أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فضيلة مرتضى - الجلسة الاولى للبرلمان العراقي ويا عراقي لاتترجى خير














المزيد.....

الجلسة الاولى للبرلمان العراقي ويا عراقي لاتترجى خير


فضيلة مرتضى

الحوار المتمدن-العدد: 4499 - 2014 / 7 / 1 - 19:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الجلسة الأولى للبرلمان العراقي ويا عراقي لاتترجى خير
فضيلة مرتضى
أنعقدت اليوم 01/70/2014 الجلسة الأولى للبرلمان العراقي بناءآ على قرار المحكمة الأتحادية والألتزام به.وكان بغياب 75 نائب برلماني وهذا بحد ذاته مخالفة منهم للمحكمة الأتحادية بالأضافة الى أضافة نقطة سلبية عليهم فهذا العدد الكبير الغائب أستهانة بالمواعيد وأستهانة للعهود التي أتخذوها على أنفسهم لأحترام ناخبيهم , ففي جمع برلمانات العالم هناك التزام وأحترام للمكان والوقت فكل أعضاء البرلمان يكونون حاضرين جائز واحد أو اثنين لايحضرون لضرو ف جدآ قاهرة. فكيف يدار الدولة بهؤلاء البرلمانيين . أعتقد هؤلاء ليسوا سياسيين ولايهمهم سوى الكراسي والمكاسب كما كان الذين قبلهم.والذنب لايقع الا على الذين أنتخبوهم من عامة الناس الذين أختاروا على أساس العشيرة والطائفة والمذهب, لاعلى أساس الوطنية ومصلحة الشعب والبرنامج السياسي وآليات التطبيق.هنا يكمن الخطأ والخطر الحقيقي ,والبرلماني يتحرك وفق أرادة كتلته لاناخبيه وعليه أملاءات من قبل الكتلة التي ينتمي اليه {شعبنا أكل حو} المعذرة لهذا الشعب المنكوب.مادام الفكر القومي والطائفي هو السائد وهذا مالاحظناه عندما أرتفعت الأصوات الصارخة والمحتجة عندما طلبت أحدى البرلمانيات بفك الحصار عن كردستان والمقصود هنا أرسال رواتب الموظفين الى كردستان العراق وذلك لمعاناة شريحة كبيرة من الموظفين من فقر السيولة النقدية لديهم وهم عوائل عراقية لديهم مرضى وأطفال وفي هذا الظرف الذي يمر بها الوطن من صراعات وأقتتال وهذا حق أنساني,وهنا أقول ماجدوى أنعقاد جلسات برلمانية معوقة وفيها نزعة قومية شوفينية وطائفية مقيتة. وبرلمان لايحترم الوقت ومعاناة الأنسان فتعسآ لهكذا برلمان يحوي بين طياته الأنانية وأمراض نفسية عانينا منه عصور طويلة ومريرة الأجدر بهم معالجة أنفسهم من عقد الماضي قبل تمثيلهم لشعب تعبان ومضطهد. بصراحة تامة ومؤلمة هذا البرلمان الجديد يبدو بوضوح كسابقيه مبني على الصفقات والأعتبارات القومية والطائفية لاعلى حساب مصلحة الناس عامة وكل يغني على ليلاه . بطون لاتشبع وأفكار لاتتغير وعلى الأمة السلام . لسنا متفائلون لأنعقاد جلسة ثانية ناجحة مادام هناك عقول تعرقل العملية السياسةوأيضآ عدم الموافقة والقدرة على أختيارا شخوص الرئاسات الثلاثة وأصرار دولة القانون على مرشحها الواحد الأحد السيد المالكي أذن {غسلوا ايديكم ياعراقيين} . أخوان وأخوات منذ التحضير للجلسة كنا نتوقع سيكون فقط القسم وأستلام البرلمانيون للكراسي وضمان مقاعدهم وبعدها {شيصير خلي أيصير} فنحن في بلد العجائب لاتستغربوا هذا هو عراق التغير والمكاسب والمحاصصة والتنكيل والخيانة وأقصاء صوت الحق..................................................................................
تأجلت الجلسة لأعتبارات أضطرارية وهذا ماقاله السيد مهدي حافظ وكان يملي عليه الجعفري أرادته الشخصية وكان يقول له بعد أسبوع أو أسبوعين أو حتى بعد رمضان,شكو بيها أخوان!! الرجال مامستعجل {ها ها ها} خو الوطن أبخير ,والناس مرتاحة مامستعجلة والدنيا أمان والخير أبكل مكان!!!!!! وخليهم يلعبون الختيلان وأبوكم الله يرحمه.
01/07/2014



#فضيلة_مرتضى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شراع ونهر
- كل شئ رماد
- أني هنا....وأنا هنا
- متى نتعلم ثقافة الشريك ونبني معآ الوطن
- في حضن الحنين
- رسالة الى طفل في الجنوب
- خلجات أمام مسلة حمورابي
- ليل وذكرى
- فزت به
- الزجاج والسكن
- الدولة المدنية الديمقراطية الدستورية الحل الأمثل لبناء المجت ...
- الرهان
- عاشق الشموس
- حافات الأنهيار
- ثقافة السفر
- أنا وأمي
- الثلاثي المخطط والشعب المصري والتحدي
- القسم والحليم
- من وراء عودة الحواجز الطائفية
- طوفان الفراق


المزيد.....




- الكويت والبحرين تتصديان لهجمات جوية وتحذير أمني في قطر
- الكويت تعلن التصدي لـ-تهديدات صاروخية ومسيّرات-.. والبحرين ت ...
- ترامب: -قادة إيران اتصلوا بي بعد الضربات-.. ومصدر يكشف لـCNN ...
- بوليتيكو: خطوات ترامب عززت قناعة أوروبا بعدم إمكانية الاعتما ...
- إيران تودع علي خامنئي في مدينة مشهد وسط غياب خليفته وتصعيد أ ...
- عقب ضربات أمريكا الأخيرة.. إسرائيل تتأهب لرد إيراني وسط تقدي ...
- بلومبرغ: سماح ترامب لأوكرانيا بتصنيع صواريخ -باتريوت- سيكون ...
- إعلان حالة التأهب والإنذار في قطر والبحرين والكويت
- موسكو: الغرب يزود أوكرانيا بمواد كيميائية سامة ويستغل منظمة ...
- ترامب: لم أتخذ قرارا بعد بشأن سحب قوات إضافية من أوروبا


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فضيلة مرتضى - الجلسة الاولى للبرلمان العراقي ويا عراقي لاتترجى خير