أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير هزيم - سيارتي والبيض














المزيد.....

سيارتي والبيض


سمير هزيم

الحوار المتمدن-العدد: 4430 - 2014 / 4 / 21 - 11:19
المحور: الادب والفن
    


خرجت من البيت كعادتي .. متوجها الى سيارتي المصطفة في الكراج المخصص لها ..
وقد تفاجأت في ذلك اليوم بان احدا ما قد رشقها بالبيض .. انزعجت قليلا وأخذت السيارة الى المغسل ..
في اليوم التالي نزلت الى سيارتي وإذ بها أيضاً مرشوقة بالبيض .. غضبت كثيرا. وتعجبت من الامر .. من ذا الذي يتقصد إزعاجي ويرشق سيارتي بالبيض ... وأخذتها مرة اخرى الى التنظيف ..
في المساء قررت ان أسهر الليل كله أراقب من ذا الذي يرشق سيارتي بالبيض .. ؟
أطفأت الأنوار وجلست خلف ستارة النافذة .. وصرت أراقب وعيني لم تفارق السيارة ..
في الساعة الخامسة والنصف صباحا ذهبت الى الحمام لمدة قصيرة .. رجعت الى النافذة .. يا الهي السيارة مرشوقة بالبيض .. نزلت بسرعة الى الطريق ... لم اجد احدا .. ارتديت ملابسي وذهبت الى البوليس .. قدمت شكوى وجاء البوليس وعاين المكان ولم يلاحظ شيئا سوى وجود البيض المكسور على السيارة .. وسجل الشكوى ضد مجهول ..
في اليوم الذي تلاه .. راقبت السيارة طوال الليل ولم ابرح مكاني ولا لحظة ..
طلع الصباح وبدأ طلبة المدارس تتوجه الى مدارسها .. والموظفون وأصحاب الاعمال يتوجهون الى عملهم .. قلت بانه لن يحصل شيئا بعد الان .. ودخلت وأخذت قسطي من النوم ..
وبعد ذلك خرجت من المنزل الى السيارة .. وذُهلت عندما وجدت ان السيارة مرشوقة بالبيض .. مرة اخرى ..
ماذا افعل .. احدا ما يتقصد إزعاجي بطريقة عجزت انا والبوليس في معرفته ..
في اليوم الخامس جهزت نفسي لان أسهر الليل داخل السيارة وأحضرت قطعة حديد مقررا تهشيم راس ذلك المزعج الذي يرشق سيارتي يوميا بالبيض .. ..
وفي الليل ركنت السيارة في مكانها وجلست وراء المقود ونيمت الكرسي عالاخير .. وأصبحت عيناي نحو الأعلى ..
فكانت المفاجأة الكبرى ..
عش طائر اللقلق .. مليء بالبيض وقسم منها على وشك الوقوع .. ويبدو ان اللقلق تبيض يوميا ولم يعد العش ليتسع للمزيد .. وكلما تحركت اللقلق يسقط البيض من العش على سيارتي ..
زال غضبي .. وفرحت كثيرا ..
ولم افعل شيئا سوى انني غيرت مكان السيارة ...
ورجعت ونمت نوما كان الأجمل والاهدأ منذ ايام ..



#سمير_هزيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طنين هاتف ..
- حب في زمن الإرهاب
- الكازينو
- الخبيث
- قبل أن يكون عندنا موبايل


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير هزيم - سيارتي والبيض