أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الصمد السويلم - سياسيو صدر عراق الوصية والوصاية














المزيد.....

سياسيو صدر عراق الوصية والوصاية


عبد الصمد السويلم

الحوار المتمدن-العدد: 4397 - 2014 / 3 / 18 - 21:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الإسلام السياسي في العراق صدري بامتياز سواء في انتمائه للصدر الأول او الثاني خاصة السيد محمد الصدر وهوالاكثر شعبيا واتباعه لهم الأكثر الأكبر في الحياة السياسية في العراق الان . حيث شرعنة التوصيات للوصايا والاستعباد على اتباع جهلة.
اذكر في احد الأيام اثناء امره بالزيارة الشعبانية كنت اجلس بالقرب منه في جامع الراس ليلا لحضور درسه وهو يلاحظ تردد الكثير من الطلبة والعوام في الزيارة خوفا من الاصطدام مع النظام الذي منع الزيارة فقلت له متسائلا بتعجب بالغ :. سيدنا ماذا تفعل ان التنفس الاصطناعي لن يعيد الحياة للميت فاجابني :. شيخنا انت على حق الا انني اعرف تكليفي. ولقد كان محقا وانا اعرف ما هو تكليفه لو لاحظنا كل من تصدى الان للزعامة وريثا عن محمد الصدر بموجب وصية هي كلام فسر وتم توجهيه لخدمة ادعاء الامتداد والوراثة بعضهم ذكر ان السيد الشهيد قال انه يسعى الى الاجتهاد حثيثا بمعنى التمني المستقبلي لذا هو وريثه والأخر قائد لان السيد أوصى به تقلدون شخصا وتاتمرون باخر بعنوان وكالة والأخر طالب عند الاعلم وطالب الاعلم اعلم واخر يقول نتبع فلانا لان السيد أوصى بتقليده وغيره لانه امضى ولايته ومدحه او متصديا كان احد طلاب الصدر الأول وهكذا وطبعا بالدقة ليس ثمة وصية على ولاية الامر ولا على الزعامة واضحة المعالم ولا هناك تشخيص لمصداق هذه الوصية او تلك وباختصار ان ما حدث هو تعدد الوصايا وغموضها قد سبب ارباكا أدى الى تشظي اتباع محمد الصدر في الوقت الذي تبقى ثلة قليلة على اتباع السيد محمد الصدر ورفض أي وريث له لانها لاترى في أي من المتصدين امتداد او ندا لمحمد الصدر والحق ان الحكمة في كل هذا الضجيج والارتباك هو ببساطة ان محمد الصدر كان يحارب النفس الامارة بالسوء بالنفس الامارة بالسوء من قبيل (اللهم اشغل الظالمين بالظالمين) وكذلك كان ممن يمحو النار بالنار ويقهر الموت بالموت وكان الحكمة تقتضي في استبدال صنم بصنم او تشظي الصنم الكبير الى اصنام عديدة كثيرة صغيرة مرحلة لابد منها للانتقال الى التحرر الحق من كل اشكال الصنمية والقداسة الزائفة وهو من قبيل ( فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين ( 77 ) فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون ( 78 ) إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين ( 79 ) ). لذا نجد ان اتباع كل صنمك يكفر اتباع الصنم الاخر لانهم لايخضعون للوصايا وان لم يعلنوا ذلك ولم يقروا به كما انهم لم يعلنوا الهوية وصنمية القادة او عصمتهم الا انهم يرتبون اثر العصمة و القداسة والعبودية وتكفير الغير واقعا.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوم للمظلوم ويوم للظالم في اللعب بعقول القادة الكبار في العر ...
- استراتيجية تحطيم وثن عبادة الفرد و القضاء على الإرهاب المقدس
- صناعة الهة كاريزما تابو الطوطم عبادة الفرد في العراق
- عبادة الطغاة في عراق اليوم وجذور تقديس المدنس
- تقديس المدنس وتدنيس المقدس
- الى رضيعي الذي قتل في الانفجار
- عادوا والعود ارذل
- واقع الإسلام السياسي العراقي الطبقي (العائلة-القبيلة- النخبة ...
- العراق وسوريا والمنطقة بين البدائل الامريكية والخيارات الروس ...
- أوكرانيا الحرب الباردة الجديدة
- الحديث القدسي- الانسان سري و أنا سرّه-
- كوميديا الخصيان
- لوثنيت لي الوسادة لما توليت القيادة
- هلاكي في بقائي
- عراق الكل فيه باطل
- نعق غراب عراب اقطاعية حوزة عراق الخراب
- يوم اخر إهانة أخرى للعمامة
- أبنائنا في زمن الضباع
- مناجاة عراق الهذيان السياسي
- زينب والعرش بين ارهاب الشعب والعمامة الفاسدة


المزيد.....




- -لعبة نيوتن-: مفاجأة الموسم و-الوسامة ليست كل شيء-.. دراما ر ...
- فرنسا.. انخفاض مرضى كورونا بالعناية المركزة إلى ما دون الـ5 ...
- رئيس أرمينيا السابق يحشد أنصاره استعدادا للانتخابات المبكرة ...
- برلماني : هيئة التقاعد من أبرز المؤسسات الحكومية التي تضم في ...
- برلماني يؤشر ملاحظات في عمل شركة الاستكشافات النفطية
- جهاز أمني كوردستاني: القوة التي ورد اسمها بتقرير اغتيال سليم ...
- تونس.. مسؤول طبي يحذر من ارتفاع عدد المرضى المحتاجين لأسرة ا ...
- شركة تركية تهدد بإظلام لبنان بسبب خلاف مع السلطات
- من هو أشرف السعد الذي قهر مئات المصريين
- ما أسباب تفاقم الخلاف بين قطر والبحرين؟ 


المزيد.....

- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الصمد السويلم - سياسيو صدر عراق الوصية والوصاية