أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال عبد الفتاح - رؤية اشتراكى مصرى فى الانتخابات البرلمانية الكردية














المزيد.....

رؤية اشتراكى مصرى فى الانتخابات البرلمانية الكردية


جمال عبد الفتاح

الحوار المتمدن-العدد: 4213 - 2013 / 9 / 12 - 21:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اتفق مع توجهات مقال الرفيق رزكار عقراوى بتقدير وضع القوى السياسية الكردية على ارض الواقع من حيث وضع ودور الحزبين الكرديين الرجعيين الحاكمين التابعين لامريكا واسرائيل , ووضع وتوجهات الحزب الشيوعى الانتهازى وحركة التغيير بقيادة احد السراق , وفى نفس الوقت غياب من يعبر فعلا وقولا عن الكادحين والفقراء من الشعب الكردى , وهذة هى المشكلة فى هذه الانتخابات , ولكننى لاانظر اليها من خلال المنظور الانى المطروح من كل المتحاورين , ولكنى اطرحة من منظور جديد علمتنا اياة الثورة الشعبية المصرية والثورات العربية, فى سياق لحظة جديدة من صعود الثورة العالمية باتجاة ثورة اجتماعية وسياسية مخاضهاعسير هى الخطوة الكبرى باتجاة الثورة الاشتراكية .

واستنتاجنا الاول : ان الديموقراطية البرجوازية قد افلست فى كل بلدان العالم ولم تعد تترك من الحقوق الديموقراطية للشعوب فى البلدان المتقدمة قبل المتخلفة غير حرية الصراخ , والقمع والقتل المتزايد ,كما حدث ويحدث فى اليونان واسبانيا والعديد من بلدان اوربا وفى مواجهة حركة احتلوا وول استريت , وفى البرازيل وتركيا , ناهيك عما يحدث من مذابح فى مواجهة الثورات فى مصر وتونس والبلدان العربية الاخرى . وماذا فعلت تلك البرلمنات المنتهية الصلاحية فى مواجه القمع الموجة للمظاهرات والاضرابات والاعتصامات فى الميادين , اللهم بعض الثرثرات الفارغة . ان القرارات لا تتخذ فى البرلمانات المزعومة وانما فى حكومات خفية خارجة , وان البرلمانات ليست اكثر من اندية للثرثرة, وتاييد لقرارات السطة التنفيذية كما علمنا لينين منذ قرن , والثورة المصرية الان , هذا هو الدرس الاول .

الدرس الثانى : ان الديموقراطية البرجوازية هى شكل حكم دكتاتورى للطبقة الراسمالية السائدة , وقد يتبدى فى اشكال اكثر استبدادا او فاشيةمدنية اوعسكرية اودينية , ولا ارتباط شرطى بينه وبين الحريات العامة والخاصة للطبقات الشعبية . فالحقوق والحريات تنتزعها الشعوب فى نضالها ضد المستعمرين وضد الطبقات والانظمة العميلة والمعادية لشعوبها , وفى مقدمتها العمال وفقراء الفلاحين وفقراء المدن والمهمشين , وفى اوربا انتزعتها نضالات الطبقة العاملة وحلفائها عبر اكثر من قرنين من الزمان ولم تاتى عن طريق البرلمانات والدساتير , ودائما ترتد عليها الانظمة البرجوازية الحاكمة بالقوانين المقيدة للحريات والطوارئ والارهاب , وبمراكز الابحاث وامبراطوريات الاعلام لتزييف ومحاصرة الوعى الطبقى المنظم لصالح استمرار مجتمع راسمالى تحول فية الانسان والديموقراطية والثقافة والفن والوعى الى سلعة .

الدرس الثالث: ان الحقوق والحريات الخاصة والعامة اذا لم ترتبط بقضية العدالة الاجتماعيةالاوسع , ابتداءا بالحقوق الاقتصاديةوالاجتماعية للطبقات الشعبية , والنضال من اجلهما معا لتطوير النضال العفوى للكادحين والفقراء على طريق الثورة الاشتراكيةالتى بدات تشق طريقها الطويل من جديد مع الثورة المصرية والتونسية والثورات العربية والنضالات الاوربية والتركية والبرازيلية الواسعة والتى تجبر الامبرياليات الامريكية والاوربية على التردد واحتمال التراجع عن ضرب الشعب والوطن السورىالشقيق . فى لحظة هامة من تغير النظام العالمى , وتراجع دور الشرعية الاستعمارية ـ مجلس الامن والامم المتحدة ـ عن انقاذ ماء وجه امريكا الاستعمارية امام عملاءها فى دويلات الخليج العربى وتركيا واسرائيل , وحلفائها الاوربيين , انة بداية قوية لعصر افول الامبراطورية الامريكية التى بداْت مؤشراتة مع الحرب العدوانية على العراق وافغانستان و برغم نتائجها المدمرة على العراق كوطن وشعب وكذلك اقغانستان. وانى لعلى ثقة فى هذة اللحظة من تطورالصراع الطبقى العالمى , ان الشعب العراقى والكردى والسورى والتركى لقادرون فى هذة اللحظة من النضال المكشوف ضد الراسماليةالعالمية , والراسماليات المحلية العميلة ان تتجاوز النضالات البرلمانية والاوهام الدستورية التى انتهت صلاحيتها منذ زمن على طريق الثورة العالمية .



#جمال_عبد_الفتاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن اى دستور يتحدث هؤلاء الاعداء
- العسكر ومعركة الثورة ضد الاخوان والامريكان
- سيادة القانون بين الوهم وارادة الثورة
- فض اعتصامى رابعة والنهضة واحتمالات الحرب الاهلية
- الثورة فى معركتها الراهتة
- الثورة فى معركتها الراهنة
- المهمة الملحة للثورة الان
- اللحظة الراهنه ودكتاتورية السيسى
- مغزى وزارة -السيسى-
- مغزى وزاره السيسى!
- الموجة الثورية فى الثلاثين من يونيو . . وقائع وتوقعات
- ميدان التحرير والثورة
- مبادرة -ما بعد الرحيل- والبديل الثورى
- 30 /6 والبديل الثورى
- اختطاف الجنود السبعة والصراع المكتوم
- العدوان الاسرائيلى والثورة السورية
- حملة 15 مليون توقيع لسحب الثقة من مرسى بين الوهم والحقيقة
- الجيش والطبقة العاملة والثورة ..فى الاول من مايو 2013
- السيسى يكذب تحت القسم مثلة مثل مرسى
- جمعة 8 ابريل 2011 ومذبحة العسكر الاولى


المزيد.....




- أمريكا - إيران: ما الذي سينتجه التفاوض تحت التهديد؟
- الرئيس الجزائري يعلن نهاية التوتر مع النيجر خلال استقباله عب ...
- دون انضمام رسمي.. الاتحاد الأوروبي يشارك بصفة مراقب في -مجلس ...
- إصابات بانفجار سيارة قرب ضريح سلطان باشا الأطرش بالسويداء
- الأحاديث الجانبية في العمل.. مكاسب مهنية كبيرة في 5 خطوات
- بغطاء -المعجزة الإلهية-.. كيف يعيد اليمين الإسرائيلي هندسة ض ...
- سوريا تطلق ميثاقا للخطاب الإسلامي والشرع: لا مكان لخلافات عم ...
- عبلة كامل.. ممثلة اختارت النجومية بلا أضواء
- دراسة حديثة تكشف: قلة النوم تزيد من تراكم دهون البطن الخطيرة ...
- قواعد سفر جديدة في بريطانيا قد تمنع مواطنين من دخول البلاد


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال عبد الفتاح - رؤية اشتراكى مصرى فى الانتخابات البرلمانية الكردية