صلاح الداودي
الحوار المتمدن-العدد: 4403 - 2014 / 3 / 24 - 01:27
المحور:
الادب والفن
ربما كان المطر يُسْعِفُ الأرض حينا من العدم
وحينا يدافع على عرش السماء البريئ
من بطش البشر
كلّ هذا الماء الذي عبثنا به بريئ
بريئ من وقود البطش
ومن عطش الدّمويين إلى سماء تقطر دم
نعم نحن الخمس قرنفلات اذا بقت
فهمنا المطر
هيّا اذن
احرقونا هنا
تحت المطر
لا في ظهر السماء التى زيّنتم بها جرائمكم
حتى أصبح الشعر شرّا
والقتل موهبة ومفخرة
ودين القتل أصبح آخر الديانات
وآخر الفنون
#صلاح_الداودي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟