صلاح الداودي
الحوار المتمدن-العدد: 4402 - 2014 / 3 / 23 - 04:19
المحور:
الادب والفن
هكذا هي السماء
قلب طفل طفا على سحابة لا تدري
حَلَى ثغره أم بكى
هكذا هي
تُمطر قبل أن أحزن
لا تُمطر قبل أن أفرج
هي هكذا كأنه عتاب أصبح سحابا
أو بنتا سماوية فوق اللزوم
لا أدري متى بنيت و لا أين بيتي
مرة قالت بين الغيوم ومرة بين النجوم
انها هكذا
هكذا قالت
قلت بلى
المهم أنّ المطر على علم بما يجري في السماء
فلا أتّهم بعلاقة ما
بهكذا
#صلاح_الداودي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟