أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - حافات الأنهيار














المزيد.....

حافات الأنهيار


فضيلة مرتضى

الحوار المتمدن-العدد: 4220 - 2013 / 9 / 19 - 22:55
المحور: الادب والفن
    


حافات الأنهيار
فضيلة مرتضى
سكن الليل وعلى راحتيه وجع أنتظاري
وغربتي قابعة على قمة غيابك
والحنين اليك يلاحقني
يدخل الى الروح
يطرق على الضلع
وأنتظارك يؤلمني
خلف الضلوع شئ نائم
على سطح الظنون
والشجن نائم في العيون
والشوق يخنقني حد الجنون
يطبق على أنفاسي
يتقاطر زخات الدموع
يجرح أسطح المحاجر
أجلس بين الوسوسات
أرهف السمع وراء النوافذ
لوقع أقدام..لصحيل خيل
وأنتظر
يهتز غربتي كلما دق الجرس
أقرأ التراتيل لخيبتي
والخيبة رفيق الوجع
وعلى أكف الخيبة سفني
غارقة في بحر الشجون
والشجن يدخل قلب الهموم
أسافر عبر دخان الحرائق
أحرق الروح.....
وأنتظر فجر الظهور
أنتظر في حجرتي
أشتعال الحرائق
وزخات المطر
وأطفاء الحنين
صرت أحلم في منامي وفي اليقين
أنتظر قدومه
مع أسراب الحمائم
أرتجي النوم
في حضن النسائم
في أعشاش الطيور
النائمة فوق أعمدة المدائن
أسامر النجوم
أشرب الحب من قلب القمر
بكأس شرابه زخات المطر
أنتظر
وأنتظر
ولا أمل الأنتظار
×××
أدمنت الأنتظار
وحين خفت أن لاأنتظر
رميت مفاتيح الصبر
كتمت أنفاس الظنون
فتحت نوافذ السمع
طردت النوم من العيون
رسمت في فضائاتي الأمل
مامللت النظر الى ساعات الزمن
مددت في مساراته ولست على عجل
أنتظر
وانتظر
يدون تاريخي الجديد
ينقش الكلام على فجري
والأسطر على أحساس الوليد
يدمرني ويحيني
ينحت الحب
على همس حنيني
يصنع السكون والعواصف
يغلي ..يثور.. يدمر
فأنا باقية في ركن أنتظاري

أجلس
بين نفسي وحلم النهر
أنتظر حلمي بين جدران السهر
لاأمل
أنتظر
وأنتظر
ولاأمل الأنتظار
سوى اللآلئ ينحدر من سواقي العيون
ويملآ الآخاديد ويحرق الجفون
و ليالي شهريار
يشهد ليالي صبري
يبصم على طول أنتظاري
أنتظر
وأنتظر
ولاأمل الأنتظار
26/8/2013



#فضيلة_مرتضى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثقافة السفر
- أنا وأمي
- الثلاثي المخطط والشعب المصري والتحدي
- القسم والحليم
- من وراء عودة الحواجز الطائفية
- طوفان الفراق
- دعاة الوطنية والأسلام
- الخلل في النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
- الأنكسار
- نساء وفكرة المساواة مع الرجال
- أين أنت ياأبي
- خطوات الى الأمام
- الشهداء
- الرحيل
- زيارتي لبغداد وخيبة امل
- رحلات في فضاءات شاعر
- انطباعاتي عن سفرتي لمنطقة الأقليم والوسط في الوطن
- وقفة مع الاثر
- بمناسبة الذكرى السنوية للمرحوم داود سلمان اللاعب الدولي العر ...
- سيدة السلام


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - حافات الأنهيار