أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة الغامدي - بالفصيح والدارج














المزيد.....

بالفصيح والدارج


سميرة الغامدي

الحوار المتمدن-العدد: 4396 - 2014 / 3 / 17 - 12:40
المحور: الادب والفن
    



صاحبُ الغـَد مِن (ترجمة Victorious Stranger) البصري لمواطنهِ (أ) غريب كـندا، مع تحية تتطلعُ لعيدِ غد ٍ !..


مُدى تـُرْفـَع مع الـمـَدى

و يـَراعُ يوضـَعُ، و فِـدا


، و عِمامـَة ُ طـَلاَّع ألويـَة ٍ تـَعودُ مُـجَدَدا

، مع راية ٍ على رأسِها لهبٌ تعودُ لأحمدا

، وسيف الفـُقار و رأس الحُسـين وطفوف ٍ وصـَدى

، وأسـرى الضـَّـمير ِ، حِجاب ٍ و لُـمـَّـة ٍ، ضـَلال ٍ وهُدى

، عقالُ العُقول بحجْب ٍ تـَلـَبـَّـس شـَـقِيَّاً و أســعدا

.. هو صـاحبُ الشـَّأن الأكيد اُطالعُ مِنـْهُ غـَدا !.

*** *** ***

أعوام الدعاة إلى الله.. سقاها الله!


أعوام الدعاة إلى الله.. سقاها الله!.. فأينعت ونعت! (المُحَدَّث البَديع البَهي المائز الفائز «Victorious Stranger».

فوگ گصتك الورد تاج اهوه غارْ

يا ظافر اسمك مَعناه انتصارْ

.. العراق.

يا طلعة تسابيح الكروان باشتياق

للغبشه ظلك، يا أبهه نهارْ

بَعد مَخاضات امَهات

بقه راسك أعله مِن حكم الدعاة

.. الجفاة.

النورس على شط العرب، أخذ لون البَياض والوفاء.. مِنك،

أو باها إبليس النفاق.. والشقاق.

أو رفقة العافي والداعي ابدعاء.. الرياء

... المايخاف الله، الهافي الحزبه غارْ

بيه حية تسعى جللهه الشنارْ

إبآية الكرسي التمليكي بالطابو والتابو الحرام

سحت أگشر مِن زمَن مالك الاشتر وعمرو بن العاص

عوره قبيحه اهيه عارْ

أو دعوى عادت - يا علي - أعلى مِن غبارْ

وقائع أحمد... والعود كوميديا انكسارْ

او مَأساة او مَلهاة او دعاة ادعياء!.

فوگ گصتك يا فتى، يا ولد، يا ورد ريح الخزامى بالبَلد HOLLAND، بالتناص، بالعراق، بالحافر وقع ابوضح النهارْ،

اشلون ختمت عاقبه أبرد مِن است السقاة!.

http://www.youtube.com/watch?v=jsi04WhckeY

سميرة الغامديّ العراقيّ- شاطى القنال الانجليزي (ي. ملص 16 آذار 1949- 2014م).



#سميرة_الغامدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أبوان للدنيا منبتا الحضارة
- ردّ المُحدَّث
- مكارم الأخلاق الوثنية
- مثنى مهرجانات Gender خنثى
- نموْتُ.. نموْتُ و يحيى العَطِن!
- ذئب الحقوق الشرعية
- إفك جندرة خنثى مثنى/ عشتار
- بعيداً عن قلعة حاضرة الڤ-;-اتكان
- سماحة الماء
- ركن المهندسين
- هُمومُ عبدالله الصَّغيرة
- حذار من تجاهل نشر -الثقافة الجنسية- في المجتمع السعودي


المزيد.....




- زلزال سياسي في المجر: بيتر ماجار ينهي حقبة أوربان بمشهد -سين ...
- 115 كاتبا فرنسيا ينددون بتأثير الملياردير فانسان بولوريه على ...
- رحيل ليلى الجزائرية.. -اكتشاف فريد الأطرش- الذي خلدته السينم ...
- رئيس -شؤون الأتراك بالخارج-: برامج المنح التركية يربطنا بـ17 ...
- عالم -صراع العروش- يقتحم السينما رسميا بملحمة -غزو إيغون-
- -ورود يوم القيامة-.. حسين جلعاد يحرس بالشعر نوافذ غزة
- أمسية ثقافية عن الروائي المصري الراحل بهاء طاهر …
- نص سيريالى (سُقُوط يَكتُب اَلْهَواء ويمْحو الأرْض)الشاعرمحمد ...
- -مشهد سينمائي-.. ماجار وأوربان على شرفة القصر الرئاسي بالمجر ...
- بين القطيعة والتكامل: جدل قراءة التراث عند محمد عابد الجابري ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة الغامدي - بالفصيح والدارج