب العيش مع الضياء
أيْ التوحد مع المكان
أيْ المطلق

18.6.2012 9:03

الرحمة بلا ستائر

أننا لا يمكننا الذهاب الى الذات
إلا إذا توحدنا مع إيقاع السلام
أيْ اللا إنفعال
هناك الذاكرة أكثر حيوية
الحب أحلى
هناك الفصول الأربعة
الإتجاهات الأربعة
هناك نلتقي بالوطن على حقيقته السامية
أيْ البراءة منذ الولادة حتى اللحظة الأخيرة
هل رأيتم ..
كم هو عظيم الإطمئنان
الذي يستطيع أن ينفذ الى أقطار السماوات والأرض

30.6.2012 11:07

الطريق الوعرة

بلا أيام
بلا ليالي
هل هذه حياة
كل شيء دليله العقل
كل شيء خال من الهموم ..
خال من التعاسة
فيما يبدو أنّ الخاتمة
لمن هم أمثالي نهاية الموضوع
الإتفاق على بدايات الخلق
التي قد تفشل في بعض الأحيان
وقد تنجح في احيان كثيرة

فلندا 13.7.2012 16:01

صداقة يقينية

ليست لي سيطرة على الوقت
لكنني أفضل أن يوزع مثل مائدة تجلس حولها العائلة
ليست لي ثياب محددة
لكنني أفضل الأناقة
الإحترام
ليست للهدوء مسافة
لكنني انتظر حتى يجيء
هذه المرة الأولى التي اتحدث فيها ..
عن امنياتي
أرجو عدم التكلف
عدم المبالغة

فلندا 5.8.2012 13:01

بداية الصحو الصعب

الحضارة ليست نتاجا للألم
أنها أيْ الحضارة تبدا بالحب
وتنتهي بالحب
الشعوب المتديّنة عادة اتكالية
وكسولة
لربّما الدكاتورية ضرورية لبعض الوقت
لهذا تعتبر نهاية الدكتاتورية نهاية للتدين
أي الدين يبدأ بالمحبة
وينتهي بالكراهية
النضوج في الحب يولّد التطور في الأشخاص
وفي المجتمعات

فلندا 5.8.2012 13:01

عبقرية الحرية

الحرية نادرة وصعبة
صناعة على الأرجح يتخصص بها
ماركس ، محمد ، المسيح
الحرية الوطن
الذي يجعلنا نعيش الثقة بالنفس
منذ بداية الطريق ..
الى نهايته
الحرية تتواضع أمام طلة الصباح
وتستقبله بعظمة
الحرية لا تهرب من فوضى النهار
كونه يوفر لها لذة العيش
الحرية دقيقة في التعايش مع الآخرين
متوازنة
ليست عاطفية
بمعنى أنها تتعامل مع الليل
بحذر

فلندا 5.8.2012 12:16





هاشم معتوق



#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بداية الصحو الصعب
- صداقة يقينية
- مقاربات مابين الدين والأدب
- الطريق الوعرة
- المايسترو
- ملح الطبيعة
- ما بعد المعرفة
- سوق المدينة
- الى روح رياض العطار
- تفاحة آدم
- الإعتيادي المخلص
- غريزة الأحلى
- ملاحظات حول المكان
- من الصحراء الى المدينة
- عيون العمل
- المستقبل الجميل
- قناديل العفوية
- الحصاد المحترم
- الطريق الى الحياة الثانية
- الحداثة في السعادة


المزيد.....




- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - عبقرية الحرية