روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 4389 - 2014 / 3 / 10 - 10:21
المحور:
الادب والفن
دعوتها على طريدة
تسكن زخرفة قصباتي
كان الموعد ليلاً
وعلى رصيف منكسر
يشطر قلبها المتردد
لكني
وقبل صحوة الأشواك
أخبرتها متمرداً
ألا تأتي
فالهزار فر هارباً
من حجرة الغراب
حين قررت أصابعها
أن تغزل أعصابي
والريح قد يعصف بخديها
قبل أن تطبع القبلات
دهاليز الفرار
من سجون الخفافيش
قال لها جنوني
بكلمات تشبه كلماتي
ولن تشبهني
كنت حبيبتي
ولم تبرح المياه
جداول العطشى
فأنت الآن
الآن ومن الطفر
صديقة العبور
إلى حقبة النسيان
10/3/2014
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟