أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الصمد السويلم - التسقيط الأخلاقي في الصراع السياسي بين المالكي والسيد مقتدى الصدرحرام و عيب














المزيد.....

التسقيط الأخلاقي في الصراع السياسي بين المالكي والسيد مقتدى الصدرحرام و عيب


عبد الصمد السويلم

الحوار المتمدن-العدد: 4409 - 2014 / 3 / 30 - 14:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


للانصاف نقول مهما بقي الصراع السياسي قائما ومهما اشتد يجب ان يكون شرعيا واخلاقيا لا يجوز ويحرم استخدام أساليب غير أخلاقية من قذف وهتك عرض واثارة فاحشة او شتم اوسب او طعن عرض خاصة للمسلم حرمة وللموالي لاهل البيت حرمة
لذا نقول للمالكي والسيد مقتدى الصدر معا يكفي عيب كل هذا الهتك والطعن والاتهام بل هو حرام والف لعنة على أي سلطة ينتج عنها هتك عرض وتشويه سمعة والى الجحيم بها وبكل ما تلوث بها وسعى اليها كائنا من كان ولقد اشارت شائعات صادرة من مواقع تابعة للمالكي عن وجود اوكرانية جاسوسة تعمل في مكتب السيد مقتدى الصدر وتم عرض صور غير لائقة في هذا الصدد وهذه الاشاعات تم الترويج لها في الشهر 11 لعام 2013
في موقع عراق القانون وغيره من المواقع الاليكترونية
http://www.qanon302.net/in-focus/2013/12/05/5887
الا ان الجديد في الامر ورود اشاعات جديدة أيضا صادرة من اتباع المالكي تتحدث عن وجود صور اباحية وفلم اباحي فضلا عن ملفات فساد ضد كتلة الاحرار ووزراء التيار الصدري تم تهديد السيد مقتدى الصدر بها الامر الذي دعا السيد مقتدى (بحسب تلك الاشاعات أيضا)الى اعلان اعتزاله العمل السياسي وبرائته من كتلة الاحرار ومن مكاتبه ومغادرته الى ايران ولا ندري مدى صحة هذه الاشاعات مفبركة ام حقيقية وهل تم الغدر به وخديعته والتجسس عليه ام لا وهل العلاقة مع الأوكرانية شرعية او فوتوشوب وافلام مفبركة الا انه قد تم إشاعة تهديد السيد مقتدى الصدر بها وبغض النظر عن ان الامر كله مفبرك ام حقيقي لا يجوز تهديد او حرمة وهتك عرض السيد مقتدى الصدر او أي شيعي موالي هكذا لاي سبب كان وهو يذكرنا بما حدث لوكيل السيد السيستاني مناف الناجي عندما صور فلما مع زوجته في المتعة وهو خطا عرفا وان كان لا اشكال فيه شرعا لانها عرضه زوجته وأهله الا انه لما تمت سرقته وهتك عرضه به بل وقتل زوجته وتعرضت حياته للخطر واسيء بذلك الى التشيع والحوزة والمرجعية بسبب خطأ غير مقصود وخلاصة القول هنا في محل الشاهد ان عرض السيد مقتدى الصدر وسمعته يحرم طعنها وهتكها فهو رجل له تاريخ مشرف في مقاومة الاحتلال لاينكر وله تاريخ اسرة شريفة وهو ابن السيد محمد الصدر وهو شيعي موالي واخ لنا مهما بلغ الخلاف بيننا ومهما شتمنا وسبنا الجهلاء من اتباعه فلا يجوز ابدا التصرف اللاخلاقي حتى لو كان مجرد إشاعة أخلاقية لغرض التسقيط السياسي ولا حاجة الى اثارة هذه الاشاعة لان في ملفات الفساد الإداري لكتلة الاحرار ووزاء التيار الكفاية في الحرب الإعلامية بل ولا فائدة من هذه الاشاعات لانه ستدفع الى المزيد من العداء والتطرف لذا نقول للسيد مقتدى وللمالكي وكلاهما اخ لنا لموالاته اهل البيت عليهم السلام ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قد قال (انصلا اخاك ظالما او مظلوما) ونقول للمالكي وللسيد مقتدى الصدر أيضا الى هنا وكفى ان مقتدى الصدر ياسيد نوري المالكي يارئيس وزرائنا ان السيد مقتدى الصدر وان كان منافسا ومخالفا لك فهو ليس لك بعدو وانت أيضا ياسيد مقتدى الصدر ياابن السيد محمد الصدر رضوان الله عليه ان المالكي وان كان منافسا ومخالفا لك فهو ليس لك بعدو فلا يجوز الإساءة الى المالكي او الى السيد مقتدى الصدر بل وتحرم مهما حدث عدوك هو عدونا عدو الشعب كله البعث وداعش والانفصالين الاكراد و الأنظمة في إسرائيل وامريكا والخليج وتركيا والأردن ونقول لسيد مقتدى أيضا وهو يبقى رغم الخلاف بيننا اخا لنا لانه ابن ابينا محمد الصدر كفى تشويها لسمعتك وسمعة السيد محمد الصدر اهم من أي صراع سياسي او منصب دينوي قذر فما الدنيا الاجيفة يتقاتل عليها الكلاب دع الجمل لهم بما حمل وانجو بنفسك لاخرتك وعلى قول السيد محمد الصدر رضوان الله عليه (ما تسووا مكظية) وكما قال
لبيد الشاعر
الا كل نعيم لامحالة زائل وكل شيء ما خلا الله باطل
والعاقبة للمتقين واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.






دور ومكانة اليسار والحركة العمالية والنقابية في تونس، حوار مع الكاتب والناشط النقابي
التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا لا بديل عن المالكي
- عراق وول ستريت الدم
- كيوما نشيد الموت
- هاجس الرقم الأخير الصفحة الأخيرة من السيرة الذاتية
- يوميات في قتل النفس عند العجز عن الكتابة مشروع سيرة ذاتية مت ...
- إرهاب غسيل الأموال الانتخابي الطائفي في العراق
- فلسفة صناعة لاوعي الخيار في عقول القادة امبرياليا
- نشيد العبيد
- سياسيو صدر عراق الوصية والوصاية
- يوم للمظلوم ويوم للظالم في اللعب بعقول القادة الكبار في العر ...
- استراتيجية تحطيم وثن عبادة الفرد و القضاء على الإرهاب المقدس
- صناعة الهة كاريزما تابو الطوطم عبادة الفرد في العراق
- عبادة الطغاة في عراق اليوم وجذور تقديس المدنس
- تقديس المدنس وتدنيس المقدس
- الى رضيعي الذي قتل في الانفجار
- عادوا والعود ارذل
- واقع الإسلام السياسي العراقي الطبقي (العائلة-القبيلة- النخبة ...
- العراق وسوريا والمنطقة بين البدائل الامريكية والخيارات الروس ...
- أوكرانيا الحرب الباردة الجديدة
- الحديث القدسي- الانسان سري و أنا سرّه-


المزيد.....




- غزة وإسرائيل: التحقيق مع ضابطة في شرطة لندن هتفت -فلسطين حرة ...
- أنصار الله- تعلن تحرير 16 من أسراها بعملية تبادل مع القوات ا ...
- مصر: تصريحات وزير خارجية لبنان مسيئة
- عاصفة الصواريخ وميزان السيناريوهات
- مراسلتنا: اندلاع مواجهات عنيفة بين القوات الإسرائيلية وفلسطي ...
- وزارة الخارجية الإماراتية تتسلم أوراق اعتماد السفير التركي ا ...
- -حماس-: لم يتم التوصل إلى اتفاق هدنة مع إسرائيل ومطالب شعبنا ...
- بلينكن ونظيره الألماني يبحثان جهود التهدئة بين الفلسطينيين و ...
- شكري يكشف -ترجيحه- لمصير التطبيع بين مصر وتركيا
- العسكريون الروس والسوريون يدمرون أنفاقا للمسلحين في ريف حماة ...


المزيد.....

- الرجل ذو الجلباب الأزرق الباهت / السمّاح عبد الله
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الصمد السويلم - التسقيط الأخلاقي في الصراع السياسي بين المالكي والسيد مقتدى الصدرحرام و عيب