أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - المايسترو














المزيد.....

المايسترو


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 3642 - 2012 / 2 / 18 - 18:40
المحور: الادب والفن
    


المايسترو

الليل يتدحرج
الى الأسفل
الصباح يصعد الى الأعلى
الوعي هو الذي رأى
هو الذي يعلو بصغار حجمه الى القمم
هو الناي الساحر
الذي يشدّنا الى اللحن
الجمال والمستقبل
هما الأقوى بكلّ تأكيد

فلندا ‏07‏/02‏/2012

الطريق الواحد

الجمال السيد
مابين الكائنات
الأصعب من حيث العفة
والطهارة والترتيب
القتل ليس الطريق
ولا الهدف
أيْ الحرية أولا
الوصايا
أو النصائح ثانيا

فلندا ‏10‏/02‏/2012

المستقبل من خلال الإنسان

التشابه الأقرب من حبل الوريد
التشابه الطبيعة
التشابه المصير
قد تكون
قد لا تكون
إذا حاولت الولوج في التشابه
لربّما خاليا من كلّ دين
إلا من ملح النفس ..
الذي هو أنت

فلندا ‏11‏/02‏/2012

حول الكتابة الى أحمد فاضل

نكران الذات مابين المعسكرين

الى الطبيعة
الى ملائكتها
ثم إلينا
رغم الصفات القبيحة التي تنسب لنا ..
نحن البشر
رغم الصفات الحميدة التي تنسب ..
الى الطبيعة
بعض الأنبياء ..
على سبيل المثال لا الحصر
الذي تحلى بصفة العابد والمطيع ،
الرسول
الذي تحلى بصفة العابد والمطيع ،
الرسول والرب

فلندا ‏15‏/02‏/2012

نظام المرور المهيمن

النفس كالشمس
هائجة في مسافاتها القريبة
هادئة في مسافاتها البعيدة
الحلم يسبق موعد الهدف
العدل يسبق أوقات الجمال
الحلم الذي يعيش فينا
مسافاته الطويلة
مساحته الكبيرة
هو حلم آدم نفسه
الحلم حيّ لا يموت
بسبب المشاكسة
الشمس قد تحدث فيه الكثير من الأعطاب
والعطلات

فلندا ‏18‏/02‏/2012



#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملح الطبيعة
- ما بعد المعرفة
- سوق المدينة
- الى روح رياض العطار
- تفاحة آدم
- الإعتيادي المخلص
- غريزة الأحلى
- ملاحظات حول المكان
- من الصحراء الى المدينة
- عيون العمل
- المستقبل الجميل
- قناديل العفوية
- الحصاد المحترم
- الطريق الى الحياة الثانية
- الحداثة في السعادة
- العالم المنبسط
- الطبيعة العزيزة
- بداية اللحن
- أرض السلام
- الوجود الصناعي


المزيد.....




- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...
- -بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب ...
- في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ ...
- آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل ...
- صفحة من مصحف بغدادي نادر من القرن الرابع عشر في مزاد بلندن
- إصابة المخرج الأميركي مايكل مان بطلق ناري من طريق الخطأ


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - المايسترو