أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم الجندي - قبل سقوط مصر!!














المزيد.....

قبل سقوط مصر!!


ابراهيم الجندي
صحفي ، باحث في القرآن

(Ibrahim Elgendy)


الحوار المتمدن-العدد: 4426 - 2014 / 4 / 16 - 02:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مصر تزيد بمعدل 2 مليون نسمة سنويا ، دولة بأكملها ، المواليد الجدد فى حاجة الى رعاية صحية ومدارس ومواصلات ومساكن …. الخ من الحاجات الضرورية !!
لن تفلح أى سلطة أو خطة تنمية فى تلبية حاجات تلك الزيادة السنوية المنفلتة ، مصر تعاني مشاكل فى الاقتصاد والطاقة والامن والتعليم والصحة … الخ
لا حل الا بتبني سياسة جادة ، الحل من وجهة نظرى ( وقد أكون مخطئا ) يكمن فى :

أولا: بيع القطاع العام للقطاع الخاص بحيث لا يبقى تابعا للدولة سوى الجيش والشرطة والقضاء والضرائب والجمارك، والمصالح الادارية المعنية باستخراج الاوراق الرسمية المواطنين
والبيع يبدأ بقناة السويس ، يمر بالسكك الحديدية ، ينتهي بالمصانع والمدارس والجامعات … الخ ، فالقطاع العام هو سبب الرشوة والفساد لأنه مال بلا صاحب ، الدولة تدير ولا تملك

ثانيا: الغاء الدعم بالكامل عدا الصحة والتعليم باعتبارهما امنا قوميا ، عدا ذلك يلغى الدعم عن الطاقة ورغيف العيش والاسكان …. الخ
ثالثا: تطوير التعليم بالغاء المناهج الحالية واستبدالها بمناهج حديثة مرتبطة بالعصر ، على ان يتم ربط التعليم بسوق العمل

يمكن الحد من الزيادة السكانية بأن تحدد الدولة طفلين لا اكثر لكل أسرة تتولاهم بالرعاية وتصرف لهم وجبة غذائية بالمدارس وعلاج صحي وكتب ومواصلات مجانية ، وما يزيد عن ذلك من اطفال تتحمل اسرته مصروفاته بالكامل طبقا لسعرها الفعلي ، لأنه يفترض فى تلك الحالة انها اسرة قادرة على الانفاق ، على ان يسجن الاب فى حالة انجاب طفل ثالث هو غير قادر على تعليمه وعلاجه والانفاق عليه بالكامل دون دعم الدولة

المواطن البسيط سيفهم ان الدولة جادة وسوف يكتفى بطفلين فعلا ، رجال الدين لن يعترضوا لأن الدولة لم تحدد النسل وانما ربطته بالقدرة علي الانفاق ، وسوف يتوفر لدى الدولة سيولة للانفاق على احتياجات الأجيال الجديدة سنويا ، فالتعليم هو الاستثمار طويل الاجل القادر على النهوض بأى أمة من عثرتها

تصريحات وزير المالية فى واشنطن تؤكد ان الحكومة الحالية بصدد رفع اسعار البنزبن والكهرباء خلال اسبوعين لعدم وجود طريق اخر الا الافلاس ، فالحكومة ترغب فى انجاز زيادة الاسعار قبل مجيء الرئيس الجديد حتى لا يبدأ عهده بزيادة فى الاسعار ، لن تكون فى صالحه بكل تأكيد .

الحلول المطروحة امام طبيب السرطان تفرض عليه احيانا بتر العضو المصاب لينجو المريض ويبقى على قيد الحياة ، القطاع العام والدعم هما اكبر سرطان يواجه مصر حاليا ويجب بترهما وفورا
بالتأكيد سيكون هناك ضحايا لمثل هذا القرار وانما هو الحل الوحيد المطروح للخروج من الأزمة الحالية ، اما الاقتراض وترحيل الحل فهو بمثابة جريمة في حق الاجيال القادمة ولن يرحمنا التاريخ

المواطن المصري ما زال يعتبر الدولة بمثابة الام التى يجب ان يرضع من ثديها طوال حياته ، لقد آن أوان الفطام والا فالانهيار قادم لا محالة



#ابراهيم_الجندي (هاشتاغ)       Ibrahim_Elgendy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحوار المتمدن .. وقواعد الكتابة
- ثورة لتطوير التعليم .. مجانا !!
- اعدام ملحد سعودي !!
- زيارة .. الى افغانستان
- تفسير جديد للقرآن !
- ردا على د. صبحي منصور .. دولة الرسول لم تكن دولة
- تقسيم سوريا .. وقريبا مصر !!
- الاسلام السياسي .. انتهى
- هل الثورة .. ارادة الله !!
- مهنة الصحافة .. انتهت !!
- تطبيق الشريعة الاسلامية .. هو الحل !!
- عيب يا مرسي !!
- كائنات مصرية!!
- انجليزية محمد مرسي !!
- الكاميرا .. شاهد اثبات !!
- ميليشيا الاخوان .. وتحلل مفهوم الدولة
- تكفير التكفير
- في الميدان .. حتى رحيل الاخوان
- الاسلام السياسي .. فيروس يحتاج الى تطعيم !!
- الاخوان المنشقين !!


المزيد.....




- قوارض وآفات منتشرة.. أزمة صحية متفاقمة تلاحق أطفال غزة وسط ت ...
- -حرب قصيرة لكنها شديدة وعنيفة-.. لماذا قد تكون المواجهة المق ...
- زفاف جماعي في طهران يحول العربات العسكرية إلى سيارات عرائس
- “مسيرات الـ300 دولار” تربك إسرائيل.. نتنياهو يخصص ملياري شيك ...
- العراق: المجلد 87 – ديسمبر (كانون الأول) 2025
- -كانت ساقاي ترتجفان-.. طفل يروي لحظات الرعب في مسجد سان دييغ ...
- المتحدث باسم أسطول الصمود سيف أبو كشك يتحدث عن ظروف اعتقاله ...
- إيلون ماسك يخسر دعوى قضائية رفعها ضد شركة -أوبن إيه آي- في ا ...
- موجات وبائية متكررة.. أين رصد فيروس إيبولا للمرة الأولى وكيف ...
- الأكبر في تاريخ الجيش الليبي.. مناورات عسكرية بمشاركة 25 ألف ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم الجندي - قبل سقوط مصر!!