أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حذام الحداد - شحچبلك يليل














المزيد.....

شحچبلك يليل


حذام الحداد

الحوار المتمدن-العدد: 4430 - 2014 / 4 / 21 - 23:07
المحور: الادب والفن
    



غَريبه وروحي تنشدني أنا مـَنْ
عگب غدر الـزمــن بيمَــنْ أنا مــن
وأسهر وعِد نجوم ليلي ما أنا مـَـن
نشدني الليل عاللي جــره بيـّـه
************
شحچيلك يـليـل همــومنــه كــثــار
لو أعـِـدْ عمر مــايـخــلصْ الــعـدْ
تهنَه بلا وطن وغــدينــه طـــشــار
وسفه وَي روجــه أخذنـــه الـمـــدْ
وحظنـه بهالعمر ماگعد فــد يـوم
اويـا بــاب النــدگه بالوجـه ينسَـــدْ
چنَّه انمد إيدينه عونـه للمحتــاج
اوصفيـنه للمعونه إيــدنه تــنـمـدْ
أسياد بوطنَّـه هــنـاك چنَّـه نعيــش
واليوم حته الواطي أعلينه تسيَّد
وعيـن الحزن عدنه ماتكُف دمـوع
وعيـن الفرح مدري شبيهه تــرمدْ
حَسافه شگد شگينه بزرع هالگاع
وعفـنــه خيـرنه لـلغير يحــصــــدْ
وهاذ العراق الچان أبـو الـوگفـات
وحـــزام لأخوتـه بالـظهر يـنـشَــدْ
لـــمــَن ْطـاح كلهه تنـكـرت لــيـه
وما فزعله مـن تعثَّـر بـيـهم أحــدْ
ظهر معدنهم شبه مـوذهب تيــزاب
بس طاحَتْ لمعتَه ْ صار أســود
وهدَّت عالـوطـن أسراب غربــان
وخلت إبن الرافدين بـليل يتشــردْ
وزرعتْ الفـتن لجــل تفرّق بـيــه
تخاف من الشــعب لـو گام يتــوحدْ
ودم الـعراقـي غــرَّگ الگـيــعـان
وكل مال الـوطن انباگ وتفـرهـدْ
أظـنهم ماعرفو هذا العراقي زيـن
لو يـنذكر اســمه عــداه تـتـبــلـدْ
وياما دگَّـت على راســـه الطبـول
وراح الـليــل و ظْـلامـــه تــبـــددْ
وطنَّه ماخذ طبعَه ْمن البـــراكيـن
تجيهه ساعــه تــشــوفهه تــخـمـدْ
او لَون تلمض يموت الليــل حسرات
وتخلي العـدو بنيــــرانه يــتـبــرَّدْ
موأهلنه أهـل ثــورة الــعشـريــن
گصــوا رجــل الـعَـدّه ذاك الــحـدْ
هـدَّوا عله عــداهــم بــالـمگـاويــر
او خلَّو الطامع على ديرتــه يــــرَّد
العراقي أسمه هيبه ويخسف الگاع
والمجد منـه أخذ اســمه وتمجَّــد



#حذام_الحداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لاتسكتي شهرزاد
- بالك ياشعب تنْسَه وتعيد الراح
- أُناديك ياوطن
- رثاء للفنان الراحل فؤاد سالم (أبو نغَم)
- إشحلاةْ إسمچ يبغداد
- عبعوب
- سيليكون
- يابصرة هلي
- الى النائبة أم ستّوري
- النائبة كريمة الجواري تسرق مجنون ليلى
- بواسير النايب
- بواسير النائب
- وجع إمرأه
- لا تبتئس
- عراقيَّة أنا
- برنامج يحدد مزاج الإنسان من خلال تعابير وجهه
- بقايا قلب
- فوائد شجرة القنب
- جلد إصطناعي ذكي, أمل لمجسات لمس ذات كفاءة عالية
- قيّم الرگّاع


المزيد.....




- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حذام الحداد - شحچبلك يليل