أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح محمد أمين - إنجاز المادة 140














المزيد.....

إنجاز المادة 140


صباح محمد أمين

الحوار المتمدن-العدد: 4496 - 2014 / 6 / 28 - 03:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ان تصريح السيد مسعود البارزاني بانتهاء المادة 140 صلاحيتها ، هو توضيخًٌ لصورة واقع الحال بعد ان ترك الجيش العراقي ميدان المعركة والمواجهة مع أعتى قوة للإرهاب والمتمثلة بالداعش ليفتكوا بالأهالي ويفرضو عليهم القوانين بتطبيق الشرائع البالية والقاسية التي تحيد من حرية الفرد والتي تجر المجتمع الى ماو راء التحضر والتقدم ، ليقبع في دهاليز الظلام ويجرعوا انواع الظلم بكل أشكاله ويحدو كل معاني الحرية ، لكن قوة ونضال وإيمان القيادة الكوردية سارعت في التصدي بوجه تلك القوى الظلامية ومنعتها بتغطية تلك الحالة المزرية على تلك المناطق والتي هي بالتحديد مناطق المستقطعة والمتنازع عليها والتي صعبت على الحكومة المركزية والقوى المرواغة لحل وتطبيق بنود المادة 140 طوال الأعوام العشرة الاخيرة وذلك لوضعها العراقيل المبنية على أسس الشوفينية الداعية لتسلط على رقاب الشعب الكوردي دون استرداد الحقوق والأموال التي سلبت من سكان تلك المناطق اضافة الى ما أصابتها من إجراءات التعسف من تهجير وتغييرالديموغرافي
فعدم مبادرة القوى السياسية في الحكومتين المتعاقبتين بعد سقوط نظام صدام والذي خلق تلك الأزمة بحل تلك المعضلة بإزالة الحيف عن تلك المناطق أدت الى انهيار العملية السياسية في العراق بل أدت الى خلق التوتر وعدم الثقة بين الكتل السياسية لا بل خلقت نوع من الكره والعداء بين المكونات لشعب العراقي و خلق كرها وعداءً بين العرب والكورد بصورة أشد وضوحا مما كانت عليها في عهد نظام الصدامي بسبب الاتهامات والشكوك بوقع التغلب والمغالبة بين المكونين حيث آلت الى ذهن البعض بان التقدم والتطور الذي يحصلان في الاقليم هما لقمة سائغة من أكتاف بقية العراقيين في الجنوب
فلذلك ما صرح به السيد مسعود البارزاني هو في منتهى الصحة والعقل حيث فتح آفاق إمكانية حل مسالة المناطق المستقطعة على نحو ووفق الإرادة الحرة لجماهير الشعب بصرف النظر عن الأزمة التي يمر بها العراق وذلك عدم حل هذه المسالة سيجر العراق الى أتون الحرب الأهلية لانه على ماييدو ان القضاء على قوى الارهاب ، والوصول الى تحسين الحالة وحل الأزمة التي جابهت العراق بات مستحيلاً ، فعليه تصريح السيد مسعود البارزاني بعدم التحدث مرة اخرى عن المادة 140 حيث انها طبقت بعد تحرر تلك المناطق من قِبل قوات البيشمركة هو خطوة لتجنب العراق الحرب الأهلية مستقبلا وحلا ًللاسترداد الحقوق ، بل فالتصريح ذلك يعكس الوعي الراسخ لدى القيادة الكوردية لانه يمثل إرادة ومطلب لشعب الكوردي بأسره



#صباح_محمد_أمين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الآيتان بمشعان الجبوري استخفاف بحقوق الشعب العراقي
- قصيدة / خمرة الحب و حبٌ في الوريد
- قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق
- قصيدة / ويأتي من الصمت صدى
- رد على تقولات عبد الامير الركابي المنشور في صحيفة العالم الج ...
- الأجنبي احسن
- لحظة مروج الذئاب في حلبجة ....
- رد على مقالة الكاتب / رزكار عقرواي / الكرد - بترو دولار*، وت ...
- الهوية التي ضاعت بحيل التحالفات بين الحكومات
- المسألة الكوردية وصبغتها الطائفية في مؤتمر الدوحة
- إستبدال البارزاني اذا ما تم سحب الثقة من المالكي!؟
- رد على مقالة عبد الخالق حسين ( هل سيحقق البارزاني نبوءة صدا ...
- عد لملم الهوية
- محاربة الكورد خط أحمر
- هل تتطور الدول الإسلامية والعربية في ظل نظام الاسلامي
- ( أنا عراقي .. أنا أقرأ ..) رد عفوي.. أم محاولة تلميع ؟؟
- عذرا كاك مسعود
- الصغير جلال الدين الصغير وأنفلة الكورد بالطريقة المهدوية
- تداعيات المخزون الاضطهادي
- الشخصية العراقية ..............هل من مخرج ....؟


المزيد.....




- رئيس المرحلة الانتقالية في مالي يوافق على دعوة تبون لزيارة ا ...
- الرئيس الإيراني لقائد الجيش الباكستاني: البلطجة والغطرسة الأ ...
- وزيرة خارجية هنغاريا تؤكد معارضة بلادها لانضمام أوكرانيا الس ...
- عقود مليارية وتعاون دفاعي استراتيجي وتوافق في ملفات سوريا وه ...
- ميروشنيك يشبه تصريحات رئيس فنلندا حول استهداف نظام كييف المر ...
- فاغنكنخت تتوقع خسارة فادحة لحزب ميرتس في انتخابات ساكسونيا-أ ...
- الولايات المتحدة تعلن استعدادها لتسهيل المفاوضات بين موسكو و ...
- الدكتور/ محمد يوسف يكتب السد الإثيوبي: بين شفافية المعلومة و ...
- ألمانيا تقر أعمق إصلاح لأجهزة الاستخبارات في تاريخها الحديث ...
- عبر الخريطة التفاعلية.. تفاصيل المشهد الميداني في الضفة الغر ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح محمد أمين - إنجاز المادة 140