أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اللجنة الاعلامية للحزب الشيوعي الاردني - بيان صادر عن الحزب الشيوعي الاردني حول هجوم -داعش- الارهابي على العراق














المزيد.....

بيان صادر عن الحزب الشيوعي الاردني حول هجوم -داعش- الارهابي على العراق


اللجنة الاعلامية للحزب الشيوعي الاردني

الحوار المتمدن-العدد: 4484 - 2014 / 6 / 16 - 12:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تمدد "داعش" السريع في شرق ووسط العراق متوهماً امتلاكه القدرة على اقامة امارة يحلو له ان يسميها "إسلامية" على حساب سلخ المناطق الشرقية من العراق والغربية من سوريا وصولاً الى التوسع في أراضي عدة بلدان عربية مجاورة، ما كان ليحصل لو لم يحظ هذا التنظيم الارهابي الدموي بدعم ورعاية وتواطؤ دول عديدة في المنطقة والأقليم، ولو لم تفتح عشرات الدول في العالم حدودها وتسهل سفر مئات العناصر المسممة عقولها الساذجة بأفكار التطرف والتعصب والكراهية بقصد تقويض دعائم الدولة السورية، وتقليص سيادتها، وتفتيت وحدة أراضيها، ومصادرة إرادة شعبها الحرة المستقلة.
المغامرة الطائشة لـ "داعش" استهدفت توسيع رقعة الاراضي التي تخيل هذا التنظيم الارهابي أن بمقدوره املاء معتقداته الظلامية على سكانها، وان يفرض عليهم انماط رجعية شديدة التخلف للسلوك والحياة.
لم يأت النجاح المؤقت لـ "داعش"، في ظل ملابسات أمنية وعسكرية باتت معروفة، من فراغ. أنه نبت شيطاني لسنوات الاحتلال العجاف ولسياساته التي دمرت العراق وقدراته الامنية والعسكرية والاقتصادية واحدثت تصدعات عميقة في نسيجه الاجتماعي باثارة وتشجيع العصبيات المذهبية والطائفية والعرقية. إنه، أيضا، ثمرةً لنهج الحكومات العراقية في السنوات الاخيرة التي توسلت المحاصصة المذهبية والطائفية واقصاء مكونات أساسية للشعب العراقي وسيلةً للاستفراد بممارسة الحكم والسلطة، وعقابا لها على استهانتها وعدم مكافحتها للفساد والمحسوبية والرشوة التي استشرت في مؤسسات الدولة والمجتمع.
ان ما يحدث في العراق اليوم ليس ثورة شعبية كما يهذي بعض شيوخ الفتنة المذهبية. انها محاولة بائسة لتفتيت وحدة العراق وسوريا ارضاً وشعباً ودولةً على أساس مذهبي وطائفي، الأمر الذي لا يخدم مصلحة احد سوى أعداءالشعبين الشقيقين وسائر شعوب المنطقة، وفي مقدمتهم اسرائيل والولايات المتحدة، اللتان لن تجدا تبريرا لادعاءاتهما الباطلة والزائفة حول "يهودية" الكيان الاسرائيلي العنصري أفضل من دعوات داعش وأضرابه من المنظمات المتطرفة لاقامة دولة مزعومة على اساس ديني.
مع سيطرة العصابات الارهابية على اجزاء من شرق العراق، تتزايد المخاطر والضغوط على شعبنا وبلدنا، وتصبح داهمة اكثر من أي وقت مضى. ولمواجهتها يتوجب على الحكومة أن تعمد في المقام الأول الى اتخاذ اجراءات جادة ومثابرة لتجفيف منابع ثقافة وفكر التطرف والمغالاة وتكفير الآخر، وأن لا تبدي أي قدر من التسامح إزاء المجموعات التي تتغذى وتغذي هذا الفكر وهذه الثقافة، دونما تجاوز او انتهاك لحريات المواطنين وحقوقهم ومكتسباتهم الديمقراطية، وان تعمد الى مراجعة مواقفها من أزمات المنطقة، ولا سيما من الأزمة السورية باتجاه نبذ المعايير المزدوجة، والتنسيق معع حكومتي البلدين الشقيقين الجارين، سوريا والعراق، وسواهما من دول المنطقة وقواها التي تصطف في خندق مواجهة الارهاب ومنظماته ومجابهة مخططات رعاته وداعميه ومموليه.
لدينا وطيد الثقة في ان الشعب العراقي على اختلاف قومياته وطوائفه وأديانه ومذاهبه، وعلى تعدد منطلقات أبنائه الفكرية ورؤاهم السياسية لن يقع فريسة مخططات "داعش" والقوى الاقليمية والدولية التي تتعهده بالدعم والرعاية، وسيلحق الهزيمة بما يبيتونه للعراق من تفتيتٍ لكيانه الوطني، وزعزعةٍ لوحدة شعبه الوطنية واثارةٍ للفتنة الطائفية والمذهبية والنعرات الشوفينية والقومية الضيقة.

عمان في 16/6/2014
الحزب الشيوعي الاردني



#اللجنة_الاعلامية_للحزب_الشيوعي_الاردني (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نصوص من كتاب المنطق الشكلي والمنطق الدياليكتيكي
- مقاطع من كتاب، الدين والجنس والصراع الطبقي، بوعلي ياسين
- صداقة هنريتش هاينه بكارل ماركس وزوجته, الصداقة الأبدية
- ظهور الحياة على وجه الأرض
- بعض الأسباب التاريخية لانبثاق ما يسمى (الاشتراكية العربية, ا ...
- سلسلة تاريخ نشوء الماركسية
- سلسلة مادية فويرباخ الانثروبولوجية.
- الأخلاق عند ماركوس اوراليوس
- (البراغماتية) في الأخلاق
- الأخلاق عند جان بول سارتر
- (الصداقة), سويولوجياً, سيكولوجياً وأخلاقياً
- تجربة في ظل الاشتراكية الحية... بلغاريا آنذاك والآن
- الأمر القطعي (Categorical Imperative)
- الأمانة, كخصلة خلقية
- وجهة نظرنا في (الغاية تبرر الوسيلة), أخلاقياً (الأهداف والوس ...
- الأيديولوجيا في دول الطرف الرأسمالي
- التشكيلة الاقتصادية الاجتماعية الإقطاعية
- محاولة لقراءة ماركسية, للمملكة العربية السعودية.
- تربية الذات اخلاقياً:
- ما هي (البطولة), من وجهة نظرنا؟


المزيد.....




- -إنه تائه-.. استمع إلى ما قاله كاتب خطابات بوتين السابق عما ...
- هل بالغ الدبيبة في احتفائه برئيسة وزراء إيطاليا؟
- الشرطة المصرية تستخدم تطبيقات المواعدة للإيقاع بمثليين وعابر ...
- مشيا على الأقدام.. جنود عراقيون يقطعون كيلومترات للوصول إلى ...
- شاهد: مهرجان -سورفا- البلغاري.. طقس وثني مفعهم بالصخب وزاخر ...
- شاهد: مظاهرة في بروكسل للمطالبة بتحسين ظروف العمل وزيادة الأ ...
- كيف كانت ردود الفعل الإسرائيلية على زيارة بلينكن؟
- ترتيب الدول العربية في مؤشر مدركات الفساد لعام 2022
- محكمة إيرانية تحكم بالسجن 10 سنوات على زوجين شابين بسبب رقصة ...
- -المذنب الأخضر- يقترب من الأرض لأول مرة .. هكذا يمكنك مشاهدت ...


المزيد.....

- سيميائية الصورة في القصيدة العربية PDF / ياسر جابر الجمَّال
- طه حسين ونظرية التعلم / ياسر جابر الجمَّال
- الخديعة - منظمة الفساد الفلسيطينية / غسان ابو العلا
- قطرات النغم دراسة في موسيقى الشعر العربي / ياسر جابر الجمَّال
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية / ياسر جابر الجمَّال
- مُتابعات – نشرة أسبوعية العدد الأول 07 كانون الثاني/يناير 20 ... / الطاهر المعز
- مدار اللسان / عبد الباقي يوسف
- عوامل تبلور الهوية الفلسطينية(1919-1949م) / سعيد جميل تمراز
- الحد من انتشار الفساد المالي والأداري في مؤسسات الدولة / جعفر عبد الجبار مجيد السراي
- الدَّوْلَة كَحِزْب سِيَّاسِي سِرِّي / عبد الرحمان النوضة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اللجنة الاعلامية للحزب الشيوعي الاردني - بيان صادر عن الحزب الشيوعي الاردني حول هجوم -داعش- الارهابي على العراق