أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال عبد الفتاح - مغزى ملصق : هل صليت على النبى اليوم ؟














المزيد.....

مغزى ملصق : هل صليت على النبى اليوم ؟


جمال عبد الفتاح

الحوار المتمدن-العدد: 4489 - 2014 / 6 / 21 - 21:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



ان تحويل ملصق هل صليت على النبى اليوم ؟ الى معركة شارع ينخرط فيها اوسع الناس مقصودة ومدبرة , ايا كان من وراءها , ودخول الدولة فيها كطرف متعمد لاشعالها وتوسيعها , انما للتغطية على السقوط الشعبى المهين للسيسى فى مهرجان تتويج الديكتاتور بعد المقاطعة الشعبية الكاسحة التى فاجات الجميع . وهى محاولة مفضوحة لحرف الجماهير الشعبية عن معارك الثورة حول الاهداف الاجتماعية فى الثروة والعمل والاجر والتعليم والصحة والسكن . . الخ , وشد انظار قوى الثورة وجماهير البسطاء بعيدا عن مسلسل القمع اليومى . الذى تمارسة الشرطة ضد الباعة الجائلين دون حل لمشكلة البطالة , وضد اى احتجاجات عمالية او سياسية , وابعاد قوى الثورة عن قضية تحرير اسرى الثورة لدى دولة العسكر , بل هناك قوائم جديدة باعتقال العناصر البارزة بين شباب الثورة الان , فى الوقت الذى تفرج دولة السيسى عن عشرات من صحفيى الجزيرة وكوادر الاخوان , عربون المصالحة القادمة بين قوى الثورة المضادة على حساب تصفية الثورة .
ان قضية الملصق هذة محاولة مفتعلة لتشوية الصراع الاجتماعى ، جذر الثورة ـ بين دولة العسكر والاغنياء السراق والفاسدين , وبين طبقات الكادحين والمفقرين , بطمسة واغراقة فى معارك طائفية دينية ومذهبية , وبخلق معارك من هذا النوع الشكلانى برداءة الدينى , مستنفرين النوازع الغيبية والثقافة المتخلقة لدى بسطاء الناس , لاغراق ثقافة العقل والسببية والاستنارة والتحرر الانسانى التى جاءت بها التجربة الثورية العميقة على مدى اكثر من ثلاث سنوات , بعد ان هزمت الثورة حتى الان مسار القمع الاجرامى للدولة , ومسارهم الشرعى المزعوم من استفتاءات وانتخابات , لعلهم قد يفلحون ! ؟ كل ذلك بالطبع لهدم الثورة والثقافة الثورية لدى الجماهير الشعبية حتى يتمكن اعداء الثورة من استعادة هيمنتهم السياسية والثقافية الرجعية المتسربلة بالدين , ومن ثم القضاء على الحاضنة الشعبية للثورة قيسهل القضاء عليها .
ولكن الثورة بعمقها واتساعها وتقدم وعيها عبر معاركها الكبرى الظافرة وما انجزتة فى الواقع استعصت على الهزيمة حتى الان , او التصفية التدريجية العنيفة من قبل اجهزة الدولة القمعية طوال سنوات الثورة , كما استعصت على فهم ادعياء اليسار لها , والذين انحازوا فى النهاية لدولة السيسى وشرعيتة المزعومة . فدائما ما تفاجئ الثورة الجميع منذ 25 يناير بخطوات كبرى على طريق الانتصار . بالخروج الملايينى الواسع والعاصف فى موجات ثورية متتابعة لم تخطر ببالهم اوببال اعدائها , وآخر مفاجآتها تلك المقاطعة الشعبية الساحقة لاستفتاء الديكتانور الجديد . ومعركة الملصق هذة احد الاعيب الثورة المضادة لمحو اثر المقاطعة الجماهيرية , وانهيار شعبية بطل دولة مبارك المنقذ الجديد ؟ ولم يكن قد مر شهور قليلة على نفس المقاطعة الواسعة للاستفتاء على دستور الثورة المضادة , وما زالت شاخصة لدى السبسى ورجال حكمة الماْزوم الخروج الملايينى العظبم فى 30 /6 الذى اطاح بحكم جماعة الاخوان والى الابد , وهزم تحالف الثلاثى غير المقدس , امريكا ـ الاخوان ـ العسكر , ووجة ضربة قاصمة لاستراتيجية الاستعمار الامريكى لمواجهة الثورات العربية بالتيار الاسلامى الرجعى حليف الاستعمار العالمى منذ ميلادة .
ان مثل هذة الحملة وما تهدف الية من اغراق الثورة فى مستنقع التدين الشكلى , والطائفية المقيتة للتخلص من الثورة , هى سر تحالف الاخوان والعسكر فى السابق وسر عودتهم للمصالحة من جديد الآن , فما بينهم من مصالح اجتماعية واقتصادية ابقى من اى صراع على السلطه فى مواجهة الثورة . ولكن الثورة بوعيها وتجربتها الثورية لقادرة على هزيمة تلك المعركة الصغرى وبسرعه , والدخول فى معاركها الكبرى التنظيمية والاجتماعية والحفاظ على الحريات والكرامة الانسانية التى انتزعتها بدم ابنائها , وتحرير اسراها , والقصاص لشهدائها على طريق الانتقاضة الثورية الكبرى من اجل الطاحة بكامل النظام القائم , مؤسسات الدولة الرجعية , وسياساتها , ورجالها , وكل قوى الثورة المضادة , واقامة السلطة الثورية الشعبية , وتحفيق برنامجها الاقتصادى الاجتماعى السياسى . المجد للكادحين والفقراء . . . والمجد للشهداء . . . والنصر للثورة



#جمال_عبد_الفتاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثورة يناير الشعبية الآن . . والى اين ؟
- نتائج المقاطعة الشعبية , والثورة الى اين ؟
- محمد محمود عام 2013
- هل -الجيش -حمى الثورة ؟
- عامان على معارك محمد محمود المجيدة . . والتكتيك الثورى
- فضيحة كبرى لحكومة السيسى البلاوى . .
- الاستقلال الوطنى الان , . مهمة من ؟
- رؤية اشتراكى مصرى فى الانتخابات البرلمانية الكردية
- عن اى دستور يتحدث هؤلاء الاعداء
- العسكر ومعركة الثورة ضد الاخوان والامريكان
- سيادة القانون بين الوهم وارادة الثورة
- فض اعتصامى رابعة والنهضة واحتمالات الحرب الاهلية
- الثورة فى معركتها الراهتة
- الثورة فى معركتها الراهنة
- المهمة الملحة للثورة الان
- اللحظة الراهنه ودكتاتورية السيسى
- مغزى وزارة -السيسى-
- مغزى وزاره السيسى!
- الموجة الثورية فى الثلاثين من يونيو . . وقائع وتوقعات
- ميدان التحرير والثورة


المزيد.....




- كلاب آلية مُسلحة و مُسيّرات هجومية.. شاهد المعدات التي يتدرب ...
- لماذا تعد إعادة فتح مضيق هرمز أصعب من حصار إيران؟ جنرال أمري ...
- -يُخطط لعمليات تخريب-.. السلطات الإماراتية تُعلن تفكيك -تنظي ...
- تقرير يكشف أن ترامب يتعمّد الظهور كشخص -غير متزن- للضغط على ...
- بيونغ يانغ تختبر صواريخ عنقودية تضع سيول والقواعد الأميركية ...
- ألمانيا- انتقادات حادة لوزير الداخلية رغم انخفاض نسبة الجريم ...
- -أورادور - المستعمرون الفرنسيون-: شهدت الجزائر -مجازر مماثلة ...
- هل تستطيع إسرائيل تثبيت الحدود الأمنية الجديدة في جنوب لبنان ...
- سلطة الانقلاب: أسعار تشتعل ومقدرة شرائيّة تنهار فمن المستفيد ...
- غموض يلف مفاوضات أمريكا وإيران بإسلام آباد.. هل ستشارك طهران ...


المزيد.....

- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال عبد الفتاح - مغزى ملصق : هل صليت على النبى اليوم ؟