أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان عاكف - بس إلا مضيع وطن وين الوطن يلكاه















المزيد.....

بس إلا مضيع وطن وين الوطن يلكاه


عدنان عاكف

الحوار المتمدن-العدد: 4478 - 2014 / 6 / 10 - 01:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كوميديا عراقية
من عدنان الى عدنان

بس إل مضيع وطن وين الوطن يلكاه !!

عدنان عاكف

مع زيادة حالة الغثيان التي تميز المشهد السياسي العراقي يزداد عدد الصحفيين والكتاب الذين يحاولون الهرب بكتاباتهم من الواقع المر المهووس، الذي أصبح عصيا على التحليل والتركيب حتى على أذكى مراكز الدراسات الستراتيجية التي فتحت نوافذها وأبوابها لتقديم المشورة لشعبنا المنكوب. والملاحظ ان مثل هذه الكتابات تتسم بنوع من الكوميديا المرة المعطرة برائحة الموت. وآخر ما اضحكني وأبكاني بهذا الشأن ما نشره الصديق والزميل عنان حسين عن نصيحة تقدم بها صديق طريف ظريف ( لم نتعرف على اسمه )، و تحمل عنوان تراثي أصيل : " حُلّتْ ورب الكعبة ".
الموضوع باختصار جاء تعقيبا على القرار الأخير الذي اتخذه مجلس الوزراء والمتعلق ببناء أحياء سكنية جديدة بدلا من الأحياء المفخخة والمتضررة في العمليات العسكرية في محافظة الأنبار..يقترح صديقه الظريف، (وهو يتفق كليا مع فكرة صديقه هذا ) انه وبناء على خبرة العراقيين وتجربتهم مع الثورة العمرانية العظمى التي شهدها العراق بعد الاحتلال، "بدلاً من بناء أحياء جديدة يمكن ان يخترقها المفخخون أو مدن جديدة يمكن أن يجتاحها الارهابيون الدواعش وغيرهم، نبني بلداً جديداً. كيف يا سعادة المستشار؟ .. يصيح المستشار: نشتري جزيرة في أطراف أحد المحيطات. والعراق يا سعادة المستشار؟.. يجيب صاحب السعادة: نتركه للارهابيين! "
هذه باختصار فكرة المستشار، وقد تبرع الكاتب عدنان حسين ان يأخذ الدعاية الاعلامية للمشروع المقترح على مسؤوليته و يتحمل تكاليفها.
فكرة معقولة ومقبولة! وهي بصراحة وبعد تجربة العراقيين المريرة مع مشاريع حل أزمة السكن معقولة أكثر من فكرة تكليف هيأة الاستثمار العتيدة بالمهمة. ولكن تبقى هناك نقاط تتطلب التوضيح : هل ستشمل الهجرة جميع العراقيين وبضمنهم الوزراء والنواب والمستشارين وأصحاب الامتيازات الخاصة أم ستقتصر على أولاد الخايبة من المواطنين؟ واذا كان الاحتمال الثاني هو القائم فهل ينبغي انتخاب مجلس نيابي جديد او ان التجربة تدعو الى توفير رواتبهم لتخصيصها لبناء مدارس ومستشفيات جديدة؟ وماذا عن اختيار الحكومة الجديدة في الوطن الجديد، ومن يرشح لرئاسة الوزراء؟
الإشكالية الأخرى ستكون بشأن الثورة النفطية: هل سيتركون الثروة النفطية في مواقعها في اعماق الأرض او ستنقل معهم؟. وجدير بالذكر انهم ليسوا مضطرين الى حمل النفط بجيوبهم، بل يمكن للنفط ان يهاجر في أعماق الأرض من مكامنه ومن ثم يستقر في أعماق الوطن الجديد. الآن فقط عرفت لماذا علمونا قبل نصف قرن في كلية الجيولوجيا موضوعا طريفا ظريفا خاصا عن " هجرة البترول " . وهجرة بترول العراق هذه المرة لن تكون مشكلة فنية وعلمية بل مشكلة سياسية دولية كبرى. لن يسمح الغرب ان يُترك البترول للارهابين بعد استحواذهم على العراق، ولا أعتقد ان هذا الغرب سيوافق على افراغ العراق من النفط ان قرر العراقيون نقل النفط!
الإشكالية الثانية والتي قد تدعونا الى التريث في الهجرة هي الموقع الذي تم اختياره للعراق الجديد. مقترح المستشار كما رأينا " نشتري جزيرة في أطراف أحد المحيطات ". لماذا تم اختيار أطراف المحيط لست أدري. اني بصراحة أشم رائحة مؤامرة تحاك للعراقيين، ومخاطرها لا تقل عن مخاطر تلك الصخرة الخبيثة " أم " 150 كيلو، التي دستها أياد أجنبية خبيثة في قناة الصرف الصحي وأغرقت بغداد. ولا أستبعد ان تكون هناك أياد أجنبية مشاركة في هذه المؤامرة الخبيثة أيضا. علم الجيولوجيا يؤكد ان أطراف المحيطات وأطراف القارات هي من المناطق غير المستقرة التي تكثر فيها التفجيرات والمفخخات وحركات انفصالية مدمرة. ولكن الارهاب هذه المرة لن يكون بسبب نشاط القاعدة وداعش ، بل بسبب خبث الطبيعة. فلو ألقينا نظرة الى خارطة العالم سنجد ان أطراف المحيطات والسواحل القارية والجزر الشاطئية هي المناطق التي يتركز فيها النشاط البركاني والزلزالي وهي التي تشكل ما يعرف بأحزمة النار. أي اننا سوف نهرب من مفخخات ونيران الارهابيين لنقع تحت وابل نيران البراكين والزلازل وموجات السونامي العاتية، التي تقف أمامها صخور عبعوب عاجزة لا حول لها ولا قوة. أي كما يقول اخواننا المصرين، كمن يخرج من حفرة ليقع في دحديرة. وينطبق على مقترح الزميل عدنان حسين ومستشاره الطريف المشبوه القول المأثور: " راد يكحلها عماها ". وبدون الغوص في أسرار الجيولوجيا وتفاصيلها المملة - كما يفعل المحللون الستراتيجيون اليوم وهم يفسرون لنا لماذا أسفرت الانتخابات الى هذه النتيجة ، وهل سوف تكون هناك ولاية رابعة – أختصر واقول: أطراف القارات والمحيطات مناطق متحركة وليست مستقرة لأنها في العادة تقع في مناطق الحدود الفاصلة بين صفائح القشرة الأرضية التي تتحرك باتجاهات مختلفة، ينتج عنها اتساع قاع المحيط او تصادم الصفائح المتحركة باتجاهين متقابلين. تذكروا زلازل اليابان واندونيسيا والشيلي. وهل بوسع احد ان لا يتذكر الدمار الزلزالي دون ان يتوقف عند كوارث سان فرانسيسكو المتكررة، والتي ليس لسكانها ذنب في احتلال العراق وتدميره، سوى ان مدينتهم تقع في أطراف المحيط. ولنتذكر حزام النار الذي يحيط بسواحل المحيط الهادي . جميعها تقع في الأطراف.
كل هذا يدعونا للحذر من مقترح الزميل عدنان حسين الذي يكاد يهتف بحياة صديقه الظريف الذي قال متحمسا:
" الفكرة التي انطلقت من اجتماع مجلس الوزراء الأخير ستجعل الأمر بالنسبة لنا نحن العراقيين مثل فيلم مصري أو هندي بنهاية سعيدة .. نعيش وسط المحيط بثبات ونبات من دون خوف ومفخخات ونخلّف صبيان وبنات!"
هنا أيضا يكون مستشارنا الظريف قد أخفق أيضا ، ويبدو انه لم يشاهد أفلام ومسلسلات مصرية وهندية منذ زمن بعيد. أفلام النهايات السعيدة تنتمي الى الزمن الجميل الذي يُقال عنه في العادة انه زمن " رَحَلَ ولن يَعُد "، في حين ان افلام اليوم جميعها مع نهاياتها وبداياتها مرعبة مقرفة تدور عن الفساد وسرقة المال العام والخيانة الوطنية والزوجية ،وانتشار جرائم القتل والتفخيخ والمخدرات. كذلك احذر العراقيين من كلام عدنان المعسول عن الحياة السعيدة القادمة في الجزيرة الجديدة. لن تكون هناك مثل هذه السعادة بل سيكون هَم وغَم، نكد وعويل ونحيب ، أكثر من الموجود، ولن يعيشوا بثبات ونبات من دون خوف ومفخخات، وان خلفوا صبيان وبنات فستكون طعم لأسماك القرش.
لا أريد ان أعطي صورة بائسة لما قد ينتظركم في الوطن الجديد. فقد يكون مع هذه البلاوي ما يسر أيضا : " وعسى ان تكرهوا شيئا فيسركم ". من يدري؟ فقد يجد العراقيون في موطنهم الزلزالي - البركاني الجديد راحتهم بعد ان فقدوها طيلة نصف قرن. وقد يجدون مواساتهم لفقدان الحوارات والنقاشات اليومية التي اعتادوها في التحليلات المعمقة الذكية والحوارات الوافية الممتعة عن اسباب حدوث هذه الكوارث. و ستكون بلا شك حوارات فكرية علمية حامية الوطيس. سيكون جدل لا ينتهي عن أسباب كل ما يحدث: هل هي كوارث طبيعية أم هي من صنع البشر، وقد يكون هؤلاء بشر من غير سلالة آدم. او هل هي كوارث بسبب ما يحدث في أعماق الكرة الأرضية أو هي غضب إلهي نازل من السماء.. وبعد ان يتعب علماء الطبيعة من النقاشات والحوارات ويبح صوتهم ستنتقل المبادرة الى علماء الدين وزعماء الكتل السياسة. وما هو مؤكد ان الكثير منهم سيلجأ الى الكتب السماوية للبحث عن العلل والأسباب.. أنا شخصيا بدأت أستعد للمرحلة القادمة ويدأت رحلة البحث عن موضوعة " أطراف الأرض والمحيطات "،وقد عثرت على ما يبشر بخير.. مثلا جاء في ( سورة الرعد 41 ) :

" أولم يروا انا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها والله يحكم لا معقب بحكمه ". و في سورة الأنبياء 44 : "... أفلا يرون انا ناتي الأرض ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون ".سيتراجع أساتذة العلوم السياسية ورؤساء مراكز الدراسات الاستراتيجية الى الوراء ليفسحوا المجال لفرسان " الاعجاز العلمي ". وكالعادة فقد ترك لنا الأجداد إرثا علميا ثقافيا ثريا في تفسير قوله تعالى. وبوسع من يرغب في الاستعداد المسبق للمبارزات الفكرية ان يجد ضالته في تفسيرات القدامى مثل :
ابن عباس وابن الأثير، وابن جرير، والطبري وابن عاشور، وتفسير الجلالين والشعراوي، وغيرهم...
كوميديا أوتراجيديا:
يقال ان السومريين، أجدادنا الأوائل، وصلوا الى بلاد ما بين النهرين في النصف الثاني من الألف الرابع ق.م. وما زال موطنهم الأصلي الذي هاجروا منه غير مؤكد تماما. يعتقد بعض المؤرخين ان البلاد التي هاجروا منها الى بلاد سومر كانت تقع في منطقة بحر قزوين، أي عند حواف البحر. و أول حاكم سومري كان ملك يحمل اسم " ايتانا " وهو من" كيش "، وأدى القسم وأعتلى العرش في مطلع الألف الثالث ق.م. ويرى البعض انه كان مؤسس أول امبراطورية في التاريخ. لكن علماء التاريخ ما زالوا عاجزين عن تحديد اسم حزبه والى أي كتلة سياسية كان ينتمي ومن أي طائفة دينية أو ملة، وما اذا كان منتخبا ديمقراطيا من قبل مجلس النواب أو جاء بانقلاب عسكري، وكم ولاية استمر حكمه... ويبدو انه لم يحتمل الجدل والنقاش عن انتماءه الطائفي والقومي ولتفادي الحوارات الفكرية والتحليلات الستراتيجية ابتدع لقومه فكرة " تعدد الآلهة ".
ودار الزمن دورته التي أخذت من عمر البشرية زهاء ستة آلاف سنة. وبعد هذه الآلاف المؤلفة نقف نحن أحفاد " ايتانا " بلا خجل وحياء، مشدوهين مذهولين حيارى بسبب كل ما يجري، في هذا البلد الذي اسمه " العُراق "، وليس لدينا من وسيلة لتنقذنا من خطر الانقراض، كما انقرضت الديناصورات قبل 65 مليون سنة، إلا الهجرة العكسية و العودة الى البحر، من أين جاء أجدادنا. هل نحن أمام كوميديا أم تراجيديا؟؟ قد نكون أمامهما معا : " كوماجيديا ". قد تساعدنا هذه الفقرات المنقولة من مقدمة كتاب " السومريون تاريخهم وحضارتهم وخصائصهم " للعالم صموئيل نوح كريمر، وهو من مشاهير الباحثين في الدراسات السومرية :
" تبلغ مساحة بلاد سومر نحو 10 آلاف ميل مربع. اما مناخها فحار وجاف للغاية وتربتها، اذا ما أهملت قاحلة تعصف بها الرياح، وغير منتجة. وأرضها مستوية، وهي من صنع الأنهار، ولذلك لا يوجد فيها أي نوع من المعادن ( النفط أكتشف في عصرنا ومع ذلك قررنا الهجرة )، وتفتقر الى الحجر افتقارا تاما وباستثناء كميات القصب الهائلة التي تنبت في مناطق الأهوار، لا توجد فيها أشجار منتجة للخشب الصالح لأغراض البناء. هنا اذن منطقة كانت ( يد الله عليها ) ، لا أمل فيها، حكم عليها في الظاهر بالفقر والأفقار. ولكن الناس الذين استوطنوها، وهم السومريون، وهبوا فكرا خلاقا الى درجة غير اعتيادية، وروحا مغامرة ذات عزيمة ثابتة وعلى الرغم من العقبات الطبيعية، حولوا بلاد سومر الى جنة عدن حقيقية وطوروا على ما يرجح أول مدنية راقية في تاريخ الإنسان....".
" ولم تكن روعة الاسومريين مقتصرة على تقدمهم المادي ودهائهم التقني فحسب،وانما تتجلى أيضا في أفكارهم ومثلهم وقيمهم... وكانوا ينظرون الى الحياة نظرة واقعية، ونادرا ما كانوا يخلطون بين الواقع والخيال، وبين الرغبة وما يمكن انجازه... وكان السومري يحس احساسا عميقا بحقوقه الشخصية ويكره أي تجاوز عليها سواء أكان المتجاوز ملكا أو رئيسا، أو مواطنا من نفس منزلته. فلا عجب إذن، ان يكون السومريون أول من سنّ القوانين والشرائع ليعرف كل فرد حقوقه وواجباته بوضوح لتجنب عدم الفهم وسوء التفسير والتصرف الاعتباطي.. "!!
ملاحظة لا علاقة لها بالكوميديا :
‏ كدت أكبس على زر " الارسال " ، إلا ان صوت الشاعر الراحل كاظم اسماعيل الكاطع استوقفني محذرا من عواقب الهجرة خارج العراق، حتى وان كانت الى جزر الواق واق:
." لو نمشي طول العمر
ما نلكّـه مثل إعراقنا عراق "!!










ِ






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فهد في ذاكرة كريم مروة
- ذكريات من غرفة مهدي محمد علي
- الذي رأى على ظهر جبل سمكة
- هل يعود الماءُ الى النهر بعدما !
- مَن شَرَمَ الشيخ !!
- تحية لمن جدد فينا الأمل
- حضارة السلب والنهب !!
- الإسلام بين النجارين
- الإسلام بين كامل النجار وصادق العظم
- لماذا أخفق العرب في انجاز - الوثبة الأخيرة - نحو العلم الحدي ...
- أفتخر بكوني شيوعي
- البحث عن الإسلام الآخر
- شيء من كتاب - تاريخ العلم العام -
- قوموا انظروا كيف تزول الجبال -2
- حرية الفكر بين البيروني ودافينشي
- قوموا انظروا كيف تزول الجبال
- المسيحية وعمر الأرض
- الجيش والسياسة قبل ثورة تموز 1958
- هل كان العراقيون القدامى هواة عنف ودم ؟؟
- العالم كما أراه


المزيد.....




- شاهد.. أول ظهور لملك الأردن مع الأمير حمزة بعد الأحداث الأخي ...
- النيابة المصرية تعلن نتائج التحقيق في حادث قطارين بسوهاج وتش ...
- شاهد.. أول ظهور لملك الأردن مع الأمير حمزة بعد الأحداث الأخي ...
- النيابة المصرية تعلن نتائج التحقيق في حادث قطارين بسوهاج وتش ...
- طيار برازيلي ينجح في البقاء على قيد الحياة بعدما أمضى 38 يوم ...
- معلمون في قطر يطالبون بحقوقهم.. فما القصة؟
- الأمير فيليب: رئيس وزراء بريطاني سابق يعتبر جنازة الدوق فرصة ...
- طيار برازيلي ينجح في البقاء على قيد الحياة بعدما أمضى 38 يوم ...
- رئيس وأعضاء المحكمة الاتحادية يؤدون اليمين الدستوري أمام رئي ...
- ارتفاع احتياطي العراق من العملة الأجنبية إلى 60 مليار دولار ...


المزيد.....

- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان عاكف - بس إلا مضيع وطن وين الوطن يلكاه