أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نضال الابراهيم - لماذا نريد دولة علمانية















المزيد.....

لماذا نريد دولة علمانية


نضال الابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 4443 - 2014 / 5 / 4 - 13:05
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لا أبالغ إن قلت انه لا يوجد مصطلح قد اثأر العدد الأكبر من الصراعات والمعارك الفكرية والتي امتدت لتتجسد في الواقع الى لصراعات دموية حقيقية نتج عنها الكثير من تهم الهرطقة والتكفير الموجهة من المؤسسات الدينية بمختلف إشكالها ومراتبها وأديانها إلى إفراد و مؤسسات ودول وصفت انها علمانية في الغرب والشرق .
قد يكون الغرب قد حسم أمره في علاقة الدولة بالدين منذ " صلح فيستفاليا " وان كان هذا الحسم ليس كما يتصوره البعض بأنه كان فصل كلي بين الدولة والدين وحالة عداء وصراع مستمر بل هو اقرب إلى عودة المؤسسة الدينية لمجالها الخاص والتزام الدولة باحترام المؤسسة الدينية وعد التخل في شؤونها وهي حالة توافق وانسجام نسبي يدخل ضمن نطاق مفهوم " التسامح " الذي تم تكريسه كقيمة سياسية ودينية بذات الوقت بين الطرفين
ولأننا في الشرق وتحديدا في العالم العربي لم نصل بعد الى المرحلة التاريخية التي تحتم إن يولد تيار حقيقي قادر على إعادة تحديد الكثير من المفاهيم المرتبطة بالبنى الأساسية للمجتمع والدولة ليس المقصود هنا القدرة والرغبة النظرية التي مارسها بكل مستوياتها العديد من المثقفين بمحاولات فردية منهم او محاولات النخب السياسية والثقافية العاملة من داخل احزاب او مؤسسات بحثية وإنما تيار تغيري وثوري حقيقي يملك إمكانيات وأدوات التغير الحقيقية التي لها جذور في البنى الاجتماعية المختلفة للمجتمع والدولة .
والشيء المؤسف في التاريخ العربي الإسلامي ان مثل هذه التيارات التي كانت تملك مثل هذه القدرات دائما كانت لها صبغة دينية ليس من حيث الشكل فقط ولكن ايضا في مضمون مشاريعها التي تقوم أسسه في جلها من داخل الحقل الديني وضمن رؤيته التي تكون احادية محتكرة للحقائق .
والنتائج بالغالب هي انبثاق مذاهب وملل جديدة انتهت مع مرور الزمن إما إلى ذكرى في بطون كتب التاريخ وقد يكون ابرز مثال عليها ما انتهت إليه فرقة المعتزلة من تلاشي كأول تيار عقلاني في التاريخ الإسلامي إلا ما بقي منها كشذرات غير مترابطة تماهت مع هذه الملة او تلك الفرقة وإما إن يتحول هذا التيار إلى ( فرقة ، ملة ، مذهب ) أصبح يماثل ما ثار عليه وحاول الخلاص من أسره وهو ( الإسلام الرسمي او كما يطلق عليه بعض المثقفين الإسلام الأرثوذكسي وهذه المماثلة كانت بوراثة ذات المفاهيم الجامعة لأي دين بشكل عام من حيث الإيمان بثوابت هذا المذهب او الفرقة والتي أصبحت اقرب لان تكون ( دين جديد ) حتى في مسلماته الرئيسة فلا احد يستطيع ان يماري ان مسلمات المذاهب المسيحية الثلاث الكبرى الكاثوليكية والأرثوذكسية والبرتستنتية أصبحت منفصلة عن بعضها البعض على مدى مئات السنوات من تاريخها لدرجة عدم إمكانية التوفيق بينها رغم مئات محاولات التقريب بين هذه المذاهب وهو ما ينطبق على الإسلام الذي انتهى أيضا إلى فرق وملل تشترك في القليل من الأصول وتختلف حد التناحر في أصول رئيسة تنسب إلى الإسلام ناهيك عن بناء المنظومات الفقهية الخاصة لكل منها .
كل ذلك يجعل من فكرة الحوار بين المذاهب في كل دين على حدا ومن ثم حوار الأديان في إشكاله المختلفة من مؤتمرات ومؤسسات ترعى هذه الحوارات اقرب إلى حملة علاقات عامة يرغب كل دين بان يروج لنفسه من خلال ممثليه من رجال الأديان او المؤسسات الرسمية او الدول التي ترعاه بأنه المحب والراعي للسلام الإنساني ولكن الأمور دائما تؤخذ بنتائجها وهذه النتائج واضحة للعيان في كل إنحاء العالم من الصرعان الدينية والمذهبية التي لا زالت مستعرة في كل إطراف الأرض ولا نستغرب ان بعض من إطراف هذه الحوارات يقفون اليوم على رأس الكثير من الفتن الطائفية والمذهبية في العالم العربي وقد يكون ابرز مثال لهم هو رجل الدين ( العلامة ) يوسف القرضاوي الذي تسببت فتاويه وتحريضه الطائفي على سفك دماء عشرات الآلاف خلال مرحلة ما يسمى الربيع العربي فقط .
وعودا على ذي بدء وحتى لا اخرج كثيرا عن المبتغى وهو لماذا نريد دولة علمانية هل لأننا علمانيين متعصبين للفكر العلماني ولأننا كفار وفسقه نكره الإسلام وهو اقل ما يقال في كل من يدعوا إلى العلمنة في اقل إشكالها فهذه الفرية التي روج ولا زال يروج لها التيار الاسلاموي بدء من متطرفيه إلى اقلهم تطرف أو ما يمكن إن يطلق عليهم تيار معتدل داخل هذا الفكر بمختلف أحزابه وتنظيماته المعاصرة أم لأننا نملك ما نقوله ونحاكمهم عليه في إطار الواقع وليس النظرية ألان .
ان التيار الاسلاموي وعلى ما يقرب من مائة عام من تشكله في مختلف دول العالم العربي ظل يتمسك بمقولتين دعائية الأولى ( لقد جربتم الاشتراكية والعلمانية والليبرالية والديمقراطية ) وفشلتم في كل الدول العربية طبعا السبب كما يؤمنون هو ان كل هذه التيارات والأفكار لا يمكن إن تناسب في تطبيقها المجتمعات إسلامية لذلك حتم عليها الفشل وهو خطاب مزدوج المخاطب به التيارات العلمانية والليبرالية والمجتمعات الاسلامية .
إما المقولة الثانية ( دعونا نجرب الإسلام ) وكأن الإسلام بدء من تاريخ انهيار الخلافة العثمانية وان إعادته للحكم حسب فهمهم للإسلام ( الفهم والمنظومة الأيدلوجية ) التي أسسوها هم وامنوا بها يعني العودة إلى الأصل ( الإسلام هو الحل ) .
سوف نسلم نظريا فقط إن ( الأفكار المستوردة ) كما يصفها هذا التيار من علمانية وليبرالية واشتراكية وقومية قد فشلت فعلا في بناء دول حديثة في العالم العربي تؤسس لاقتصاد قوي ومجتمع متناغم يحل صراعاته ديمقراطيا وان الشعوب التواقة إلى العدل والحرية قد اختارت هذا التيار الاسلاموي بعد ( الثورات العربية ) في نماذج ( مصر وتونس والمغرب ) تحديدا ولن ندخل في جدل حول النماذج السابقة لهذه الثورات والتي طبقت في ( أفغانستان وإيران والسودان والسعودية ) لان لكل نموذج منها علاته التي سوف يثيرونها على أنها ليست هي الإسلام الذي يجب ان يطبق كما هو في صحيحة ليكن ذلك أيضا نظريا حتى نصل معهم إلى إي إسلام يتحدثون عنه ( وينظرون من التنظير) له وهو الذي يشكل النموذج الذي نستطيع إن نحاكمهم او على الأقل ننقدهم عليه .

لا يتسع المجال لنا هنا إلا بالحديث عن حالة واحدة وهي ( الحالة المصرية ) وهي تكفي لتفكيك حقيقة خطاب التيار السياسي الاسلاموي .
ان اكبر تيارين اسلامويين في مصر هما تيار الاخوان المسلمين والتيار السلفي وبعد ثورة خمسه وعشرين يناير بشكل او اخر شاركوا كغيرهم في هذه الثورة وان كانت هذه المشاركة يدور حولها الكثير من علامات الاستفهام وقاموا بتأسيس احزاب سياسية لهما هما حزبي الحرية والعدالة وهو حزب الاخوان المسلمين وحزب النور وهو حزب السلفيين .

لقد اتسمت الممارسة السياسية لهذين الحزبين بصبغة براغماتية بكل اشكالها تكرست في مبادئ وأفكار هذه الاحزاب المعلن عنها على انها برامجها السياسية وانتهاء الى طبيعة وطريقة التحالفات التي اقاموها وإشكال الممارسة السياسية في الشارع بما لا يليق اخلاقيا بأحزاب يفترض ان تكون قدوة في تقديم قيم وأخلاقيات الاسلام الى الشارع المصري قبل نخبه .
وبنظري كان الاهم في كل مراحل الثورة المصرية هي المرحلة التي وصل بها الاخوان المسلمين الى سدة الحكم في مصر حيث قاموا بالسيطرة التامة على كل مؤسسات الحكم وهي رئاسة الدولة والبرلمان والسلطة التنفيذية وفيما بعد الجمعية التأسيسية المناط بها وضع دستور جديد للدولة المصرية .
فماذا كانت مقدمات ونتائج فترة حكم الاخوان ولماذا سقطوا بعد سنة واحدة من تقلدهم للحكم في مصر اول المقدمات كانت محاولات الاقصاء السياسي لكل التيارات والقوى السياسية والاجتماعية الغير اسلاموية من المشهد الجديد في مصر وما تلاها من سياسة الاخونة للدولة والمجتمع في مجالات القضاء والإعلام والإدارة المحلية والاهم من ذلك كله فرض لجنة تأسيسية لصياغة الدستور الجديد المفترض انه دستور ثورة وليس دستور اغلبية سياسية وهو ما كان يستوجب ان تكون لجنة تأسيس الدستور قائمة على التوافق بين التيارات السياسية والفئات الاجتماعية المكونة للمجتمع المصري وهو الذي رفضوه بشكل ملتوي حتى اخرجوا دستور مرقع ذو صبغة اسلاموية تم الاستفتاء عليه وإقراراه كدستور للدولة المصرية ناهيك عن حالت السذاجة السياسة الكامنة بمشروع النهضة الذي تبناه الرئيس المخلوع محمد مرسي وضعف شخصيته وقدراته في المجال السياسي .
كل ما تقدم يشكل عناوين عامة لكيفية الممارسة السياسية لهذا التيار خلال فترة حكمه والتي كانت مقدمة لنتيجة رئيسية واحدة وهي اصطفاف كل القوى السياسية والاجتماعية في مصر والتي تم دعمها من قبل المؤسسة العسكرية فيما بعد لإسقاط النظام الاخواني وهو ما حصل فعلا وتسبب في المواجهة القائمة الان في مصر بين كل هذه القوى من ناحية والإخوان المسلمين والتنظيمات الاسلاموية التابعة لهم او على الاقل المؤيدة لهم والتي عادات الى طبيعة تركيبها الحقيقي وهو ممارسة الارهاب كفعل سياسي بديل عن ما يكفرون به اصلا وهو الصراع والمواجهة السلمية و الديمقراطية .

هذا المشهد بكل تفاصيله النظرية والعملية اكد امرين في غاية الاهمية .
الاول ان شعارات الاسلام هو الحل ودولة الخلافة والدولة المدنية بمرجعية اسلامية وكل الشعارات التي تفرعت عنه واتخذت لبوس مختلفة ثبت عمليا انه كانت ولا زالت في خانة الشعارات النظرية التي برع الاسلامويين في ترويجها دون ان يضطروا الى اعطائها اي مضمون فكري حقيقي وذلك لكونها كانت ولا زالت تعطيهم المجال للمراوغة في بيان حقيقة مشروعهم وأهدافهم .
الامر الثاني ان الممارسة السياسية لتنظيمات هذا التيار وعلى رأسها تنظيم الاخوان المسلمين بعد تقلد الحكم اثبتت انهم لا يمتلكون ( مشروع اسلامي للحكم ) والسبب ببساطة انه فعلا لا يوجد نظرية دولة ونظرية حكم في الاسلام اساسا لها صبغة مقدسة يجب على المسلمين الايمان بها وتطبيقها وان كل ما يمكن الاستناد اليه في هذا المجال هو مجموعة من القواعد العامة التي يمكن استخلاصها من التجارب التاريخية الاسلامية او ما كتبه بعض علماء او فقهاء المسلمين في مراحل تاريخية مختلفة في مجال الحكم والسياسة .
لقد ادخل هذا التيار نفسه في مأزق تاريخي فلا هو استطاع ان يقدم مشروع فكري حقيقي متكامل يتضمن نظرية للدولة الاسلامية الحديثة وكيفية اداراتها وطبيعة مؤسساتها ومصدر شرعيتها ولا هو استطاع الخلاص من الصبغة الاصلاحية التي رافقت تاريخ نشأته ليصبح تيار ثوري حقيقي بغض النظر عن مضمون هذه الثورية اتفقنا او اختلفنا معها ولا هو استطاع ان يتأقلم مع مفاهيم الدولة العلمانية الحديثة ومؤسساتها واليات عملها وحدود الصراع داخل مجالها العام .
ولان الدولة العلمانية التي يسمها البعض بالدولة المدنية من باب الخلط او التهرب من استخدام مصطلح العلمانية هي فقط ما يمكن ان يشكل مشروع للدولة الوطنية الحديثة في العالم العربي فلا يمكن الحديث عن ديمقراطية ودستور و مؤسسات حكم وسيادة قانون ودولة قانون وشرعية وغيرها عشرات المفاهيم التي ارتبطت في وجودها بنشأة وتطور الدولة القومية المعاصرة في اوروبا دون ان تكون العلمانية حاضره بروحها ومؤسساتها .
ولان الدولة العلمانية اصبحت نتاج مشترك لتجارب عشرات الامم والحضارات وليس مجرد فكر او ممارسة او تجارب مستوردة من الغرب او الشرق حتى اصبح هناك ( علمانيات ) وليس نموذج علماني واحد شامل ومغلق اما ان نتبناه كما هو او نرفضه وإنما يمكن لدولتنا الوطنية في العالم العربي ان تخلق نموذجها الخاص الذي يتناسب مع الثقافة العربية الاسلامية بشكل يحافظ على كيان الدولة المعاصرة ومؤسساتها وبذات الوقت يحافظ على احترام المجال الخاص للإسلام ومؤسساته الدينية بعيدا عن التسييس و الأدلجة .
وإذا اراد التيار الاسلاموي الذي يمارس السياسة في بعض دول العالم العربي او الذي يريد ان يعود لممارسة العمل السياسي عليه التزام تاريخي على الاقل نحو مؤيديه بأن يقوم بمراجعات فكرية حقيقية في صلب منظومته الفكرية وبنيته التنظيمية حتى يستطيع التأقلم مع ثوابت الدولة الوطنية المعاصرة في العالم العربي وأهمها ان الدولة الوطنية هي دولة علمانية لا يمكن اسلمتها من قبل تيار يريد هدم اسس هذه الدولة ولا يقدم بالمقابل إلا بدائل خيالية لدولة خلافة وشورى قائمة في مخياله الايدلوجي فقط .



#نضال_الابراهيم (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لاهوت القوة وتجسده في الدولة
- الصراع على سوريا
- التباس الهويتين الاردنية و الفلسطينية الجزء الاول - ارتسامات ...
- الاخوان المسلمين وهواية الصيد في البحر الميت
- في مفهوم - ثقافة احترام القانون -
- وهم الدولة الاسلامية


المزيد.....




- شولتس يشير إلى مسؤولية ألمانيا التاريخية عن الإبادة الجماعية ...
- تعليقا على حرق متطرفين لنسخ من القرآن.. إمام الأقصى: على الد ...
- كندا تعيّن مستشارة لمكافحة رهاب الإسلام
- وزير الخارجية الإيراني: الهجمة الشرسة والقتل الجماعي في مخيم ...
- تولى أمانة العاصمة ورئاسة وزراء العراق خلال الحكم الملكي.. أ ...
- اقتدار الجمهورية الاسلامية يزداد يوما بعد يوم رغم الضغوط وال ...
- القرار الأوروبي ضد حرس الثورة الاسلامية لن يؤثر على القدرات ...
- إعلامي مصري: الخلافة الإسلامية لم تشهد يوما عادلا واحدا باست ...
- الولايات المتحدة تعلن عن مقتل قيادي في تنظيم -الدولة الإسلام ...
- مقتل قيادي كبير في تنظيم الدولة الإسلامية بغارة أمريكية في ا ...


المزيد.....

- الجماهير تغزو عالم الخلود / سيد القمني
- المندائية آخر الأديان المعرفية / سنان نافل والي - أسعد داخل نجارة
- كتاب ( عن حرب الرّدّة ) / أحمد صبحى منصور
- فلسفة الوجود المصرية / سيد القمني
- رب الثورة: أوزيريس وعقيدة الخلود في مصر القديمة / سيد القمني
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الأخير - كشكول قرآني / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني عشر - الناسخ والمنسوخ وال ... / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل العاشر - قصص القرآن / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني، منطق القرآن / كامل النجار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نضال الابراهيم - لماذا نريد دولة علمانية