أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد الكيلاني - طوبى لمن أهدى إلىَّ عيوبى














المزيد.....

طوبى لمن أهدى إلىَّ عيوبى


خالد الكيلاني

الحوار المتمدن-العدد: 4436 - 2014 / 4 / 27 - 14:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تحدثت هاتفياً لوقت طويل صباح اليوم مع عدد من أقرب الأصدقاء إلى قلبي من قيادات حملة السيسي ومساعدوه الأقربون حول موضوع #السيسي_مرتضى_شوبير ووجدت من تحدثت إليهم غير راضين عما حدث ، ووعدني أحدهم – وهو صديق منذ ثلاثين عاماً - أنه سوف يلتقي السيسي بعد ساعات قليلة وينقل له وجهة نظري (حرفياً ) ... أو كما قال.
وقد لخصت لهم وجهة نظري في الآتي:
- أننا نحب المشير السيسي ونقدره ... ونقدر أيضاً المؤسسة التي ينتمي إليها ... ولكننا لم نوقع له شيكاً على بياض دون برنامج واضح وخطة للعمل ، ليس من بينها بالطبع السعي للمصالحة بين اثنين من أكبر الفاسدين في مصر.

- أننا نقدر إكراهات الترشح للرئاسة ... ونعلم كيف يكون المرشح وأعضاء حملته مضطرون لمقابلة كل الناس بغض النظر عن تاريخهم ... ومواقفهم ... وسلوكياتهم ... وربما هذا الأمر هو ما دفعني شخصياً للاعتذار عن مشاركتي بأي شكل من الأشكال في حملة المشير السيسي رغم تقديري له ولمواقفه ... هذا التقدير الذي يعلمه هو شخصياً وأعربت له عنه في أكثر من مناسبة.
- أننا نعلم ونقدر أن المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي استقبل أمس ستون من قيادات الرياضة وإعلامييها بصفاتهم لا بأشخاصهم ... وأكرر بصفاتهم لا بأشخاصهم ... وأن مرتضى منصور حضر اللقاء بصفته رئيس نادي الزمالك ، وأن أحمد شوبير حضره بصفته مقدم برامج رياضية ... ولكنه ربما خانه التوفيق ، أو أخذته الحماسة ، أو تم توريطه من أحد مستشاريه في موضوع توسطه للصلح بين مرتضى وشوبير ... ولكنه كان عليه بما يملكه من خبرة وحنكة ومعرفة بأقدار الرجال – أعرفها ولمستها جيداً – أن يقف على مسافة واحدة من جميع ضيوفه الذين التقى بهم حتى يتجنب القيل والقال ... وحتى لا يتم المتاجرة بهذا الفعل البريء من آخرين ، وهو ما حدث بالفعل حين خرج المدعو مرتضى منصور في عدد من القنوات أمس ليتحدث عن مباحثات وأسرار (!!!) بينه وبين المشير السيسي ... وكيف أنه قبل – يا حبة قلبي – الصلح مع أحمد شوبير بسبب الضغوط الشديدة التي مارسها السيسي عليه ... وهو الأمر الذي كان يمكن للسيسي أن يتجنبه لو أنه اكتفى فقط بلقاء الجميع والتحدث إليهم حول برنامجه للرفع بمستوى الرياضة في مصر.
وبالتالي فعلى المتحدث الرسمي باسم حملته أن يصدر بياناً ليوضح أمر المصالحة ويزيل اللبس الذي حدث في أذهان الناس.

- طلبت من محدثي أن يبلغ مرشحه (عبد الفتاح السيسي ) أننا في انتظار برنامجه الذي سوف يقدمه للناس ويطلب منهم أصواتهم طبقاً لتعهد منه بتنفيذ هذا البرنامج في الآجال الزمنية التي يحددها ... لأننا مهما كان حبنا للمشير عبد الفتاح السيسي فإننا لن ننتخب المرشح عبد الفتاح السيسي دون برنامج وخطة زمنية محدده نستطيع أن نحاسبه على أساسها.
- أبلغني الصديق المقرب من المرشح الرئاسي أنه سوف يبلغ كل النقاط التي ذكرتها لمرشحه الرئاسي ... وربما يبلغني – بشكل شخصي – رداً منه قبيل المؤتمر الجماهيري الذي سوف ينعقد مساء اليوم بجامعة بني سويف.
وعلى الله قصد السبيل.



#خالد_الكيلاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عدلي منصور ... أخر القصيدة كُفر
- أقنعة الإخوان السبعة
- التكنولوجيا ... وسنينها
- Sisi Hospital أو مستشفى السيسي
- حكايتي مع سعد الحسيني
- حملة تشويه البرادعي ... كلاكيت تالت مرة
- هل محمد مرسي هو مرشح المجلس العسكري؟!!
- حوار مع ناخبة جميلة
- مصر لم تركع ... بس اتشقلبت!!
- الجماعة لسه ما قالوش!!
- عن التمويل سألوني!!
- خالد الكيلاني يكتب: عن الانفلات الأمني نتحدث قُل إعادة البنا ...
- خالد الكيلاني يكتب: القذافي ... شاعراً غنائياً
- رامي والفرشة ...... لماذا؟!
- خالد الكيلاني يكتب: لعبة العسكر أم لعبة السياسة!!
- الإخوان يعيدون إنتاج انتهازيتهم!!
- خالد الكيلاني يكتب: شكراً بن علي ... شكراً مبارك!!
- خالد الكيلاني في حوار مثير مع الكاتب والمفكر جمال البنا 1/2
- الملط هل يكذب أم يتجمل؟!!
- فساد جهاز كشف الفساد


المزيد.....




- -إيران تحتجز ناقلة نفط أمريكية في مضيق هرمز-.. ما حقيقة الفي ...
- ترامب يُلمح إلى -هدية- غامضة تلقاها من إيران قد تمهد الطريق ...
- طلاب يحتجون من أجل تحسين الظروف وضد الرسوم الجامعية
- ترامب يؤكد وجود مفاوضات مع إيران وطهران قدمت -هدية كبيرة جدا ...
- ترامب: مع من يتفاوض في إيران وهل يملك أوراق الحل؟
- ترمب: حققنا النصر في إيران وطهران تريد إبرام صفقة -بأي ثمن- ...
- فيديو.. أسرى غزة في -مقصلة الأعصاب- الإسرائيلية
- الدفاعات الخليجية تتصدى لعشرات الصواريخ والمسيّرات الإيرانية ...
- مسؤولون بحزب الله للجزيرة نت: قرار طرد السفير الإيراني لا شر ...
- عاجل | الناطق باسم قائد القوات المسلحة العراقية: قررنا التصد ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد الكيلاني - طوبى لمن أهدى إلىَّ عيوبى