أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منير الصعبي - تراتيل قديمة متجددة














المزيد.....

تراتيل قديمة متجددة


منير الصعبي

الحوار المتمدن-العدد: 4381 - 2014 / 3 / 2 - 23:26
المحور: الادب والفن
    




أعيشُ بذاكرةٍ قديمـةْ
لا يعنينـي هـذا الحاضـر
أعيـشُ بأشيـاءٍ قديمـة
قيمّـي القديمـة ...!
كتبـي القديمـةْ ...
زجاجاتُ العطرِ الأنيقـةْ
صـورٌ من غيـر ألـوانٍ
أقلامٌ لم أكتب بها لغير الحبيبة
تحـفٌ من هنا وهناك
تحاكي ماضٍ غابـرٍ
وأيـامٌ أحـنُ لهـا
ليسـت بعيـدة ...
أعيـشُ مع بعـضِ أشيائكِ
هدايـاكِ الرائعة البسيطـة
رسائلـكِ المختومـة
بحمـرةِ شفتيـكِ الجريئة
وبكثيرٍ من ما خزنَ العقلُ
من همساتُك المجنونة
وقصائدٌ من نثرِ يديكِ
تحاكي ألف ليلة و ليلـة عصيبة
أعيش بكل مـا مضى
فهو ديمومة حياتي
وهو انتماءٌ ... كانتمائي للعقيدة
*****
أعيشُ بذاكرةِ انتمائي لوطنٍ
حملتهُ كالوشمِ أو التميمـة
فساعـةٌ أفرحُ له
وساعةٌ ارقصُ له
وأكثرُ الساعاتِ أبكيهِ كاليتيمة
متأرجحٌ بهواهُ
بين سرابِ النصرِ والهزيمـة
أرهقني حُبكَ يا وطني
وأرهقتني فيالقٌ جُندت لكَ
لا لأجلـكَ ...!
ولم احصدُ منها غير الخديعة
فيالقٌ تُغريني جعجعتهـا
وتُخزيني انكساراتها المريرة
خلقوا لها عدواً كذباً
وعدوها المتسرطن قابعٌ
بين القلب والمشيمـة
في كل لحظة ٍيُدَنْسُ شرف العروبة
والمستعربون يبحثون عن ربيعهم
في دهاليز الرذيلة
أرادوا إفهامنا أن الربيعَ قادمٌ
ما علموا أن الصيفَ قائضٌ
سيحرق الأخضر واليابس
والجغرافيـة الجديدة
وعلى امتدادكَ يا وطني الكبيرُ
ضاق بيّ المقامُ
وضاقت فسحةُ الأملِ ألأخيـرة
فيك يا وطني اغترابـي
وفيك أداري دمعتي الحزينة
فأنا أبنُ العروبةِ منذُ كنتُ
فكيفَ يُريدون تغير الحقيقة ؟

*****

لذا ... فأنا أعيشُ بعالم ِ
القطيعِ ... والقطيعةْ
بذكرياتي التي توقِدُ بداخلي شمعةٌ
بأنشودةِ حبٍ تُنسيني مُـر الفجيعة
بوردةٍ جففتها يوما ...
ووضعتها بين صفحاتِ قصيدة
أعود لها كلما شعرت بوحدتي
لأهربُ من بؤسٍ يؤرقني
فهذا الزمان ماجنٌ تعرى
لا يعجبـه غير الفضيحـة
زمانكم هذا لا يعنيني
أعوذ بالله منـه
والتعوذُ بالله يهون المصيبـة

*****



#منير_الصعبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لقطة
- حواريه
- قبل منتصف الليل
- نخب رأس السنة
- لن اسمعك
- مساءات باردة
- تذكر
- شظايا حنين
- بين حبيبتي والحاكم بأمره
- كلمات ما فوق الصراحة
- لحظة وجع
- اعتذار
- هكذا افهمها
- ان تكلمت ... غير يصمت
- نسيت القول عندما قلت ...!
- مراهق
- أخوة يوسف والأشباح
- محطات لا تمل الانتظار
- محاكاة شعرية
- أعرفك دون كلام


المزيد.....




- 14 رمضان.. من الرايات السود في دمشق إلى خيول نابليون في الأز ...
- حكاية مسجد.. قصة الأمر النبوي في -جامع صنعاء الكبير- باليمن ...
- حرب إيران.. اتهامات لترمب بتجاوز القانون واعتراف البنتاغون ي ...
- فهد الكندري.. صوت من السماء يزين ليالي رمضان بالكويت
- كيف صورت السينما والدراما الإيرانية أمريكا وإسرائيل؟ 7 أعمال ...
- -ألوان من قلب غزة-.. أن ترسم كي لا تنكسر
- -أمير الغناء العربي- يصارع الوعكة الأشد.. نزيف مفاجئ يدخل ها ...
- لغة الفن العابرة للحواجز والحدود من غزة إلى لندن عبر لوحات م ...
- حكاية مسجد.. -مقام الأربعين- على جبل قاسيون في دمشق
- 13 رمضان.. من عهدة الفاروق بالقدس إلى دماء -مراد الأول- بالب ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منير الصعبي - تراتيل قديمة متجددة