أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هيثم هاشم - ملوك سادت ثم بادت














المزيد.....

ملوك سادت ثم بادت


هيثم هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 4429 - 2014 / 4 / 19 - 11:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الملوك والملكية هي صفة قديمة بقدم الزمن لأول حضارة ، وليست مدنية كما حلت في أوربا ، وأوربا البعيدة التي قال عنها برنارد شو ، اول دولة تمر من حالة البرية الى المدينة بدون المرور بحالة الحضارة .

الملكية لم تخلق في الغرب ، والآثار تقول في الشرق (( الشرق البعيد والقريب )) ، فقد كانت اله الشمس اول شعار للملوك في صرة الأرض العراق ...!.

سقطت مملكة بابل ، ومنذ ذلك الحين تغير العالم ، تم احتلال العراق .حتى جائت الامبراطورية العربية ، وحررت العالم العربي من البيزنطة والفرس ، وأقامت الامبراطورية العربية ، وهكذا تلاحقت بعدها في فترات علو ، وسقوط الإمبراطوريتين الأموية والعباسية ، ففي ارض العرب الوارثة للحضارة الرافدينية ، قامت ثلاث امبراطوريات ، وتوسعت في الشرق ، والشرق البعيد ، والغرب ، وأفريقيا .


بعد سقوط الامبراطورية العثمانية العربية اللسان ، والهوى ، والدين ، فقد عرب الإسلام العالم ، وهذه هي خطورته ، ولهذا تحارب اللغة العربية ، انها حروب اللغة ...

وتوسعت تلك الامبراطوريات بواسطة اللغة والدين ، فهذه امبراطورية لايمكن إسقاطها مهما حاول أعدائها .

انها سحر في فم ، في كلمة ، في رواية ، هي ماراثون نقله عمر بن الخطاب ذلك القائد العربي القومي ، الاول فكريا وعمليا ، واسقط العدو التقليدي للإنسانية الفرس والروم ...

واليوم نفس الأعداء جاؤوا باسم فارس واضحة جداً ، وناتو تحت مظلة روما ، وروما الجديدة ...

بعد خروج الملكية الإنكليزية وقدوم الامبراطورية الديمقراطية للمنطقة زهقت أرواح الشعوب حياتها ، واستسلمت لفكرة عودة الملكية من جديد ....

ان الظروف لعودة الملكية اليوم مهيئة ، ولكنها لن تكون الملكية القديمة ...!.


فالعالم تغير والظروف للهيمنة الاستعمارية تغيرت ، وقبول الجمهور بالمفاهيم تلك ، تغيرت ولن يتقبل الجمهور تلك العودة بسهولة ...

ولكن اليوم الشعوب باتت تحلم بالامان ، والهدوء ، والحياة السعيدة ، والعيش الكريم ، فلهذا سوف تتقبل ما يخلصها من حياة الذل ، والقلق ، والهلع ، والموت ، والجوع ، والقتل بالدم البارد ..
.
ستعود تلك الأنظمة وهي نتيجة ثقافة الخوف الديمقراطي ، الملكية ستكون المنقذ ....!.

نعم كان في ذلك الزمن تقليد محبوب اسمه الملوكية ، والملك والملكة ، لكن اليوم المطلوب الحياة الكريمة وليس التاج فقط ...؟.

السر في البطون ، وملئ العيون ، وليس في تيجان الرؤوس والمراسيم ...!.

عودة الملكية تعني نهاية القرن الأمريكي ، وسقوط فكرة الجمهورية ، والجمهور ، والداء والوباء المسمى ديموقراطية ، التي جائت فوق دبابة ، ومن قنابل تلقى من

السماء ، وسجون أصبحت مساحتها الوطن كله ، وأصبحت اللقمة حسرة ...

نعم ستعود وهي بدأت في يوم سقوط بغداد ، فالعراق اسمه القديم (( خازوق )) ...؟.

والذي يتفضل لدينا يجلس على خازوق الحجي مرزوق ...؟. الذي لايعرف من قراءة التاريخ فاليتفضل ويقرأ ...!.

كيف خرج الإسكندر ... وكيف رحل البريطانيين ، واخوتهم ، انها الثقب العراقي الأسود ...

عندما تزورنا ستجدون ما يسركم ...... مع تحياتي ....!.

اول هدية للملوكية سنزور (( وست منستر )) بدون فيزة ...؟. او ... انتظار في باب السفارة ...



#هيثم_هاشم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تشويش
- قصة من السبعينيات
- ماهو الفرق بين العلمانية والمجتمع المدني
- في سبعينيات القرن 20.. في مطلع القرن21.
- مصطفى
- .مسلم من العصر الجاهلي في.(بلاد مابين الشرفين )
- عملاء الكتاب
- من هلو الى السلام عليكم
- الكذب أساس الحكم
- الربع في كشتة
- دبة في نايت كلوب
- لاتحتكموا الى الشيطان
- بابة عرب
- عمو حمدان قصة (( جناوي والواوية ))7
- (( سوالف عمو حمدان ))6
- (( سوالف عمو حمدان ))4
- سوالف العم حمدان بلاع الموس
- سوالف العم حمدان 3
- (( سوالف عمو حمدان ))2
- (( سوالف عمو حمدان ))


المزيد.....




- أعلام حاضرة وحشود تتدفق في جنازة علي خامنئي بطهران
- من سدة الحكم إلى قاع المستنقع!
- موسكو: -الناتو- سيواصل تهديد أمن روسيا على مختلف الساحات
- مباشر: عشرات الآلاف يشاركون في مراسم تشييع خامنئي بطهران
- يفتحون طريقا للحياة.. متطوعون يرفعون ركام النبطية جنوب لبنان ...
- المشيعون يخرجون إلى شوارع طهران في موكب جنازة خامنئي
- بـ3 كلمات.. ساويرس يرد على تدوينة تقارن -الأوكتاغون- المصري ...
- رسوم إيران على المضيق مؤكدة ومعاملة الدول الصديقة مختلفة
- خيوط خفية.. العلاقة الصامتة بين البيئة والصحة
- مكملات غذائية رخيصة قد تعزز الذاكرة وتؤخر التدهور المعرفي


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هيثم هاشم - ملوك سادت ثم بادت