أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد عمر - اسلحة














المزيد.....

اسلحة


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 4412 - 2014 / 4 / 2 - 09:12
المحور: الادب والفن
    


!!... اسلحه

رائد عمر العيدروسي

فلنُفَكّك المقاتلاتِ والقاذفات
!. فَلنُحيلها الى طائراتٍ شراعيّه
فَلنُصهِر المدافعَ والدبّابات
!. لتغدو مراكباً سياحية
نحنُ لا نستوردُ الأسلحة
إلاّ لتصريفِ
انتاجِ مصانعِ الأسلحة
ولنّضرِبُ بعضنا ببعضٍ
, عِبرَ قوّاتنا المسلّحة
فهذه الأسلحة
عبئً اضحت على اصحابِ القضية
تتلاشى همومنا في اُمسية
... حَريٌّ بنا , إقتيادنا الى مَسلخه
- 2 -
اسرائيليّةٌ حسناء
وَ رعناء
رخيصةُ الثَمنِ
خضراءُ الدِمَنِ
رَصَدتنا نَتَغَنّى بالحُسام
نُنظِمُ شِعراً عنِ القوسِ والسِهام
وكثيرو الكلام
مُفرداتُنا تَتَقيّؤها وسائلُ الإعلام
!. عربٌ تجمعُنا الألفُ والّلام
تتوالى هزائمنا دونَ ثأرٍ ولا انتقام
مهما هَشَّموا لنا جماجماً
, وسحقوا عظام
نُجيدُ العَومَ في بحرٍ
امواجُهُ أوهام
... سواحِلُهُ منْ رُخام
- 3 -
!!!. وَوَسْطَ هذا الزِحام
كَشَفَتْ الأسرائيليةُ
, عن مفاتِنِ السلام
, اَماطت عن نهديها الّلثام
قِطعَةً فقِطعةً تخلعُ
احداثَ التأريخِ بأنتظام
لِتَتولّى غرائزُنا المهام
ونحنُ في صَحوَتِنا نِيام
- O -
فأسكتنا نيرانَ الهتافات
اجهضنا كلَّ الآهات
! تحرّرنا منَ الشعارات
لنتعايشَ بِسلام
لِنُمارِسَ الحُبَّ بسلام
معَ عمليةِ سلام
... وعلى العروبةِ السلام
- 4 -
اِتّفاقاتُ الصُلحِ
خلفَ اسطُرِها بنودٌ غيرمُعلَنه
لا تَتَداولها السِنه
اتّفاقاتٌ تُحرِّمُ علينا الوعيد
مهما كانَ اجوَفاً
: وَوِفقها
سَلَّمنا لِلأسرائيليةِ الحُسام
اخرجنا منَ المتاحِفِ
, الأقواسَ والسِهام
- وهمسنا في أُُّذُنِ - المدام
نهوى انجابَ اولادٍ منها
!. بالحرام
يَحرِسونَ لنا عمليّةَ السلام
يحفِظونَ لنا بَيضَةَ الإسلام
وإذْ نُصَلّي صلاةَ الجماعة
!!. تكونُ لنا هيَ الإمامْ
وخلفَ الأبوابِ المُغلقه
ماذا كان ؟
!!. كانْ : كانْ ياما كان
كانَ هنالكَ جِنسٌ
... وشذوذٌ وغرام
وَ عُدنا منْ اوسلو ومدريد
!.. وعلى جِِباهِنا مَسَحاتُ سُخامْ
O O O


رائد عمر العيدروسي
[email protected]



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مؤتمرُ القِمّةِ هذا ...!!
- حروفٌ لا تتشكّل ..!!!
- آلة قانون تعزِفُ قانون .!!!
- !!!.. آخر الأحوال .. في قانون الأحوال الجعفري
- عن المرأة .. في يوم المرأة .!
- !!!. روائح تنبعث من قَطر
- !!!.. مخمليات
- منْ قصائدي المحظوره ..!!!
- فكِّكوا تصريحَ هذا النائب ..!!!
- رموزٌ عنها ...!!
- الجنديّة .. !!!
- مقبّلات سياسية .. لا تفتح الشهيه ..!!!
- نقطة و نقطة ..!!!
- شعارات و إشعارات ..!!!
- قصيدة سياسية بعنوان : هي ..!!!
- قصيدة بعنوان : في صالة العمليات ..!!!
- معلومتان سياسيتان يجهلوهاالكثيرون ..!!!
- شكوى للموقع
- قصيدة بعنوان : عملية اعدام ..!!!
- نحن والقبور والزهور .!!


المزيد.....




- ألبوم -سر-: مريم صالح تواجه الفقد بالغناء
- إعادة ترجمة كلاسيكيات الأدب.. بين منطق اللغة وحسابات السوق
- قاسم إسطنبولي.. حين يتحول الفن والمسرح الى المقاومة الثقافية ...
- عودة أنيقة لفيلم The Devil Wears Prada 2 .. ميريل ستريب وآن ...
- لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- الرمز البصري لتيار ما بعد الإادراك العرش
- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد عمر - اسلحة