أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نضال الابراهيم - السفر الثاني ... من كتاب غير مقدس














المزيد.....

السفر الثاني ... من كتاب غير مقدس


نضال الابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 4460 - 2014 / 5 / 22 - 10:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في خيانة المثقف الاردني

قد يكون استخدام مصطلح " المثقف الخائن " له تاريخ طويل في الصراع الايدلوجي بين اليمين واليسار ، وله بذات الوقت بعض المفاهيم الخاصة ، المتعلقة بالصراع الفكري والسياسي ، في المجتمعات ذات البنى الطبقية ، لتوصيف المثقف الذي يخون انتمائه الطبقي ، ويقدم مصالحه الشخصية " الانتهازية " اضافة الى انتمائه الجديد ، الى الطبقة التي يدافع عنها ، وبالغالب تكون هي الطبقة الحاكمة بحقليها السياسي والاقتصادي ، ورغم تعدد المفاهيم والحوارات الفكرية ، حول هوية المثقف وتقسيمه الى انواع ، إلا ان الواقع يحسم الامر احيانا ، فالمثقف الذي نقصد هو الشخص الذي يملك المعرفة والرؤية الفاعلة والعملية للمشروع الثوري او الاصلاحي ، في وطنه وأمته ، قد تكون هذه الرؤية قائمة على ايدلوجيا مدنية او دينية ، وقد تكون خارج تلك الايدولوجيا ، المهم في الامر ان هذا المثقف يتخذ دور طليعي في قيادة الطبقة او الفئات الاجتماعية ، التي ينتمي اليها من خلال تبشيره ، بمشروع الثورة او الاصلاح وعمله الفاعل على الارض ، ببناء شروط هذا التغير اي ان كان شكله ، فهو مؤمن ومتسق مع نفسه بما يفكر ويفعل ، وصولا الى نجاح هذا المشروع الذي يقوده ليس بصفته الشخصية باعتباره " قائد ملهم " لا بل بكونه جزء من تلك الفئة الطليعية " مثقفي الثورة او التغير والانقلاب على الواقع " التي تقود وتمهد لنشر الوعي بضرورة الثورة او التغير بين فئات الشعب الذي ينتمي اليه .
وهنا يمكن ان يتبدى لنا مدى خيانة الجزء الاكبر من فئة المثقفين بالأردن الذين خانوا ولا زالوا انتمائهم الايدلوجي والطبقي والفئوي والقومي لمصلحة الدفاع عن النظام القائم ، ولو بالسكوت والتزام الحياد في معركة لا محايدين بها حتى الخونة ، فما اكثر المنظرين والمحللين السياسيين على الانترنت وفي وسائل الاعلام والنقابات والأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني ، والذين عددهم يحسب بمئات الالاف ، ولكن اين هم عندما يطلبهم الوطن وشعبه ، المثخن بجراح العبودية والتجهيل والبيع والسمسرة ، لا تجدهم إلا في خانة المبررين والمخدرين لشعبهم ، ولكن الخيانة لا تبرر ايها المثقفين .

الأردنيين بين الأمير والشريف

أيها السادة الأول الذي جهل علينا وان فعل فأننا نجهل فوق جهل الجاهلين ... والثاني أجداده منهم من أتى رفيقا للأمير عبدالله الأول في قطار خط الحجاز مولي الإدبار حافي القدمين كحال كل الإعراب بذلك الوقت في عهد تأسيس الإمارة بالعام 1921 ... وكنتم قد أتيتم ... من جزيرتكم الإعرابية وحكمكم للحجاز الذي كان قد أينع رأسه ليقطفه إل سعود ... ونفوكم بالأرض حتى يجد الله لكم مخرجا ... لم تسيئوا لنا أو تحرجونا عندما قلتم لنا من انتم ؟؟ سوف نوجز الرد عليكم ... في بدء التاريخ من الآلاف الخامسة قبل الميلاد وما قبل وعندما بداء التاريخ يولد كان أجدادنا من الكنعانيين المؤابيون والعمونيون والادوميون والأنباط والغسانيين يبنون الحضارة تلو الحضارة وكان (ملك الأردن العظيم مشيع ) يخط انتصاراته على مملكة بني إسرائيل ويفرض عليهم الذل والمسكنة في الأرض ... يا ليتكم تقرؤون التاريخ قبل إن تخرجوا لنا ألسنتكم لأننا إن سئلنا من انتم ؟؟ فانتم من سيحرج لأنه وبكل بساطة أيها السادة لا يوجد ما قد ترونه لنا من تاريخ قبل خمسة ألاف عام في بلاد الرمال والرمضاء التي أخرجتم منها ولستم لها عائدين .

الحراك الاردني
يبدو ان بعض شباب الحراك الاردني اصابهم " جنون العظمى والنرجسية "، حتى اصبح بعضهم يعتقد انه لمجرد انه ادمن لصفحة ثورية ، على الفيس بوك ، او لكونه عضو بها يكتب بعض البوستات قد اصبح تشي جبفارا او جمال عبد الناصر او لينين او ليلى خالد ... الخ او قائد ثورة منتظر تتلهف الجماهير لسماع خطبه ومعاركه الفيس بوكيه ، التي سوف تزلزل اركان النظام فالصراع على القيادة على اشده بين البعض ، وقيادة صفحات عدد اعضائها بالمئات او الالاف ، ولكن عندما يجد الجد ، لا تجد في الشارع إلا بعض المؤمنين الاحرار بقضايا الاردن والإنسان ، اما اصحاب العنتريات والحروب الدونكيشوتيه والمنافحين عن الدين والمجاهدين لتحرير سوريا وفلسطين على الفيس بوك ، تبداء معاركهم وتنتهي امام شاشة الكمبيوتر ، وقد يكون سبب هذه الامراض ادمان افلام الكرتون عن الحروب الكونية وإبطال النينجا ، في طفولتهم ، فمن يتابع صفحات الحراك يجد هولاء الابطال والقادة وإتباعهم ، لا ينفكون عن اصدار البيانات والخطب والتحليل ، والتهديد احيانا ، وبذات الوقت ادعاء المعرفة الكونيه والمطالبة بالحرية والديمقراطية ومحاربة الفساد ، ولكنهم لا يطيقون رأي مخالف لهم ولمن تبعهم ، فالتحليل السياسي والتخطيط للحراك ، ومن هو الوطني ومن هو اللاوطني ، وحتى من هو مؤمن ومن هو كافر حكرا على حقائقهم وعقائدهم ، قد يكون حان الوقت لتسألوا انفسكم ايها القادة ، ما الفرق بينكم وبين مدعي الولاء الكاذب ، وبلطجية الاجهزة الامنية على الفيس بوك في افكارهم وتعاملهم مع مخالفيهم في الرأي فقط



#نضال_الابراهيم (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السفر الاول ... من كتاب غير مقدس
- لماذا نريد دولة علمانية
- لاهوت القوة وتجسده في الدولة
- الصراع على سوريا
- التباس الهويتين الاردنية و الفلسطينية الجزء الاول - ارتسامات ...
- الاخوان المسلمين وهواية الصيد في البحر الميت
- في مفهوم - ثقافة احترام القانون -
- وهم الدولة الاسلامية


المزيد.....




- بايدن: لن أتحدث مع بوتين إلا إذا أراد إنهاء الحرب في أوكراني ...
- الحكومة العراقية تطلب تدقيق ومراجعة عمولات شركات الدفع الإلك ...
- غانتس: أجرينا أكثر من 200 تفاعل مع شركاء إقليميين منذ توقيع ...
- الصين تكتسح الأسواق العالمية بواحدة من أجمل السيارات
- شوفايف: موسكو والجزائر تنتهجان رؤى متطابقة بقطاع الطاقة
- روسيا وأوكرانيا: أكثر من مليار مشاهدة لمقاطع فيديو عن مرتزقة ...
- النائبة نزهة مقداد تسائل الحكومة حول تصورها لمراجعة الوظيفة ...
- النائب يوسف بيزيد في تعقيب إضافي حول تبسيط الاستثمار
- باحثون يرصدون ثقباً أسود يبتلع نجماً ويلفظ فضلات -وجبته- دفق ...
- الأمن القومي التركي: لن نسمح بالنشاط الإرهابي في المنطقة وسن ...


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نضال الابراهيم - السفر الثاني ... من كتاب غير مقدس