أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حذام الحداد - كرسي الحاكم














المزيد.....

كرسي الحاكم


حذام الحداد

الحوار المتمدن-العدد: 4461 - 2014 / 5 / 23 - 07:30
المحور: الادب والفن
    


في بلاد الغرب
أطفالهم يجلسون
على رأس المائده
وأطفالنا يأكلون الحثاله
يبحثون عن بقايا طعام
أو ربما لُعبة في الزُباله
وإرتووا من كأس
فاقةٍ في أوطانهم
حتّى الثُماله
هنا مَن يبيع المناديل
في أشارات المرور
وهنا حمّال في بقاله
وآخر نالت الأوحال
من اقدامه الصغيره
ونهش الجوع أوصاله
يفترش الارض
ويلتحف السماء
وما من يدٍ بعطفها تطاله
فلو كانت حكومات الغرب
لقدّمت على الفور استقاله

فلِم الحاكم في بلادنا
لايخفف عن شعوبه أحماله
غصَّ بالمعاصي
ونسيَ أن الساعة آتية
لامحاله
والموت يأتي بغتة
أَوَ يستأذنهُ يخاله؟
يحلم بعمرٍ لاينقضي
ويريد أن يرث الكرسي
بعد مماته لأنجاله
فسحقاً لكرسي ماتركهُ حاكم
الاّ وهو على نقّاله

فلم يستجدي العبد من جيوبه
ولم يطالب الاّ بحُرّ ماله
ولا بد له في ساعةٍ
ان يحطم أغلاله
فالليث مهما طال حبسه
يحطم أصفاده وينقذ أشباله
والارض حتى في أقطابها
يأتي عليها الربيع بأذياله
وتزهو الورود لكل عين
ويبقى الشوكُ شوكاً
تقلعهُ ايادي الورى..لامحاله
لاأظن أن الــعبد وُلــــِد فقيرا
ولكن هو من أبقاه بتلك الحاله







#حذام_الحداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حيّو وياي هاذَ نايبنه السبع
- الگاع اغرگت ياعبعوب
- شحچبلك يليل
- لاتسكتي شهرزاد
- بالك ياشعب تنْسَه وتعيد الراح
- أُناديك ياوطن
- رثاء للفنان الراحل فؤاد سالم (أبو نغَم)
- إشحلاةْ إسمچ يبغداد
- عبعوب
- سيليكون
- يابصرة هلي
- الى النائبة أم ستّوري
- النائبة كريمة الجواري تسرق مجنون ليلى
- بواسير النايب
- بواسير النائب
- وجع إمرأه
- لا تبتئس
- عراقيَّة أنا
- برنامج يحدد مزاج الإنسان من خلال تعابير وجهه
- بقايا قلب


المزيد.....




- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حذام الحداد - كرسي الحاكم