أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - أيوب محمد عثمان - استقالة عجز واكنفاء وهروب!!!















المزيد.....

استقالة عجز واكنفاء وهروب!!!


أيوب محمد عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 4456 - 2014 / 5 / 18 - 16:52
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    



على شبكة فلسطين للأنباء- شفا، قرأنا أمس الأول، الجمعة 16/5/2014، نص استقالة ستة أعضاء من مجلس نقابة العاملين في جامعة الأزهر، ممهورة باسم كل عضو مستقيل وتوقيعه، مؤرخةً في يوم ذكرى النكبة، وهو ما كان قد تم توزيعه داخل الجامعة في اليوم ذاته، الخميس 15/5/2014.
وعلى الموقع الإلكتروني لنقابة العاملين في جامعة الأزهر، نقرأ يوم الجمعة أيضاً 16/5/2014 بياناً مجهولٌ مُصدِرُه من حيث اسمه أو صفته، مكتفياً مُصّدِره بوصفه أنه "بيان هام للإخوة العاملين"، دون أن يذيله باسمه أو يمهره بخاتمه أو توقيعه، مؤكداً- وفق نص البيان- "أن كل (وصحيحها " كلاً " أيها العلماء لا سيما أولئك أصحاب علوم الشرع والفقه والحديث!!!) من د.أحمد التيان ود. مازن صباح والأستاذ شريف البحيصي أصبح عليهم (وصحيحها "عليه") مهمة ثقيلة تجاهكم وتجاه العمل النقابي بالجامعة ألا وهي تسليمكم أمانتكم وردها لكم"، موضحاً أن ثلاثتهم قد آثروا "أن يتماسكوا من أجل العاملين ومن أجل استمرار العمل النقابي مستقبلاً وعدم تعطيله كما حدث في الماضي..."، وأنهم "تصرفوا تصرّف الكيس الفطن..". وهنا يحق لكل من يهمه أمر الجامعة أن يتساءل: "أي تماسك ذلك الذي آثروا أن يلتزموا به؟! وأي كياسة وأي فطنة تلك التي ينسبونها لأنفسهم وهم منها براء، فيما تتبعد هي عنهم بعد الأرض عن السماء؟! أما الفطنة والكياسة لا سيما عند الذين يُعلِّمون العلوم الشرعيّة، فالأحرى بهم أن يتعلموها قبل أن يُعلموها وقبل أن يدَّعوا ممارستها، ذلك أنها- كما قلنا- بعيدة عنهم وهم بعيدون عنها! أما أنهم آثروا أن يتماسكوا من أجل العاملين فلا، والله، وألف لا، ذلك أن إيثارهم أن يتماسكوا ما كان إلا من أجل مصالحهم، فأحدهم ها قد نال مكافأة حركية هي، في ندرتها، بالنسبة له الدنيا بمن فيها، فضلاً عن أمله في أن يُستوزَر في مجلس الجامعة القادم بعد أيام، فيما ذلك الآخر يلهث على الدوام حتى انقطاع النفس، ساعياً إلى نيل الرضا، لا سيما وإنه ما يزال واضعاً يده على قلبه خوفاً على أبحاث أستاذيته، فضلاً عن تطلعه هو الآخر للاستيزار في المجلس الذي سيرفع الستار عنه بعد قليل.
أما يوم أمس، السبت 17/5/2014، فنقرأ على شبكة "الكرامة برس" عنواناً فضائحياً نصه كالتالي:
فساد إداري لمجلس أمناء جامعة الأزهر وتعيينات بدون وجه حق.
"الكرامة برس" تنفرد بنشر الفضيحة المدوية لمجلس أمناء جامعة الأزهر بغزة
نقرأ في هذا الخبر عن استقالة ستة من أعضاء مجلس النقابة مسببةً بمسوغاتٍ، كما يراها أصحابها المستقيلون في بيان استقالتهم الممهور بتوقيع ستتهم، وهنا نتساءل، دونما أدنى تصيد، فالماء كلّّه عكر وليس بنا أدنى حاجة للتصيد فيه لأن مواضع صيد الفساد (لا تصيده) واضحة لمن يتمتع ولو بقليل من البصر، دونما حاجة للتبصر أو الاستبصار. الأمور واضحة ومسطحة ويستطيع أن يراها من له جزء من عين. نتساءل: لماذا الآن أيها المستقيلون؟ هل ثارت ثائرتكم لتعيين (سبعة) فعلاً، أم ثارت ثائرتكم لأمرٍ آخر جعلتم تعيين (السبعة) واجهة له؟! هل ثارت ثائرتكم فعلاً لأن تعيين (السبعة) قد تم خارج أنظمة الجامعة وقوانينها؟! وهل كان تعيين هؤلاء (السبعة) هو الحالة الوحيدة التي تمت خارج النظام والقانون؟! وهل ثبت لديكم أن هؤلاء (السبعة) قد تم تعيينهم في الوقت الذي تقرون فيه أن دائرة شؤون الموظفين لا يوجد لديها ورقة أو قرار أو ملف لأي من هؤلاء الأشخاص؟! وما الذي خدَّركم وأقعدكم- حتى اليوم- عن أن تثوروا ما دام تعيين اثنين آخرين- كما تقولون- في مزرعة بيت حانون كان قبل أكثر من شهرين قد تمّ، وبنفس الطريقة؟! أكنتم تنتظرون مقابلاً لسكونكم وسكوتكم ثم حينما أيقنتم أنه لا مقابل- البتة- لسكونكم ولسكوتكم ثارت ثائرتكم؟! ألا تعرفون أن من يسكت أولاً عليه أن يسكت ثانياً ثم ثالثاً ورابعاً، ثم بعد ذلك إن لم يَسكت فإنه لا محيص ولا مصرف عن أن يُسكَتْ كما أنتم الآن؟! ألا تعرفون أن هذه هي ألف باء الثورة وسكوت الموتى؟! ألهذا الحدّ أنتم غيارى على الجامعة وأنظمتها وقوانينها وحريصون على ألا تبدد أموالها؟! كم من الشواهد ضدكم انطلاقاً من أنظمة الجامعة وقوانينها؟! ولماذا لا توظّفون للصالح العام في هذه الجامعة مجلسها الذي قال أحد أعضائه نصاً: "لا أعلم بهكذا تعيينات، وما أعلمه أن ريقنا بينشف لما يتم تكليف موظف مؤقت بدل مريض"؟! وألا تفهمون أن الأقليّة إن استقالت احتجاجاً، فإنها قد تحمل أهدافاً سامية ربما اكتشفت فيما بعد أنها غير قادرة على تحقيقها أمام معيقاتٍ تضعها الأغلبية في طريقها، أما الأغلبية إن استقالت فإن استقالتها لن تكون استقالة احتجاج أو عزم على المواجهة وإنما استقالتها استقالة عجزٍ ونكوص وانكفاء وهروب؟! اسكتوا، إذَنْ، فمن يتهاون في حقّ نفسه أو في حقّ رعيته ولو مرة واحدة، يعش دوماً مزعزع العقيدة سقيم الوجدان. أعانكم الله على سقم حالكم وأعان كل صاحب ضمير منتمٍ عليكم!
ما أشبه الليلة بالبارحة، فما زلت أتذكر ليل الإثنين المتأخر 28/5/2012 الذي أصدرت فيه النقابة ذلك البيان الملفّع بالارتباك والغشّ والخجل، والذي انبعثت منه رائحة نتنة تزكم الأنوف عجزاً وانكساراً وانهزاماً، وذلك بعد رسالتها النصيّة القصيرة التي أرسلتها إلى العاملين قبل أن ينتصف ليل الإثنين الثلاثاء 22- 23/4/2012، مطالبةً إياهم بالإضراب، دون ردّ الأمر لهم، بصفتهم مرجعيتهم، وبعد رسالتها النصيّة الآمرة بمواصلة الإضراب يومي الأربعاء والخميس 24و25/4/2012، دون ردّ الأمر لهم وهم مرجعيتها، ثم رسالة نصيّة أخرى في ليل الأربعاء الخميس المتأخر 24و25/4/2014، مطالبةً بتعليق الإضراب صباح الخميس 25/4/2012!!! واليوم تقولون في بيان استقالة هروبكم ما كنتم قد قلتموه في بيانكم بتاريخ 28/5/2012، وهو أن "مجلس الأمناء هو الذي يصرّف أمور مجلس الجامعة ويتدخل في كلّ صغيرة وكبيرة". إذا كان ذلك كذلك، فما الذي تغيّر على الأقل منذ بيانكم في 28/5/2012 وحتى يومنا هذا، حيث استقالة هروبكم؟! ما الذي فعلتموه حيال تدخّل مجلس الأمناء في كلّ صغيرة وكبيرة بالذات؟! ما الذي أنجزتموه؟ ولماذا توافقتم مع مجلس الأمناء، وفقاً لبيانكم في 28/5/2012، حيث أنهيتم الإضراب معبرين عن ذلك بإنهاء الأزمة بناءً على اتفاقٍ لم توضحوه، حتى يومنا هذا، كما أنكم لم تعودوا إلى مرجعيتكم في شأنه قبل الاتفاق عليه، الأمر الذي يفسّر اليوم هروبكم إلى الاستقالة دون فعاليات أو إضراب أو اعتصام أو مواجهة؟! هل تحقّق ما كنتم هادفين إلى تحقيقه، أم أنكم أُنِخْتُم إناخة البعير؟! هل أدركتم اليوم أن ما دفنتموه مع مجلس الأمناء بالأمس القريب إنما الله اليوم يظهره؟! ألم تقولوا في بيان 28/5/2012 أنكم اتفقتم على اعتماد أسلوب لغة الحوار؟! أهو الحوار حقاً ما اتفقتم عليه، أم النكوص والانكفاء والموت بعدم الإضراب هو ما أذعنتم إليه؟! ألم تتوجهوا في بيانكم بتاريخ 28/5/2012 "بالشكر والتقدير والثناء إلى الإخوة رئيس وأعضاء مجلس الأمناء..."!!! ألم أقل لكم يومها نصاً وحرفاً: "... لكن السؤال الذي سيبقى مرفوعاً في وجوهكم وستظلون الأعجز دوماً عن إعطائنا جواباً نقتنع به، هو : أليس هؤلاء الأمناء (رئيساً وأعضاء) هم ذاتهم الأمناء الذين قدحتموهم وقلتهم فيهم وعنهم ما لم يقله مالك في الخمر؟!" وألم أقل لكم يومها أيضاً إن قولكم في البيان نصاً: "إن كل ما ترتب على الأزمة قد تم طي صفحته بالكامل والبدء بفتح صفحة جديدة بقلوب صادقة وعقول منفتحة .... "، ليس إلا قولاً يلفه الغموض ويفتقر إلى الوضوح، لاسيما إذا كان بيانكم موجهاً – كما هو – إلى مجموع المثقفين من العاملين، أكاديميين وإداريين!!! ألم أقل لكم يومها أيضاً: "إن ما يفهمه العاملون من قولكم "إن كل ما ترتب على الأزمة قد تم طي صفحته بالكامل .... " إنما يعني الآتي بوضوح:
إلغاء قرار وقف رئيس وأعضاء النقابة عن العمل/ إلغاء قرار وقف صرف رواتبهم/ إلغاء قرار تشكيل لجنة التحقيق معهم/ إلغاء قرار تجميد عمل النقابة، وهو ما صرح به رئيس مجلس الأمناء يوم الإثنين28 /5/2012 لوكالة معاً الإخبارية، وذلك– إن صح– حجة على النقابة وليس كسباً لها، ذلك أنه- طبقاً لتصريح رئيس مجلس الأمناء لوكالة معاً الإخبارية– فإن النقابة تكون قد سلمت ضعفاً ونكوصاً واستكانة وانكساراً، بأن مجلس الأمناء يملك الحق بتجميد النقابة. وهنا أعود لأتساءل: "أليس إلغاء قرار وقف رئيس وأعضاء النقابة عن العمل وإعادة صرف رواتبهم، وإلغاء قرار تجميد نقابتهم كلّها أمور شخصية لأشخاص النقابة، الأمر الذي يطرح تساؤلات كثيرة طرحتها سابقاً يمكنكم الرجوع إليها للاستفادة منها إن كنتم ممن يسعون إلى الاستقادة؟!"

وعوداً على بدء، فإن استقالة ستة من تسعة، إنما تعني أموراً كثيرة يبدو أن أصحابها لا يفهمون منها شيئاً. إنها تعني وجوباً لا جوازاً:
1) أن الستة أغلبية، وهي ليست الأغلبية البسيطة، بل إنها أغلبية الثلثين!
2) إن أغلبية الثلثين طاردة لا هاربة!
3) إن الأغلبية بثلثين تفرض بموجب القانون كل شيء، فيما لا يُفرض عليها أيّ شيء.
4) إن الأهداف العادلة التي يلتف حولها أغلبية بثلثين، لا بد أن تتحقق

غير أنه بالنظر إلى استقالة الهروب هذه، فإننا نجد:
1) أن الأغلبية الطاووسيّة قد هربت موليةً أدبارها أمام أقليّة منهكة.
2) أن هذه الأغلبية أضعف من أن تدافع عن أهدافها وعن حقوق العاملين التي تدعي حمايتها.
3) أن استقالة أغلبيّة ليست إلا هروباً يقينياً، فيما استقالة أقليّةٍ في مواجهة أغلبيّة قد تكون على الأرجح خطوة احتجاجية.
4) أن هذه الأغلبية لا تستطيع أن تقنع من انتخبها أنها حريصة عليه، حارسة على أهدافه.
5) أن هذه الأغلبية كان في مكنتها أن تستمر فتجلب الثلاثة الآخرين إلى صفها أو تفرض عزلهم وتهميشهم، ذلك أن المقود النقابي هو في أيدي الأغلبية بستة ضد أقلية بثلاثة.
6) لقد كان في مكنة الأغلبية بستة- إنْ أقامت الدليل على ارتكاب أي من الأقلية بثلاثة أياً من البنود الثلاثة الواردة في المادة الثامنة- أن تفصله لتأتي بصاحب أعلى الأصوات الانتخابية بعده، وذلك للمحافظة على العمل النقابي وضمان استمراره واستقراره.
7) إن كل فاهم للعمل النقابي وأصوله لا يعتبر هذه الاستقالة بمثابة حل لمجلس النقابة، نظراً لأن مسوغات الحل لا تتوفر بمجرد توجيه كتاب الاستقالة إلى رئيس مجلس النقابة، ولا بمجرد نشر هذه الاستقالة أو توزيعها، وإنما بإعمال أي من البنود الخمسة الواردة تحت عنوان الحل، ودعوة الهيئة العمومية إلى انعقاد طارئ. وعليه، فقد كان الصواب ألا توزّع الأغلبية الهاربة استقالتها أو تنشرها، وإنما كان عليها- إنْ كانت أغلبية نقابية حقيقية وبالقانون ملتزمة ومنضبطة وتملك القدرة على المواجهة- أن تلتزم واحداً من البدائل الآتية: فإما أن تُعمِل- بأغلبية ثلثيها- المادة (8) بواحد على الأقل من بنودها الثلاثة، إن تحقّق لها ما يمكّنها من ذلك قانوناً، وإما أن تُعمِل المادة (13) أو المادة (14) على نحو دقيق، وإما أن تقوم بفعاليات نقابية قانونية، لا سيما وهي المالكة لقوّة الأغلبية الكبيرة بالثلثين، وإما أن تطلب- بأغلبية الثلثين- من رئيس مجلس النقابة دعوة الهيئة العمومية إلى اجتماع طارئ، على أن يكون جدول أعمال هذه الدعوة هو تقديم مجلس إدارة النقابة إلى الهيئة العمومية استقالته المسببة.

وبعد، فإذا كانت النزاهة والشفافية، وإذا كان الحق والعدل واحترام القانون ضالتكم وغايتكم، فأين موقفكم سواء بأغلبيتكم الهاربة أو بأقليتكم الفارغة المنهكة أو بتسعتكم الموحدة قبل اليوم، أو لمجلس النقابة السابق الذي هو في جلّه مجلس النقابة الحالي- من قانون العقوبات الذي أقسمتم الأيمان المغلظة ألا يمر إلا على رقابكم، وهو ما قاله المجلس كلّه يتصدّره رئيسه السابق الذي هو الرئيس الحالي أيضاً؟!

أين موقفكم (سواءً كنتم بتسعتم أو بستتكم أو بثلاثتكم أو النقابة التي سبقتكم التي هي في جلّها أنتم) من خراب الجامعة وما يحتويها من فساد ليس ما يقال اليوم فيه إلا جزءاً يسيراً مما قلناه بالأمس؟! أين موقفكم من مراقب خارجي لحسابات الجامعة يعمل مدرساً فيها بالساعة؟! أين الشفافية وأين الأنظمة والقوانين التي تدعون الالتزام بها والمحافظة عليها؟! أين موقفكم من سارقي الأبحاث والساطين على كتب الغير ومؤلفاتهم؟! أين موقفكم من عبارات قذرة تحط بكرامة أبنائكم وبناتكم وتخدش حياء الآدميين المحترمين وحياءهم وهي تلطّخ جدران قاعات درس كنتم تجدون أنفسكم أساتذة ومربين فيها؟! أين موقفكم من إدخال أرباب الجامعة لأبنائهم ومعارفهم إلى برامج الدراسات العليا بغير حق، وعلى حساب سمعة الجامعة؟! أين موقفكم من مجاملات أودت وتودي بالجامعة إلى مهالك الردى؟!

أما آخر الكلام، فإن من سكت على الخراب والظلم والفساد ثم سكت وسكت وسكت حتى استمرأ السكوت، انتظاراً لنفع شخصي أو حزبي أو نصف حزبي، ليس له إلا أن يسكت ويسكت ثم يسكت، وإلا فإنه لا محيص عن أن يُسْكَتْ، وهو ما أنتم الآن في سكراته. ليس على نفسها فحسب، وإنما على غيرها جنت براقش!






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصالح العام وقارص الكلم عند قضاءٍ سَامِق ملتزم
- إذا... فكيف؟!
- صديقي... وحرية الرأي والتعبير
- ما القول إلا ما قال ماجدُ
- لو... لألقمت ذلك الجعجاع حجراً!
- إذا... وهل... وماذا؟! إلى وزير التربية والتعليم العالي، مع ا ...
- أليس الفساد في الجامعة هو أسوأ الفساد؟
- سؤال إلى سيادة الرئيس: هل ترى أمناء مجلس الأمناء أمناء؟!
- صاحبي يقول: لو كان قبل اليوم...!
- يتفقدون الثانوي ويهملون الأساسي: ألا ساء ما يصنعون!
- عن جامعة لا يتعلم أربابها من أخطائهم!
- جامعة الأزهر ومخالفة الأوامر المشروعة
- شيء عن -الاستحمار-
- شيء عن -الترويض-
- أيها النائب: على رِسْلِكْ!!!
- شيء عن التزوير والمزورين
- حقوق الإنسان في جامعة تنكر حقوق الإنسان!


المزيد.....




- دبابات الجيش الإسرائيلي تستهدف عدة مواقع للفصائل الفلسطينية ...
- مصرع المهندس المعماري الألماني الشهير الذي شيد أجمل مباني شي ...
- مصر.. اندلاع حريق ضخم على سطح فندق شهير في طنطا (فيديو)
- غوتيريش يحث إسرائيل على ضبط النفس في القدس الشرقية
- -وول ستريت جورنال-: زوجة بيل غيتس بدأت إجراءات طلاقها منذ عا ...
- لأسباب ما زالت مجهولة.. فلسطيني يحاول دفن 3 من أطفاله جنوب ا ...
- السفارة السعودية في تونس: حجر إجباري لمدة 7 أيام للقادمين إل ...
- ثور هائج يهاجم مزارعا ووحدة إطفاء في ريف النمسا
- تركي آل الشيخ يتبرع لحملة علاج غير القادرين في مصر
- العراق.. إصابة صحفي بجروح خطيرة برصاص مجهولين في مدينة الديو ...


المزيد.....

- التوثيق فى البحث العلمى / سامح سعيد عبد العزيز شادى
- نهج البحث العلمي - أصول ومرتكزات الاجتهاد البحثي الرصين في أ ... / مصعب قاسم عزاوي
- ظروف وتجارب التعليم في العالم / زهير الخويلدي
- تطور استخدام تقنية النانو / زهير الخويلدي
- من أجل نموذج إرشادي للتوجيه يستجيب لتحديات الألفية الثالثة / عبدالعزيز سنهجي
- الجودة وضمانها في الجامعات والأكاديميات الليبية الحكومية 20 ... / حسين سالم مرجين، عادل محمد الشركسي ، مصباح سالم العماري، سالمة إبراهيم بن عمران
- مدرس تحت الصفر / إبراهيم أوحسين
- مقترحات غير مسبوقة لحل أزمة التعليم بالمغرب / المصطفى حميمو
- معايير الامن والسلامة المهنية المتقدمة وأساليبها الحديثة / سفيان منذر صالح
- التربية على القيم في المدرسة / محمد الداهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - أيوب محمد عثمان - استقالة عجز واكنفاء وهروب!!!