أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - عبدالجبار شاهين - حقيقة التجييش الآبوجي ضد الخندق بين حنوب وغرب كوردستان














المزيد.....

حقيقة التجييش الآبوجي ضد الخندق بين حنوب وغرب كوردستان


عبدالجبار شاهين

الحوار المتمدن-العدد: 4420 - 2014 / 4 / 10 - 08:04
المحور: القضية الكردية
    


الخندق الذي يحفر على طول الحدود بين جنوب كوردستان و غرب كوردستان هو خندق أمني بامتياز كالخندق الذي حفر حول مدينة كركوك و اثبت نجاحه ان هذا الخندق قبل ان يكون له فوائد امنية على إقليم كوردستان فهو له فوائد أمنية بكل تأكيد على أمن غرب كوردستان فقبل حفر الخندق كان الآبوجيون يولولون ويهللون وشغلوا كل أبواقهم ليسلطوا الضوء على وجود بعض المرتزقة الإرهابيين من مدينة حلبجة الشهيدة متهمين ضمنياً حكومة إقليم كوردستان هنا أنا لست بصدد الدفاع عن حكومة إقليم كوردستان فهم أدرى مني بذلك ويعلمون ما يفعلونه للصالح العام .
اذا أردنا أن نناقش حفر هذا الخندق من الناحية العسكرية والأمنية نرى بأن منافع إقامة هذا الخندق في هذا الوقت بالذات هو من الضرورات الأمنية الملحة لصالح طرفي كوردستان بكل تأكيد فهو يمنع من تسلل الإرهابيين من الجهتين أي من و إلى وهكذا يكون هذا النفق خدمة لغرب كوردستان من الناحية الأمنية أكثر مما هو خدمة لجنوب كوردستان .
هذا النفق سيمنع من تسلل الإرهابيين على الأقل من المرتزقة الاسلاميين الموجودين في إقليم كوردستان وتحديداً من بعض ابناء حلبجة الشهيدة فالإرهاب لا دين ولا وطن ولا قومية له فهو موجود في كل الامكنة والأزمنة.
هنا نجد التناقض الواضح والمكشوف في مواقف الآبوجيين في غرب كوردستان حيث انهم يقولون أن الإرهابيين يأتون من مدينة حلبجة التي بكينا عليها دماً بدل الدموع وهم الآن يرسلون ابنائهم للقتال ضمن صفوف جبهة النصرة الإرهابية وتنظيم داعش الإرهابي ، فكيف لإقليم كوردستان ان يمنع من تسلل الإرهابيين من وإلى إقليم كوردستان دون تدابير أمنة ودفاعية محكمة .
نحن نعلم أن منطقتنا على بحر من بارود الإرهاب ناهيك عن العداوات العرقية الشوفينية المناوئة لإقليم كوردستان لا بل لكل كوردستان ، كيف يمكن لإقليم كوردستان الفتي والشبه المستقل أن يحمي وجوده دون أخذ التدابير اللازمة لحماية وجوده.أم أنهم لا يريدون لهذا الكيان أن يبقى موجوداً لكي لا يبقى خنجراً في خاصرة اسيادهم وأن لا يشكل خطراً على أمن وسلامة أصدقائهم "الأعداء".
أما إذا ناقشنا قضية الخندق من الناحية الإنسانية فنجد أنه لا يؤثر لا من بعيد ولا من قريب من الناحية الإنسانية فهناك معابر نظامية ابوابها مفتوحة للخدمات الإنسانية ولا يمكن لحكومة إقليم كوردستان أن تغلق أبوابها في وجه الخدمات الإنسانية ، لسبب بسيط لأن إدارة إقليم كوردستان بشخص الرئيس مسعود البارزاني ليس من عوائده التخلي عن الشعب الكوردي أينما كان وخاصة الشعب الكوردي في غرب كوردستان الذي يمر باحلك الظروف ، كلنا نعلم أن سيادة الرئيس مسعود البرزاني على اتم الاستعداد للدفاع عن الشعب الكوردي اينما كان وليس على استعداد أن يسلم رقبة قطة كوردية لاعداء الكورد كائن من كان.
هناك في الإقليم الجنوبي من كوردستان اكثر من ربع مليون من أكراد الإقليم الغربية لكوردستان تلقى الرعاية المتوفرة بامكانيات اقليم كوردستان دون اي مساعدة دولية إلى الآن وقدر صرفت حكومة إقليم كوردستان إلى الآن أكثر من سبعين مليون دولار على المخيمات من ميزانيتها هي.
فلماذا كل هذا التجييش ضد هذا الخندق ؟؟.أليس هذا النفق يخفف العبئ على غرب كوردستان من الناحية العسكرية والأمنية ؟؟.
هنا نستشف من هذا التجييش معنى واحد فقط هو أن حفر هذا الخندق يعني تضييق الخناق على مافيا تهريب البشر و تجار المخدرات....
فالقضية إذن ليست قضية حصار كانتونات الأمة الديمقراطية كما يدعون بأنهم يساهمون داعش في الحصار على كانتوناتنا، وبقدر ما هذا الخندق هو لقطع طريق التواصل بين داعش من طرفي الحدود هو بكل تأكيد يساهم في إضعاف مكامن القوة لدى الداعش وامثاله من الإرهابيين بقطع تواصلهم مع بعضهم وقطع طرق الامداد بينهم.
ماذا تريد الأمة الديمقراطية أن تمرر عبر هذا الحدود ؟؟؟ اذا لم يكن لديه ما يخفيه فليمرره من عبر البوابات الشرعية على ضوء النهار وليس خلسة تحت جنح الظلام وعلى مر الحدود سراً.
نستنتج من كل هذا السرد هو أن تلك الجماعة لا تريد خيراً ولا أمناً لها ولا لغيرها فهي لا تستطيع العيش دون معارك وحروب وأزمات لأن يكون الشعب دائماً في ظل سيطر تهم في حالة رعب وخوف دائمين لكي يوهموا الشعب بأنهم في خطر حقيقي وهم الذين يقومون بدفع البلاء والخطر عنهم وهكذا ليبقى الشعب مرهونا لديهم لتمرير مشاريعهم المشبوهة في الغالب.
هذا الخندق بكل تأكيد هو مؤقت و ردم الخنادق أسهل من حفرها ولا داعي للتضخيم و الاتهامات الباطلة و التخوين فحينما يزول الخطر الإرهابي المحدق في الطرفين يزول الخندق ويتم ردمه بكل تأكيد فلا يصنع حدود بين الاشقاء .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,239,939,585
- الأحزاب الشمولية الدكتاتورية التي لا تؤمن بثقافة الإختلاف تك ...
- منعطفات ومحطات الثورة السورية في عامها الثالث
- انتفاضة 12 آذار رسالة إلى الجميع القوى أن الشعب الكُردي لن ي ...
- الأسباب الحقيقية لتأجيل المؤتمر التوحيدي لأحزاب الاتحاد السي ...
- اغتيال مقر المحاميين في كوباني ... الغاية والدلالة
- شوشرة بعض أعضاء أحزاب الإتحاد السياسي المعرقل للإندماج وأسبا ...
- الأحزاب التابعة وعبودية قادتها العمياء سبيلنا إلى الهاوية
- مؤتمرجنيف2 لمصلحة مَنْ؟؟
- منع صالح مسلم من الدخول إلى إقليم كُردستان يكشف قوة ارتباطه ...
- مؤتمر جنيف2 مؤتمر النظام البعثي دون منازع
- الحزب الديمقراطي الكُردستاني - سوريا والهدف من التباكي على ا ...
- عفرين تتعرض لأشرس الهجمات من قبل داعش وحشا وبتغطية مبطنة من ...
- كُردستان سيبقى قوياً وآمناً رغماً عن حقد الحاقدين والارهابيي ...
- مصطلح الإدارة الذاتية الديمقراطية والاستخفاف بعقول الكُرد وا ...
- اجرام النظام الأسدي البعثي يعانق إرهاب الدولة الإسلامية في ا ...
- واجب على كل كردي الدفاع عن أرضه وعرضه شاء PYD أو أبى وليس حك ...
- ملامح الاتفاق السري بين واشنطن وموسكو
- صالح مسلم يهدد اقليم كُردستان وعبدالله أوجلان يعتبره الخطر ا ...
- هناك ما هو أخطر من السلاح الكيماوي وأشده فتكاً في سوريا
- الموت القادم من كل حدب وصوب لإبادة الشعب الكُردي في سوريا


المزيد.....




- الأمم المتحدة وواشنطن تطالبان القوات الإريترية بمغادرة إقليم ...
- الرئيس السابق للأونروا يأمل بأن تقوم الأمم المتحدة بإعادة تأ ...
- -قتل وعنف جنسي-... الأمم المتحدة وأمريكا تطالبان القوات الإر ...
- اتهامات جديدة بتعذيب ناشطين في حراك الجزائر
- بعد تحقيق CNN عن مذبحة تيغراي.. الأمم المتحدة: جرائم حرب ربم ...
- الفلسطينيون يحثون -الجنائية الدولية- على المضي قدما في التحق ...
- الأمم المتحدة تطلب من إثيوبيا السماح بتحقيق دولي في -جرائم ح ...
- الجزائر ترحب باعتراف فرنسا بقتل وتعذيب المناضل علي بومنجل
- القضاء الايطالي يريد إحالة منظمة -أطباء بلا حدود- على القضاء ...
- 42 منظمة حقوقية تطالب بمعاقبة ابن سلمان


المزيد.....

- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم
- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - عبدالجبار شاهين - حقيقة التجييش الآبوجي ضد الخندق بين حنوب وغرب كوردستان