أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - صباحك تسعة أشهر














المزيد.....

صباحك تسعة أشهر


صلاح الداودي

الحوار المتمدن-العدد: 4400 - 2014 / 3 / 21 - 12:57
المحور: الادب والفن
    



في هذا الصباح المُحمّل بهدوء القيامات
أرى الماء أكثر طفلا
والطفل أراه، رغم الصباح المُنوّم،
أكثر عشقا
والتراب أراه أقرب إلى عشبه من القطن إلى نفسه
والشمس أسمعها أوّل البيت تغنّي
عائدة من المدرسة
لا أدرى من علّمها ماذا
زهر التفاح الأخضر هنا لم يتغيّر
ورديّ كشالكْ
...
كل شيئ هنا ينظر إلى أكتافك
كأنّ البحر الذي أراه مرّة كل خمس سنوات
موجة في كلّ نبضة
تسعة أشهر في كلّ ابتسامة
بعد أيام،
سوف ألمس خصر السنة لمسة واحدة
كل لمسة تسعة أشهر
كل تسعة لحظة
كل سنة لمسة
كل لمسة بسمة
كلّ ذلك هذا الصباح
صباحك تسعة أشهر
والقيامة لحظة



#صلاح_الداودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في اليوم العالمي للشهيد لا اليوم العالمي للسعادة
- بمَ يحلم الفقراء؟
- الوطن طين الضلوع
- الوطن طين الضلوع/ الرفيق الطيب بوعلاق
- -حمل الزهور إليّ كيف أردّه-
- وربّ القرنفل والليمون، أحبّكْ
- لولا الحُب لأصبح كلّ شيئ يتيما
- عُلِّقت أم فُصِّلتْ؟
- كُوكْليكُو: ثمان سنوات من الحُبْ
- ربيع الشهداء
- تُوليبْ / Tulip
- حمم الزنبق
- الاقتناء المزهري أو تخضير الكتب قبل أن تصبح بوستوميّة
- كيف يجب أن نتحرك وماذا يجب ان نستهدف لتحرير البلاد من سطوة ا ...
- على بحر المَطَرْ
- زينة الحب القرنفل
- شُوَهَنْدَة / شَهَوَنْدْ
- علني مطلق/ قبّلكِ الشعر
- صديق القصيد
- ماهو الشرّ الجذري؟ سوء التعامل مع هدية ولدت ولم ترضع بعد


المزيد.....




- اختبار المصداقية: كيف طغت الرواية الإسرائيلية على الإعلام ال ...
- نصب تذكاري لإيفان الرهيب في كرملين أستراخان
- من تولستوي إلى سولجنيتسين.. ماذا يروي أرشيف نوبل عن الأدب ال ...
- ثقافة المقاومة.. كيف أيقظ صوت فلسطين غضب الميادين؟
- وفاة الممثلة الحائزة على الأوسكار إيفا ماري سانت عن عمر ناهز ...
- بوتين: اللغة الروسية أسهمت في تشكيل روسيا كدولة موحدة متعددة ...
- سارتر وديلان وباسترناك.. أبرز فضائح جائزة نوبل الأدبية
- ماجدة موريس موريس تكتب :نحن.. والأوبرا
- غلافه من البرونز بتوقيع -سلفادور دالي-.. سرقة كتاب لا يقدر ب ...
- شريك رئيسي بفعالية -تايم 100 آرت-.. مؤسسة قطر تعيد إرث مقبول ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - صباحك تسعة أشهر