أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير اسطيفو شبلا - هناك فرق بين داعش والبيشمركة














المزيد.....

هناك فرق بين داعش والبيشمركة


سمير اسطيفو شبلا

الحوار المتمدن-العدد: 4497 - 2014 / 6 / 29 - 05:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هناك فرق بين داعش والبيشمركة
سمير اسطيفو شبلا
كثر الحديث هذه الايام ان كان عن طريق الرسائل الالكترونية او (البتبتة) بين الاصدقاء عندما يخرجون من الصلاة خاصة، بخصوص الفرق بين داعش والبيشمركة، وكيفية التعامل كل منهما عندما يسيطرون على المنطقة، ومادام حديثنا عن البيشمركة هذا يعني ان الاحداث الجارية في نينوى / الموصل وتوابعها (سابقا) هي الاكثر سخونة اليوم لتغطي عن احداث العراق بشكل عام والانبار والفلوجة وصلاح الدين / تكريت وسامراء بشكل خاص، كون الامر في سهل نينوى يتطلب سياسة حكمة اكثر من سياسة قوة، لسبب بسيط ان معظم سكان سهل نينوى هم من "المسيحيين" المسالمين جدا بدليل ان طلقة مدفع واحد تركوا 95% من اهالي احدى القصبات المسيحية مساكنهم!! وبعد تصدي البيشمركة لنية داعش بالتقرب من هذه المناطق بدأوا صباح هذا اليوم 28 حزيران بالرجوع الى بيوتهم
كلمة "سابقاً"
لمن يتهمنا زورا وبهتانا اننا اكراد اكثر من الاكراد، او متأشورين! اومتكلدنين او متسريانين! او اية متأ،،، اخرى لا يهنا هذا مطلقاً لسبب واحد فقط لا غير/ اننا نعمل ونطبق افكارنا في الحق والخير والجمال على ارض الواقع!! هذا يكفينا فخراً ان نكون اكثر كوردية من الكورد واشوريين اكثر من الاشوريين وسريان اكثر من السريانيين وكلدان اصلاء غير متلونين بالوان قوس وقزح، واليوم عندما قلنا كلمة سابقاً في المقدمة اعلاه! نعنيها بكل ما للكلمة من معنى! اي ان المادة 140 قد طبقت وهذا قول الرئيس البرزاني اليوم، ونضيف نحن انه لا توجد مناطق متنازع عليها من الان، من هنا يكون الفرق بين داعش والبيشمركة! كيف ذلك؟ بسيطة
داعش تصل الى ابعد نقطة من بلداتنا/ فرضية
لاسامح الله مليون مرة ان كانت داعش تقدمت وتوسعت نحو الشمال (شمال الموصل) كما تقدمت وتوسعت نحو الجنوب، الى ان وصلت الى القوش منطقتتنا ومسقط رأسنا وبستاننا وتاريخنا وارضنا وهوائنا ومائنا وثقافتنا وحضارتنا هي مع خواتها وشقيقاتها في سهل نينوى!!وطلب داعش ان يهبوا عذراواتنا من خواتنا وبناتنا وحتى زوجاتنا لغرض (نكاح الجهاد) كما فعلوا وطبقوا هذا في مدينة الموصل! ومناطق اخرى بالادلة والبراهين، فهل كنا نستنجد بحكومتنا العتيدة والتي لا تقدر ان تحمي نفسها؟ او نذهب عند القادة الذين لبسوا الدشاديش وانهزموا؟ ام نستنجد بالبرلمانيين الجدد ومستشارين المسيحيين كي يخلصون من داعش! بعد ان وزعوا لنا 500 قطعة ارض في القوش لوحدها! عدا البيوت التي استولى عليها (بعض المسلمين) في بغداد وغيرها وتم ارجاعها من قبلهم؟؟؟ يا عيب الشوم
حكومة الاقليم وشعبه وحقوق شعبنا الاصيل
اذن كنا سنستنجد بالاكراد كحكومة وكشعب، كحكومة يعني نطلب مساعدتها للدفاع عن اراضينا وشرفنا وبلداتنا بعدما نشكل (قوة ضاربة لكل بلدة) من شبابها وشاباتها ايضا، كل واحد حسب عمله، ولكنهم سبقونا لشعورهم باننا ننتمي الى هذه الارض كاصلاء وليس ككفار او اهل الذمة او مواطنين من الدرجة الثانية
اما كشعب مثلما احتضنت بلداتنا الجميلة بمحبتها!! مهجرينا ومهاجرينا من الموصل وفتحنا قلوبنا وبيوتنا وتقاسمنا معهم الخبز! كذلك لكنا اليوم نتقاسم الخبز مع الاكراد في دهوك وزاخو وعقرة واربيل والسليمانية وكركوك ، ان كانت قيادة نينوى ضيوف على الكورد الان ولو بصورة موقتة وطلبت الحماية، فكيف بشعبنا المسالم لا يطلب حماية اخوته في العمل والنضال وهم الاكراد بالرغم من وجود انتهاكات لحقوق الانسان وخاصة حقوق شعبنا داخل الاقليم ومن قبل شيوخ عشائر الاكراد بالذات قرانا بعدد 23 قرية، وهذا لا يعني مطلقاً ان لا نضع ايدينا بايديهم، لان الحقوق لا تتأتي بالترجي "من الرجا" او تهب بقرار من مسئول مهما كان موقعه بل تنتزع انتزاعاً، ونحن نؤمن بان هذا الانتزاع يكون بالطرق السلمية، وهكذا نضع الفرق بين حكم داعش وحكومة كوردستان، وننتزع حقوقنا كشعب اصيل من الكورد والحكومة المركزية بعد تنظيفها
الخلاصة الانية
نود ان نعلم البعض، نعم ان نقدم لهم نموذج عملي جريئ وليس نظريات مطرزة بالوان وهمية، اي مزاعم ليس لها اثر في الوجود الا في الفكر، ونقترح على الذين يقفون بين بين، ان لا يفعلوا ويحددوا موقفهم الان بكل شجاعة القادة، وان فعلوا واستمروا الى ان تتبين النتائج فانهم يضعون انفسهم في خانة الخونة، نعم انهم يخونون وطنهم وشعبهم كما خان ذاك الحجل الكوردي عندما غنى وصفر لزملائه لاجل ايقاعهم في شباك الصياد
ليست معلومة جديدة ولكن ليعرفها الجميع مرة ومرات اخرى عسى ان يفيد التذكر: ان المسيح اكد لنا وللعالم اجمع واوصانا ان لا نقف بين بين / بين الحق والباطل / بين الخير والشر / فقط قولوا: نعم نعم لا لا
اذن ماذا يعني ان وقف انساناً او مكوناً او كنيسة ما او حزباً او منظمة بين هذا وذاك لحين ان تنكشف الحقيقة ويذهب مع الاقوى ويتملق له ويهز ذيله قبل اكتافه، هذا يعني انه ليس بخائن فقط وترهبهم الحقيقة، بل يرذل ويقطع ويرمى في المزبلة العميقة الكبيرة قبل ما يرمي في النار كما قال المسيح
28/حزيران 2014



#سمير_اسطيفو_شبلا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقوقيات قبل الصمت الانتخابي
- المرأة مقياس لنوع الحكومة
- انها ثورة حقيقية في العراق
- محافظة سهل نينوى وتفصيلاتها
- حملة مناهضة لبناء مكب نفايات مشعة على أرض العراق / تنفيذ حقو ...
- فضيحة -البسكويت- ومسئولية المالكي
- تألق البطريركية في اختيارها للاساقفة الجدد
- حملة مناهضة لبناء مكب نفايات مشعة على أرض العراق
- محافظة حلبجة ومحافظة سهل نينوى
- المثقف: نعم نعم - لا لا
- أرقام 2013 تتكلم
- انهم يبيعون حريتهم السالبة/انتخابات 2014
- مؤتمر لمنظمات حقوق الانسان العراقية ضرورة تاريخية
- أين الرئيس يا سادة يا كرام؟
- بين صدام وبشار جرح العراق و سوريا
- العراق بعد آلامكَ يأتي فرحكَ
- مصر وأقباطها تناديكم يا حقوق الانسان
- العدالة والحقوق الاساسية في عراقنا الجديد
- المنطق بين استدلال البعض واستقراء الاخر
- الذات بين الفردانية والجماعية والشخصانية/ دراسة فلسفية


المزيد.....




- البرازيل تعزل رجلين للاشتباه بإصابتهما بفيروس إيبولا وسط تفش ...
- مسلحو الهجري يمنعون طلاب السويداء من إجراء امتحاناتهم بدمشق ...
- كيف أفرغت سياسات ترمب مؤسسات أمريكا من آلاف المحامين؟
- مرشحا الرئاسة في كولومبيا يتوجهان لجولة إعادة
- ترامب يحسم الجدل: الاتفاق يمنع إيران من امتلاك السلاح النووي ...
- استنفار صحي في البرازيل بعد الاشتباه بحالتي إيبولا
- مباشر: بريطانيا تدعو لوقف العمليات الإسرائيلية بلبنان وفرنسا ...
- سعيا وراء إبطاء الشيخوخة.. بوتين يرصد 26 مليار دولار
- التصعيد يتسع في لبنان والخلافات تعرقل التفاهم الأمريكي الإير ...
- 3 جبهات تربك ترمب وتكشف حدود أمريكا


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير اسطيفو شبلا - هناك فرق بين داعش والبيشمركة