أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الصمد السويلم - اعتراف علني متاخر بعض الشيء














المزيد.....

اعتراف علني متاخر بعض الشيء


عبد الصمد السويلم

الحوار المتمدن-العدد: 4434 - 2014 / 4 / 25 - 16:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لسنا اسوء من غيرنا قد يسيء البعض فهم هذا الاعتراف كما ان غيرنا ليسوا باحسن منا مالفرق بيننا وبين الغير؟ ان ما عدا من هو منصوص من الكتاب الكريم وقول المعصوم لا شيء مقدس اي لا شيء غير قابل للطعن والخدش والخطأ.
ما الفرق بيننا وبين الغير ؟ البعض ممن انحرف مؤخرا كانوا ممن يعبدون الله على حرف عبدة للعناونين والاسماء ارفع علي ضع عمرا محله تجده داعش اوهل استبدال صليب المسيح براس الحسين تكن حسينيا؟ بالتاكيد لا الامر اعمق من قشور السطح الظاهرية اي ان عبادة العناونين والذوات هي اس اصل الانحراف ؟
ما الفرق بيننا وبين الغير ؟ غيرنا تحت اي مسمى يرى في من خالفه عدو وان الاخر يجب ابادته ان لم يكن مناوغيرنا بذلك هو مثلنا . في حين ان المطلوب هو الهداية لا الابادة.
ما الفرق بيننا وبين غيرنا؟ قرارانا وارائنا لا تقبل اي احتمال لان توسم بالخطأ نرفض النقد والاعتراض. أاننا المعصوم المقدس.
ما الفرق بيننا وبين غيرنا ؟نحن نقول ما لانفعل ولا نفعل ما يجب علينا فعله.
ما الفرق بيننا وبين غيرنا؟ نحن نرى كما يرون هم انه لاداع لمحاسبة او مراقبة او مراجعة ما فعلناه او ما حدث.
ما الفرق بيننا وبين غيرنا ؟ ونحن نؤمن كما هم ان انتمائنا العقائدي صك غفران.
ما الفرق بيننا وبين غيرنا ؟ نحن نرفض الحوار والاعترف والتواصل مع الاخر نرفض الاصغاء والعمل المشترك.
ما الفرق بيننا وبين غيرنا ؟ نحن مثلهم يقتلننا الخوف من المجهول وافعالنا مجرد ردود فعل لاغير.
ما الفرق بيننا وبين غيرنا ؟نحن مثلهم لانتقن الا التبرير والاحتيال على الغير والذات.
ما الفرق بيننا وبين غيرنا ؟نحن مثلهم نتهرب من الصدق مع الذات ومواجهة النفس.
اذن ماهو الحل
الحل يكمن في قتل النفس فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم انه الانتحار المشروع الذي دونه لن نكون احياء ابدا.



#عبد_الصمد_السويلم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عراق الانتحار المتبادل عراق المعرفة والوجود
- رائد الفضاء السوفياتي يوري ألكسيافيتش غاغارين والبحث عن الهو ...
- عراق التيه
- عراق اخر
- من هم الخونة في العراق
- اكذوبة البرنامج الانتخابي في العراق
- عراق يقوده المجانين فأين البديل؟
- نصيحة لكل من يرغب دخول المعترك السياسي من الاشخاص الجدد والج ...
- ماذا يحصل لو تبدل المالكي؟
- ماذا بعد سقوط المالكي لو سقط
- الى أحضان البعث وداعش سر دون تردد من جديد جرائم الحملات الان ...
- من جرائم الدعاية الانتخابية في العراق
- أيها الشعب الى الثورة ضد البرلمان
- التسقيط الأخلاقي في الصراع السياسي بين المالكي والسيد مقتدى ...
- لماذا لا بديل عن المالكي
- عراق وول ستريت الدم
- كيوما نشيد الموت
- هاجس الرقم الأخير الصفحة الأخيرة من السيرة الذاتية
- يوميات في قتل النفس عند العجز عن الكتابة مشروع سيرة ذاتية مت ...
- إرهاب غسيل الأموال الانتخابي الطائفي في العراق


المزيد.....




- قصف مدرسة ميناب.. إيران تحمل الولايات المتحدة المسؤولية وتدع ...
- -مرحبًا بك حتى لو تعاطيت الماريجوانا-.. واشنطن توسّع باب الت ...
- ما الذي ينتظر منطقة الشرق الأوسط بعد انتهاء مهلة ترامب لإيرا ...
- الحرب في الشرق الأوسط.. في قلب العاصفة، العراق يفقد توازنه ب ...
- البنتاغون يدرس 4 سيناريوهات للحسم مع إيران.. هل هي قابلة للت ...
- الصور الأولى لرش إسرائيل جنوب لبنان بالفوسفور الأبيض فوق منا ...
- أوبوس داي: النفوذ الخفي في إسبانيا
- مجموعة السبع تطالب واشنطن بتوضيح أهداف حرب إيران وتتهم روسيا ...
- 22 قتيلا وآلاف الإصابات والإخلاءات بإسرائيل منذ بدء الحرب عل ...
- -تجويع- وعزلة تامة.. ظروف سجن قاسية لمادورو تثير تفاعلا بالم ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الصمد السويلم - اعتراف علني متاخر بعض الشيء