أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نضال الابراهيم - لاهوت القوة وتجسده في الدولة















المزيد.....

لاهوت القوة وتجسده في الدولة


نضال الابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 4057 - 2013 / 4 / 9 - 11:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من اكثر المفاهيم التي تسيطر على الحقول الثقافية والسياسية في عصرنا الحالي هو مفهم الدولة من حيث تاريخ ووجودها وأهميتها ودورها ومصادر شرعيتها ولا تكاد اية ايدلوجيا او نظرية سياسية تخلوا من تبني مفهوم محدد للدولة تشترك به مع ايدلوجيات اخرى في تبني ذات المفهوم او تطبع مفهومها الخاص عن الدولة ولا يقتصر الامر على الايدلوجيات التي هي حديثة النشأة نسبيا بطبيعة الامر بل الامر اعمق من ذلك فهو حديث له جذوره في جوف التاريخ وقد يكون سابق للتاريخ ذاته فقد وجدت الدولة قبل وجود النظريات المؤسسة او المفسرة لها وقبل وجود الفلسفة ذاتها لذلك فان النص الفكري او الفلسفي ان شئنا الذي ينطوي على تأصيل او تفسير لمفهوم الدولة بشكل مباشر او غير مباشر وجد في كل الفلسفات الكبرى ولا يوجد تقريبا مفكر او فيلسوف إلا تحدث او تفلسف قصدا او من خلال سبيله الى بناء رؤيته ونظريته الفلسفيه بشكل عارض عن الدولة وقدم لمفهوم يتفق او يختلف به مع اقرانه في فهم ما يمكن ان نطلق عليه " شـأن او حقل الدولة " في النتاج الفكري لهذا او ذاك من الفلاسفة القدامى والمعاصرين وإقرانهم من المفكرين في الشأن السياسي والاجتماعي .
فما الذي يجعل من هذا المفهوم محل جدل والتباس وصراع ايضا كان ولا زال حاضر بقوة اسطورية في كل السجالات الفكرية والسياسية والدينية من بدايات التاريخ الى عصرنا الحالي هل من المعقول ان لا يتفق البشر على مفاهيم هذا الحقل من حيث الشكل و المضمون بعد ما لا يقل على سبعة ألاف عام من نشأة الدولة وهل المشكلة في واقع حقل الدولة ذاته وتغيره وتطوره وانكساراته خلال كل هذه مراحل تاريخية مختلفة مما جعل الفكر يحار في بناء مفاهيم ثابتة للدولة ام انه لا يمكن اصلا وجود شكل ومضمون نهائي للدولة اساسا مما يجعل السجال الفكري والفلسفي والديني والسياسي مستمر الى ما لانهاية .
حتى نستطيع الحفر معرفيا في اساسات نشأة الدولة لا بد من التعريج على نظريات نشأة ومفهوم الدولة ليس بهدف مناقشتها ونقدها لكون هذا الامر مبحث اخر ليس هذا البحث مجاله ولكن الهدف هو بيان عناصر التجسد و الالوهة "في اي قراءة تاريخية لنشأة الدولة وفي نظريات نشأتها حتى نستطيع الوصول الى الفكرة الرئيسة وهي التجسد الخفي او تأله القوة التي هي " روح الدولة " والتجسد المقصود ان الدولة في اساسها برغم كل البناء النظري والعملي الذي تراكم على مدى ألاف السنوات من وجودها لتبرير وجودها ونشأتها وشكلها هو في الاساس تجسيد " لروح القوة او السلطة " فلا يمكن يعرف اي وجود للدولة في التاريخ دون وجود سابق للقوة التي هي ايضا تمدنت وتهذبت لتصبح شكل راقي من الشكل الفاعلية لها مدارجها و معارجها المختلفة وقد يكون اهمها هو شكل " السلطة السياسية " التي هي بالمحصلة النهائية تشكل " الروح الاعلى للدولة " والتي بفقدها تفقد الدولة سلطة فرض شرعية وجودها وهو ما سوف نحاول تلمس جوانبه في الفقرات التالية .


نظريات نشأة الدولة

لا شك ان شأن مهم مثل شان الدولة كان موضع جدل كبير بين الفلاسفة والمفكرين فقد تم وضع العديد من النظريات التي تفسر اصل الدولة او اصل فكرة نشأة الدولة وهي في اغلبها تتعارض مع بعضها البعض في اطارها العام وتتفق في بعض الجوانب ومن ابرز النظريات في نشأة الدولة كانت النظريات الثيوقراطية والنظريات التعاقدية والنظريات الاجتماعية والنظريات التاريخية وكل منها يحاول ايجادل الاصول الماقبل تاريخية والتاريخية لوجود الدولة لكون الدولة وحسب بعض النظريات قد وجدت قبل وجود " مرحلة التاريخ المدون " للإنسان مما يجعل الكثير من هذه النظريات تختلط او بالأسطورة فمره يكون الله هو مصدر السلطة في الدولة وأخرى تكون الارادة العامة للأمة التي تعاقدت مع الحاكم اي " السلطة " هي مرد نشأة الدولة وفي اتجاهات اخرى تكون الدولة مردها الى التطور الطبيعي للوجود الانساني من الاسرة الى العشيرة الى القبلية الى الدولة المدينة او التطور التاريخي للحياة البشرية الذي فرض عليها تغير نمط علاقاتها وارتباطها ببعضها البعض تبعا للمصلحة وظروف كل عصر من عصور البشرية ولكن اهم ما يمكن استنتاجه في كل النظريات الخاصة بنشأة الدولة ان جميعها يتفق على مجموعة من الثوابت وهي وان لم تكن بشكل مباشر إلا انه لا بد للدولة حتى تكون دولة من اجتماع ثلاث عناصر اساسية لا زالت لغاية هذا العصر تعرف من خلالها الدولة وهي ( الشعب او الامة – والإقليم – والسلطة ) وهذا الجانب يدخل في مباحث العلوم السياسية والقانونية التي تبحث في اشكال الدولة وأنواعها وسلطاتها وشرعيتها وهو ما يخرج عن نطاق هذا البحث ايضا .
إلا ان اهمية استعرض هذه المقدمة تكمن في امكانية استخلاص اهم عنصرين من عناصر الدولة وهما (الأمة والسلطة ) ويقصد بالسلطة هنا شكلها المطلق وتشكلها وتجسدها ويجب التمييز هنا ان المقصود بالشكل المطلق للسلطة هو ان السلطة تتبدى او تتجسد تتمضهر في اشكال مختلفة في مختلف حقول الاجتماع والثقافة البشريين وليس " السلطة المطلقة " كون الاخيرة مظهر من مظاهر السلطة وليست كل السلطة .



ماهية السلطة او القوة المتجسدة

" انا الدولة والدولة انا " او " الدولة هي انا " قد تكون هذه المقولة التي تنسب الى الملك لويس الربع عشر خير تعبير عن كيفية تجسد السلطة في شخص الملك والمقصود هنا برأي ان الملك كان تجسيد للسلطة لا بل هو السلطة التي تجسدت على شكل دولة ولا يمكن فصل هذه المقولة عن تاريخ الملكيات وحكم الفرد المقدس ان كان امبراطور او ملك او امير في اوروبة وفي العالم بشكل عام في مراحل تاريخية مختلفة فالملك " الحاكم المطلق " هو الرب او الاله كما في التاريخ المصري نموذج إلا " فرعون " او الإمبراطور في التراث الياباني السياسي والديني هو سيادة السماء وهو" الميكادو " اله السماء على الارض وأحيانا هو تجسيد للرب او ظل الله في الارض او ممثله الوحيد وكل هذه الملاح لشكل وجود الحاكم او (السلطة – الفرد – الدولة ) لها جذورها الاجتماعية والدينية والأسطورية التي اختلطت حقولها في مرحل مختلفة من التاريخ البشري حتى اصبح الاسطوري حقيقة والحقيقة اسطورة في بعض الاحيان .
عرف بعض الباحثين السلطة على انها :
" ... تعرف السلطة على أساس القدرة على الفعل الإرادي وهي تدل في المجال السياسي على ظاهرة الأمر والخضوع التي تؤدي إلى إيجاد علاقات غير متكافئة بين الحاكمين والمحكومين وتعتبر السلطة من المعطيات المباشرة للوجدان العام إذ يتكلم الفلاسفة عن وجود ميل فطري لدى الأشخاص في المجتمع نحو الخضوع لقوة منظمة ويمكن تحليل مفهوم السلطة على ثلاثة مستويات تتكامل فيما بينها ويتمثل أول هذه المستويات بالقوة أي القدرة على الإكراه أما ثانيها فيتمثل بالقانون إذ يجب أن تخضع القوة التي تحملها السلطة إلى قاعدة قانونية تقننها وتحدد الأشخاص الذين يمارسونها وخضوع القوة التي تجيزها ممارسة السلطة إلى قاعدة القانون إنما يمثل المنطلق الأول في تحديد مفهوم دولة القانون أما المستوى الثالث فيتمثل في الشرعية التي تدخل مبدأ الرضا العام ضمن معطيات السلطة " .
" ... و السلطة هي أحد أسس المجتمع البشري حيث يرى مفكرو الأنوار خصوصا من تطرقوا للحديث عن المجتمع المدني و كيفية نشوئه توماس هوبز جون لوك جون جاك روسو حيث أن حاجة الناس إلى التعاون و تغييب الصراعات القائمة على التصفية و الإقصاء في سبيل التفرد بملكية شيء ما أدت إلى نشوء قوة يخضع لها الجميع تكون هي المرجع و الحكم الذي يفصل بين الناس و يضمن حقوقهم و يقر لهم بالواجبات اللازمة نحوهم هذه القوة هي ما يصطلح عليه بالسلطة و يرى كارل ماركس أن السلطة هي حصيلة انقسام المجتمع إلى طبقات أي أن نشوء ما يرتبط بالظاهرات المؤسسية و الإيديولوجية الكامنة في أساس الحياة الاجتماعية ذلك الأساس المتمثل واقعيا بالإنتاج المتزامن مع نشوء الروابط الاجتماعية الرئيسية ... " .


لا تخرج هذه التعارف ولا غيرها في اغلب الاحيان عن التوافق على مفهوم ظاهر او باطني لا بد منه لوجود الدولة ان كانت بشكل فرض سلطة تاريخية على جماعة بشرية او سلطة دينية او ناتج صراع فئوي او طبقي او نتيجة عقد اجتماعي يتنازل به مجتمع ما عن حقه في استخدام القوة لإدارة صراعاته الى سلطة هي من تدير هذه الصراعات ويفصل بها بالقوة بشكل او اخر .

ولكن لا زال الامر يكتنفه الغموض فكل النظريات تتحدث وتسرد كيفية نشأة الدولة وعلاقتها المتبادلة مع السلطة ولكن الامر الذي يمكن الوقوف عليه حتى يمكن لنا استخراج عنصر ( التأليه او المقدس او التجسد الخفي ) هو اللحظة التاريخية التي ولدت بها السلطة – القوة او انبثقت عن مصدرها المقدس والذي منحها صفة القدسية وهي وان كانت على اتصال بالمقدس الديني في بعض جوانبها إلا انها بالأساس مجال مختلف للمقدس وهو ( المقدس الغير ديني ) وهو نوع او شكل من المقدس في التاريخ الانساني موجود بشكل اعراف وعادات وتقاليد وقوانين وعقائد تم اضفاء الصبغة المقدسة عليها اما بسبب مصدرها الالهي بشكله الغائر في القدم ابان مرحلة تعدد الالهة قبل بزوغ العقائد التوحيدية او حتى بعد هذه الاديان فلا زال هذا المقدس له فعله وخاصيته المميزه له عن المقدس الديني وان كان كل منهم يتداخل مع الاخر على بإضفاء هالة القدسية على الموجودات والنصوص والأفعال والأشخاص حتى لو اختلف مصدر كل منهما واختلف مفهوم القدسية بينهما نسيبا إلا نتيجة التقديس واحدة وهي في اطاره العام تصبح الثابت والصحيح و الحقيقة والغير قابل للتأثر بتغير الزمان والمكان رمز السعادة ورمز الخوف والتخويف انها " القوة " التي انبثقت من مصدرها الاعلى لتتجسد في المسيح وهو هنا المسيح الرمز لقوة المصدر " الاب " الخالق الذي يخلق الاشياء بقوة الكلمة وتتجسد كلمته لتصبح سلطة على البشر وهي المسيح وتنتقل هذه السلطة بشكل متوالي من المسيح الى الرسل الى الكنيسة والى القديسين بشكل لا نهائي مستمر ومتغير على مدى الزمن .
ليس المقصود نقد عقيدة التجسد المسيحية فهذه العقيدة ليست جديدة فقد سبقها الكثير من العقائد والديانات التي تقوم على فكرة التجسد ولكنها قد تكون الاكثر وضوحا وتجليا في فلسفة هذه العقيدة او لاهوتها من حيث تجلي وظهور وتجسد القوة .


الدولة الحديثة وجذور لاهوت القوة

قد يكون العنف احد عناصر القوة ولكنه لا يشكل كل القوة فهو احد تجلياتها ان استخدم او لم يستخدم وبقي في مساحة التهديد باستخدامه كشكل من اشكال الردع الخاص والعام كما في فكرة العقوبة وتطبيقها في قوانين العقوبات التي تطبق في كل الدول فهيا تهدف الى تحقيق هدفي الردع الخاص والعام .
ولكن هل يعني هذا ان القانون والمؤسسات المنفذة له هو التجسيد الوحيد للقوة في الدولة العلمانية او المدنية الحديثة لا يمكن اعتبار القانون والمؤسسات المنفذه له هي التجسيد الوحيد لمفهوم القوة او السلطة او " سلطة القوة " في الدولة فهذا الامر يبدو اقرب لكونه يرتبط بشكل مؤسسات الدولة وهو الشكل الظاهر والواقع في تماس مباشر مع الجمهور او الشعب اما ما نقصده بمفهوم القوة المتجسد هو ما يكون فاعل في اساس تكوين الدولة الحديثة التي لا يمكن فصل مؤسساتها وهي ما يمكن وصفها بالهيكل المؤسساتي الذي يحتاج الى طاقة فاعلة ومتدفقة غير منقطعة تجعله السبب في حالة الهيمنة دائمة على الجمهور او شعب هذه الدولة .
هذه الطاقة المهيمنة هي في اصلها روح ليس بالمعنى الميتافيزيقي ولكن بمعنى الفاعلية والاستمرار والتجدد تملئ كل الاشكال التاريخية والحديثة للدولة التي بدورها تخضع لهذه الروح ولا يمكن لها ان تفلت من أسرها لان هذا الفلاتان او الانعتاق سوف يفقد الدولة ككل ومؤسساتها فيما بعد مصدر وجودها ومصدر قدرتها على الاستمرار لذلك فان هذا الروح روح " سلطة القوة " وجد لنفسه اشكال سريان مختلفة في الدولة ان كان في " مجتمعها السياسي " أو مجتمعها المدني " حتى يكون هناك تعاضد بينهما في بعض الحالات او تداور في حال ان ضعف احد الاطراف لحساب الاخر .
وفي حال ان ضعف وانسحب هذا الروح بفعل ضغط وهيمنة مفاهيم وقيم وطارئة او وافدة او على مجتمعي الدولة السياسي والمدني او عوامل واقعية مثل الاحتلال من دولة اخرى او الحرب الاهلية فانه ينقلب الى حالة منفلتة قد تكون مدمرة لكل كيان الدولة بكل اركانه او عناصره مما يؤدي الى تشكل حقول للعناصر متشظية من هذا الروح لا يمكن ان تتوحد او تتألف لان مهمتها في هذه الحالة تتحول الى العمل على ادخال الدولة في مرحلة الانحلال .



#نضال_الابراهيم (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصراع على سوريا
- التباس الهويتين الاردنية و الفلسطينية الجزء الاول - ارتسامات ...
- الاخوان المسلمين وهواية الصيد في البحر الميت
- في مفهوم - ثقافة احترام القانون -
- وهم الدولة الاسلامية


المزيد.....




- ناجية من العنف المنزلي في ليبيا تروي لـCNN رحلتها مع المعانا ...
- ناجية من العنف المنزلي في ليبيا تروي لـCNN رحلتها مع المعانا ...
- إيرلندا تغرّم Meta بـ 265 مليون يورو!
- العلماء يحققون ابتكارا يمكنه جعل البيتزا أفضل بالنسبة لك!
- -الموتى يتوافدون-.. الجريمة والعنف يثقلان الحمل على مشارح ال ...
- الإعلان عن اتفاق لتوريد الغاز القطري إلى ألمانيا
- هل تقلص مصر العمل لـ3 أيام بدلا من 5؟.. الحكومة المصرية ترد ...
- رئيسي والسوداني يؤكدان أولوية مكافحة الإرهاب من أجل الاستقر ...
- الداخلية العراقية تجري تغيرات إدارية في عدد من المناصب العلي ...
- الأطفال المصابون بالسمنة المفرطة وزيادة الوزن أدمغتهم أقل تط ...


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نضال الابراهيم - لاهوت القوة وتجسده في الدولة