أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هادي حسين الموسوي - على وجه اليتيمه غاب القمر














المزيد.....

على وجه اليتيمه غاب القمر


هادي حسين الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 4450 - 2014 / 5 / 11 - 15:15
المحور: كتابات ساخرة
    


خرجت سعديه من كفاحها المستمر بعنوان صديقتها احلام زوجة النائب بالرلمان....فرحتها لا توصف حتى ان زوجها كامل اصابته عدوى الفرحة ...... لان احلام قبل زواجها من السيد النائب كانت جارة لسعديه... والامال معقودة بزيارة زوجته لزوجة النائب ...سيحصل على وظيفة ويتمكن من سداد ديونه ... والرحيل عن تلك الحارة البائسه ... سيرمي بالانقاض ويؤثث بيتا يليق بزوجه الصايره....احلام كثيره نسجت خيوطها في فكره الحزين ......... ان تحصيله العلمي الجيد لم يوفر له وظيفة تكفيه شر الفاقه... وليس له معارف في دوائر الدوله...
سعديه استأجرت مركبة واعطت عنوان صديقتها للسائق ... السائق نظر متسائلا:وهل تعرفين النائب؟ قالت بثقة :- اعرفه ...ان زوجته صديقة الطفولة ..لقد كنا في منطقة شعبيه تفتقر للخدمات وكنا فقراء .............. قال السائق سبحان المغير ولا يتغير ....... هذا النائب كان يستلف من معارفه قوت يومه .......... وهناك من يقول انه نصاب الله اعلم .........الان سترين قصره وسترين رجال حمايته بعد ان كان تابعا لشخص في الحزب الحاكم وقت ذاك........ كان كما يشاع منتم لحزب العهد السابق ...... تمكن بذكائه ان يدخل في احد الاحزاب الحالية وتسلق ليصل الى كرسي النيابه ...........انزلي هنا لقد وصلنا...... الاقتراب ممنوع نحو الكتل الكونكريتيه انها علامة رجال ما بعد 2003 هل فهمت؟؟؟
نزلت وارتسم الخوف بعينيها .. رجال مسلحون بشوارب كثيفه ...
اعترضها احد الحراس بصوت اجش :-- ممنوع المرور من الشارع ...
قالت : انا اريد بيت السيد النائب ..
رد عليها: لا يستقبل احدا في بيته اذهبي الى مكتبه.. ...
امتلكتها رغبة بالبكاء لكنها طرقت باب الامل مجددا : انا لا اريد السيد النائب ... اريد زوجته السيده احلام...
انتفض الحارس وغرق بموجة ضحك فوضوي ليقول :-- اية احلام هذه ... انه متزوج من السيدة افتخار وكيلة وزارة ... احلام من؟؟؟
انهارت سعدية واستندت على كتله كونكريتيه وتنائرت دموعها ... رق الحارس لمنظرها وقال ::-- ان احلام التي تعنيها طلقها الاستاذ فور فوزه بكرسي النيابه...ابحثي عنها في مكان اخر...
سحبت سعديه اقدامها بعد ان تبخرت احلامها بمستقبل واعد يتحقق من خلال زوجة النائب ... لكنها ضحكت ودموعها لم تجف وهونت على نفسها فداحة المصاب ... ذلك لكون صديقتها تطلقت بعد صعود نجم زوجها وكان الثمن سلخها من حياته ... اما هي فلن تتطلق لان زوجها لن يرى كرسي النيابه... اسرعت الخطى لتحتضن بيتها وزوجها وتقنع بوضعها ....



#هادي_حسين_الموسوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (خطيه) الشعب اكل حق الحكومه
- العراق هو انت
- محمود وبهيه
- خواطر انتخابية
- العراق ينتحب....... العراق ينتخب /2
- العراق ينتخب .......... العراق ينتحب
- معوقات النمو الشامل في العراق
- عقد عاقر..وامال مبدده... 2003-- 2013
- الاغتراب في شعر عبد الصاحب الموسوي
- شاعرية السيد رضا الموسوي الهندي
- العراق ومراحل الحكم (5)
- العراق ومراحل الحكم (4)
- العراق ومراحل الحكم / 3
- العراق ومراحل الحكم(2)
- العراق ومراحل الحكم (1)
- وطن الاحلام
- على سر ابيه .....
- حصيرة خدوج والكهرباء
- السيد المسؤول
- ياحافر البير


المزيد.....




- سوريا: الشرع يرسم اللغة الكردية ويقر -النوروز- عطلة رسمية
- لغز الـ100 مليار شجرة.. هل كُتب تاريخ روسيا على لحاء أشجارها ...
- النوروز -عيد وطني-.. مرسوم سوري تاريخي يعترف بالكرد واللغة ا ...
- الممثلة المصرية جهاد حسام تتحدث لترندينغ عن -كارثة طبيعية-
- غزة تهز المشهد الثقافي الأسترالي.. ما هي قضية راندة عبد الفت ...
- ارتفاع الإيرادات وتوسع خارج أوروبا: من يراهن على السينما الف ...
- السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية ال ...
- التاريخ تحت مقصلة السياسة.. أكبر متاحف أميركا يرضخ لضغوط ترا ...
- صبّ تماثيل الدب لمهرجان برلين السينمائي في دورته الـ76
- مدرسة غازي خسرو بك بسراييفو.. خمسة قرون من -حراسة الزمن-


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هادي حسين الموسوي - على وجه اليتيمه غاب القمر