أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤيد عبد الستار - وا موصلاه ......














المزيد.....

وا موصلاه ......


مؤيد عبد الستار

الحوار المتمدن-العدد: 4491 - 2014 / 6 / 23 - 23:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كم ذكر المؤرخون والكتب المدرسية قصة الخليفة المعتصم الذي استغاثت به امرأة حين نادت وامعتصماه ، لتخبرنا ان المعتصم هب لنجدتها بجيش قاده بنفسه ، و حرر عمورية وحرر المرأة من ايدي الروم .
عمورية هي التي قال فيها الشاعر ابو تمام:
السيف اصدق انباء من الكتب في حده الحد بين الجد واللعب
بيض الصفائح لا سود الصحائف في متونهن جلاء الشك والريب
يايوم وقعة عمورية انصرفت عنك المنى حفلا معسولة الحلب
غالبا ما كنا نعجب ، ونحن اطفال لا خيال يساعدنا على تصور مسيرة الجيش كل تلك الرحلة و تلك المسافة البعيدة من سامراء الى عمورية ، في الوقت الذي لا نستطيع فيه السير من المدرسة الى البيت بسهولة .....
وما زلنا نذكر المعلمين الذين كانوا يكررون علينا تلك القصيدة العصماء ويشرحونها بفخر واعتزاز ، مع شحنة من النشوة لبطولات هؤلاء المحاربين وانتصاراتهم .
يتكررالمشهد بشكل اخر اليوم لنسمع استغاثات نساء الموصل ونرى تـشـتـت اهلها في القفار للنجاة بانفسهم من قسوة قوى الارهاب التي استباحت المدينة في غفلة من الزمن بينما يقبع بعض حكامها بعيدا ينظرون الى مصير ابناء مدينتهم بخذلان دون ان يقدموا شيئا لحمايتهم من مخالب الارهاب الذي هاجمهم بليل بهيم.
وها هو تمثال ابي تمام يتعرض للتهشيم ، واثار البلاد العريقة ، اثار بلاد اشور يتناهبها اللصوص ليحطموها او ينقلوها خارج البلاد لتباع في المزادات وتصبح ملكا لمن يدفع حفنة من الدراهم .
ان مدينة الموصل لن تغفر لمن باعها بثمن بخس وستبقى منارة الحدباء شاهدا على من ترك المدينة العريقة نهبا لعصابات اللصوص والمجرمين الذين يحاولون تدميرها .
الامل معقود على ابناء العراق الغيارى وعلى الاخص سكان الموصل النجباء انفسهم لتنظيم مقاومة من داخل المدينة للخلاص من المجرمين الذين يرومون اغراق البلاد بمستنقع جرائمهم كما قاموا بذلك قبل نصف قرن حين استولوا على الحكم اثر اغتيال الزعيم عبد الكريم قاسم في شباط 1963.



#مؤيد_عبد_الستار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فوج نسوي في الديوانية... في الامر مبالغة
- اوباما يتخلى عن الاتفاقية الاستراتيجية مع العراق
- رشاشة اثيل النجيفي وبندقية سلفادور الليندي
- رسالة مفتوحة الى اعضاء اللجنة التفاوضية بين اقليم كردستان وا ...
- اللعبة المحكمة ...... رواية الاديب كريم السماوي
- النفط سلاح خطير ....... استنزف العراق
- لماذا يفوز المالكي رغم الاعتراض على ولايته الثالثة ...مقاربة ...
- ابعاد الانتخابات العراقية في الداخل والخارج
- العراق والسعودية ...... كي لاتقود التصريحات المتبادلة الى حر ...
- العلاقات المضطربة بين القوى السياسية تهدد مصير العراق
- وا..... صدراه
- الانتخابات خارج العراق حيث لا توجد بطاقة الكترونية
- فتنة مجلس النواب في تقاعد شرب الانخاب
- الكرد الفيلية وابناء الكاظمية وفقراء العراق ... استشهدوا في ...
- جريمة 8 شباط .. مقدمة ونتائج
- النفط : لكي لايدق اسفينا بين المركز والاقليم
- العراق .... شذر مذر
- ايران والعرب قاب قوسين من الغرب وادنى
- جريمة البسكويت الفاسد لاطفال العراق
- شرعية الحرب على الارهاب


المزيد.....




- استمر طوال الليل.. مراسل CNN يشارك تفاصيل هجوم روسي دام 11 س ...
- بعد عقد من الإغلاق.. كندا تطلق خطة لترميم مقر رؤساء الوزراء ...
- في رحلة صيد عائلية.. تمساح ضخم يهاجم طفلاً على ضفاف نهر بفلو ...
- -أكثر دموية من ستالينغراد-.. عدد ضحايا غزو روسيا لأوكرانيا ي ...
- لماذا تتصاعد احتجاجات الحريديم في إسرائيل؟
- -بعد وفاتها بأسبوعين تلقيت مكالمة بالموافقة-: مرضى غزة في عذ ...
- انفجار في مقهى بدمشق يسفر عن قتلى وجرحى، والتحقيقات جارية
- ألمانيا في مواجهة تحدي التحول إلى -دولة ذكاء اصطناعي-
- كم عدد حالات الوفاة المرتبطة بالحر منذ بداية العام في ألماني ...
- الصحة السورية: 4 قتلى و11 مصابا في انفجار بمقهى في العاصمة د ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤيد عبد الستار - وا موصلاه ......