أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - -حمل الزهور إليّ كيف أردّه-














المزيد.....

-حمل الزهور إليّ كيف أردّه-


صلاح الداودي

الحوار المتمدن-العدد: 4397 - 2014 / 3 / 18 - 14:59
المحور: الادب والفن
    


حمل الزهور إليّ كيفما الدُرّ أضُمّهُ
حمل الزهور من أحشائه إلَيّ
"كيف أردّه؟"
وقرنفلي تربّى بين يديهِ
كأنّني التُّوليبُ الذي إزدان في عينيهِ
حمل العُذُوبَ إليه كأنما حمل الزهور إليّ إليهِ
خمسُ قرنفليّات ذوّبها الشوق إليهِ إليها
في قلبها توليبة أُرجوانيّة توّحمت على قرنفل صدرها
اللّه...
اللّه اللّه على حبيبيَّ
القرنفل والتّوليبْ
اللّه...
على الحبيبِ ونجم الحبيبْ
وما حملنا إلاّ أنفسنا إلى أنفسنا
وما حملنا إلاّ إليهِ



#صلاح_الداودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وربّ القرنفل والليمون، أحبّكْ
- لولا الحُب لأصبح كلّ شيئ يتيما
- عُلِّقت أم فُصِّلتْ؟
- كُوكْليكُو: ثمان سنوات من الحُبْ
- ربيع الشهداء
- تُوليبْ / Tulip
- حمم الزنبق
- الاقتناء المزهري أو تخضير الكتب قبل أن تصبح بوستوميّة
- كيف يجب أن نتحرك وماذا يجب ان نستهدف لتحرير البلاد من سطوة ا ...
- على بحر المَطَرْ
- زينة الحب القرنفل
- شُوَهَنْدَة / شَهَوَنْدْ
- علني مطلق/ قبّلكِ الشعر
- صديق القصيد
- ماهو الشرّ الجذري؟ سوء التعامل مع هدية ولدت ولم ترضع بعد
- عصفورة صبر هي، القصيدة
- الماركوسي الصّغير
- رسما رسما
- العاشقة الارهابية... خاضتْ
- حالة حبْ


المزيد.....




- أبرز ما قاله أحمد السقا عن طليقته وصديقه الفنان الراحل سليما ...
- مسؤول يمني: اليونسكو أوفد بعثة للتحقيق في الانتهاكات التي تع ...
- تركي آل الشيخ يشارك -أجواءًا طربية- من حفل أنغام في رأس السن ...
- من الاحتفال إلى -فيلم رعب-.. تفاصيل حريق مروع في سويسرا
- ترامب ينتقد منح باريس الممثل الأمريكي جورج كلوني الجنسية الف ...
- سيدرا التركية.. مدينة سكنت بها معاصر الزيتون في كل بيت
- المخرج والمنتج كمال الجعفري: فيلمي -مع حسن في غزة- يستخدم ال ...
- لعبة -أحلام على وسادة-.. حين تروى النكبة بلغة الفن والتقنية ...
- مخرج فلسطيني يوثق غزة بالذاكرة البصرية: السينما مقاومة للنسي ...
- -تسويق إسرائيل-.. كتاب يكشف دور الهاسبارا في -غسيل الدماغ- ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - -حمل الزهور إليّ كيف أردّه-