أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عساسي عبدالحميد - الأقباط والمشهد السياسي المقبل، أية آفاق ؟؟ ...














المزيد.....

الأقباط والمشهد السياسي المقبل، أية آفاق ؟؟ ...


عساسي عبدالحميد

الحوار المتمدن-العدد: 4463 - 2014 / 5 / 25 - 17:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ستكون كارثة وخطأ فظيع لا يغتفر إن تم تهميش الأقباط في المشهد السياسي المقبل، صحيح أن الأقباط يشكلون حوالي 15 في المائة من الشعب المصري لكنهم يساهمون ب 40 في المائة من الناتج الوطني، أي حتى مرتبات موظفي و أئمة الأزهر هي من عرق جرجس و فهيمة، كما أن هناك لوبي صاعد ونشيط ببلدان المهجر سيقول كلمته عما قريب وسيؤثر في التوازنات السياسية بالمنطقة بشكل ملفت، وقد بدأت بعض حكومات الاتحاد الأوروبي بفتح قنوات اتصال مع رموزه ورواده ووضع هذا اللوبي الصاعد والذي يزداد تأثيره يوم بعد يوم على أجندة سياساتها الخارجية وأمنها القومي(....)..
التحالف الغير الرسمي الآن بين السيسي و حزب النور المدعوم من النظام السعودي الذي يرى في حزب النور بديلا جديدا لحمل راية عقيدة التوحيد ( الوهابية ) على أرض الكنانة ولحد الساعة يوظفه المشير بذكاء ، أولا لضرب تنظيم الإخوان بتنظيم يشبهه من الناحية المرجعية والأدبية، وثانيا للحصول على أصوات ناخبيه وليقطع الطريق على منافسه "حمدين صباحي" الذي كان يلهث و يجري وراء أصوات أتباع التنظيم المنحل بطريقة تفوق حد الوصف، ثالثا ليحافظ على مصالح الجالية المصرية بالسعودية وضمان وعود السعودية باستثمارات مهمة من طرف رجال أعمال و على رأسهم الوليد بن طلال ، الاستثمارات التي وعدت بها السعودية يمكن تعويضها بأخرى من الاتحاد الأوروبي و الهند والصين وجنوب افريقية والبرازيل ...وحتى الملياردير المكسيكي " كارلوس سليم " وحسب مصادر موثوقة قد أبدى في الآونة الأخيرة اهتمامه الكبير بالسوق المصرية ...
يظهر أن الإخوان المسلمين اقتنعوا مؤخرا وفق المؤشرات الأخيرة بأن نتائج الانتخابات الرئاسية هي محسومة لصالح عبدالفتاح السيسي ولهذا تراجع السواد الأعظم وارتأوا أن الذهاب لمكاتب التصويت يوم 26 و 27 ماي لمنح الصوت لحمدين صباحي هو مضيعة للوقت .....الأقباط مكون فاعل ومؤثر و جزأ هام من نسيج المجتمع المصري، و سأعطيكم مثلا في غاية البساطة،
= صاحب مؤسسة تعليمية حرة بمدينة الإسكندرية و لا داعي لذكر اسمه هو مسيحي قبطي يشغل معه العشرات من المدرسين و الإداريين والعمال، مدير المدرسة الحرة هذا بإمكانه أن يقوم بحملة لصالح مرشحه السيسي وهو جالس بمكتبه، يكفيه أي يضع صورة المشير على مكتبه ودون أن يدعو مستخدميه للتصويت أو ينبس ببن شفة ، فهؤلاء سيصوتون هم و أسرهم و معارفهم للمرشح الذي يتعاطف معه هذا المصري القبطي الذي يمتلك و يدير مؤسسة تعليمية حرة ....و قس على هذا في جميع المجالات و القطاعات التي يديرها رجال أعمال أقباط ...فرجل الأعمال المصري "نجيب ساويرس" بإمكانه أن يجلب لوحده مليوني صوت وكلها لمواطنين مسلمين لصالح السيسي ....
تأثير الأقباط تأثير واضح و كبير و يجب استغلاله لمصلحة مصر و لا أظن أن رجل متعقل ومتزن و ذكي كالمشير السيسي ستغيب عنه نقطة في غاية الأهمية والحيوية أو سيحاول تجاهلها، فتجاهلها لن يخدم مصر بالمرة ....
فلا مناص من تمكين الأقباط من تمثيلية عادلة بكل مؤسسات الدولة، فنائب رئيس الجمهورية الأول أو الثاني يجب أن يمنح لمواطن مصري قبطي ووزارة المالية والاقتصاد كذلك، وحقيبة الخارجية ، هذا دون أن ننسى بعض المناصب السيادية بأجهزة الدولة،و بهذا سنكون قد أنصفنا الوطن قبل أن ننصف الأقباط ....



#عساسي_عبدالحميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مساهمة مشيخة قطر في حماية الأمن القومي الإسرائيلي
- طبيبة سودانية حكم عليها بالإعدام لاعتناقها المسيحية ....
- زلة لسان الأمير سلمان التي أغضبت و أضحكت الأمريكان
- غضب الأمريكان من رسالة سعود الفيصل لحكام إيران ...
- تنظيم الاخوان الدولي يطل عبر نافذة -حمدين صباحي-
- المعلومة الفخ التي أوقعت تنظيم الإخوان في عمالة أمريكا..
- لماذا دعم حزب النور السلفي المشير السيسي ؟؟
- السعودية، وخطة استباقية لتفادي زلزال ربيع قادم
- ديهيا القديسة
- من رسائل العم سام إلى ملوك وحكام عصره ....
- من العم سام السام الى الشيخة موزة حاكمة ولاية قطرائيل .
- نسائم الجهاد والشيخ العلامة أبو قتادة الجهيلان
- عصارة الوهابية ، -ياسر برهامي نموذجا- ...
- و يسألونك عن التشرميل ....قل هو من أمر شرشبيل.
- الأمير مقرن ومفتي السعودية الدجال الأعور يتعاهدان رسميا على ...
- عتبة دار المخزن...الحلقة 2.
- عتبة دار المخزن ...الحلقة 1
- نبوءة القذافي ...ويكيليكس ودور قطر البارز في نشر مشروع الخرا ...
- حكام قطر والنهاية الدراماتيكية المنتظرة (...)
- مونديال قطر 2022 ورشوة بن همام الكبرى...


المزيد.....




- فيران توريس ينقذ باريس سان جرمان من الخسارة أمام رين في افتت ...
- ?ماذا يحدث لهاتفك عندما تتجاهل زر -تحديث التطبيقات-؟
- وفاة فؤاد حجازي.. نهاية 5 عقود من الإبداع بدأت في بعلبك وانت ...
- حفيد عميل سوفياتي هاجر إلى فلسطين.. من غلوكسمان المرشح لرئاس ...
- كارني يتحدى ترمب.. هل تنقلب حرب الرسوم على الرئيس الأميركي؟ ...
- إيران تهدد بمصادرة السفن -المخالفة- لقواعد عبور مضيق هرمز
- الكويت تلغي حق المجنّسين في الاقتراع في الانتخابات النيابية ...
- الخارجية الروسية: مستعدون لدعم جهود الوساطة في الشرق الأوسط ...
- الناجون الإيزيديون يرفضون المساس بجوهر -قانون الناجيات- من ج ...
- اكتشاف آلية جديدة لتكوّن الجلطات الدموية


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عساسي عبدالحميد - الأقباط والمشهد السياسي المقبل، أية آفاق ؟؟ ...