أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منير الصعبي - أخوة يوسف والأشباح














المزيد.....

أخوة يوسف والأشباح


منير الصعبي

الحوار المتمدن-العدد: 4102 - 2013 / 5 / 24 - 14:19
المحور: الادب والفن
    


ألـفُ أذانٍ
ألـفُ صلاةٍ
ولم نُسلـمْ بعدْ
ألـفُ أذانٍ
ولا صلاةٍ تصـلُ اللـه...!
خشعَـتْ لأذانهـا المآذن
سجـدَتْ الأشجـارْ
للواحـد القهـارْ
سبحـَتْ بحسـرةِ أطفالنا الأطيارْ
والأرواحُ في سماءنا
تتسـامى ... والأشلاءُ تتفحــمْ
تُنـثـَرُ كالبـذارْ
وعزرائيـل بسطوتـه لا يترجلُ
عن شهـوةِ المـوتِ
واليومُ وليمـةُ الملائكـة
لمن صلـى وردد الأذكـار ...!
والأشبـاحُ من حولنـا
تُرتل طلاسمهـا
وترقص رقصة الشبق الغجري
لرائحـة الدم
لتحصـد ما تبقـى
من مواويلِ عشـقٍ بريئةٍ
تُنشـدهـا الأشعـارْ
وأنت يا أبي منذ قرونٍ
وأنت تعـرف اللـه
تصلـي وتلتقـي اللـه
تقطـف ثمار شهوتك
ولا تنسى ذكر الله
تُعلمنا كيف يتجلى الله بنقائكم
وكيف يتنكر الله لنا بريائنا
فهل ستغلقُ بابكَ
لتطـوف الأشباح في الديارْ ...؟
قُـم يـا أبـي
ولا يرعبـك هـذا الدمـارْ
قـم...
فأخـوة يوسف بانتظارك
قد هيأوا لك راحلـة الأسفار
هيأوا لك إن شأت كوكبـا
لتصبح الكوكـب الأثنى عشـر
بين الأقمارْ ...
فأخوة يوسف مـا عـادوا
كمـا جاءتنا الأخبـار
والذئب عندهم تعلـم المكـر
تعلـم (شفافيـة الحـوار)...!
فلن يلقوك في غياهب الابيار
لن يخذلـوكَ ...
لن يقتلوكَ ...
فمـا عـاد القتل يعني شيئـا...!
ومـا عـاد للدمِ
على ثوب يوسـف اعتبـارْ
وإن قتلوك فلا تبتأس
فدمك سمة الدخول للمسيح
إلى عصرنـا
لينشر العـدل في زمن الفجـار ...!
هـذا منطـق الأشرارْ
قم يا أبـي ...
وتوضأ بسنين تشردك
أو تيمم بما تراكم من رمادٍ
على قلبك المعلق بقباب القدس
فهو كفيل بأن يبعدك عن النار
قم يا أبي
فالجنـة لا تليـق إلا بكـم
ودعنا مع الأشباح
فقد مضى زمنكم الطيب
وحل بنـا زمـن العــار
****



#منير_الصعبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محطات لا تمل الانتظار
- محاكاة شعرية
- أعرفك دون كلام
- أنات على هامش الجرح
- قلاع الرمل
- سيدة النساء
- فوضى الكلام
- العصافير لا تموت دائما
- وهذه ايضا لكِ
- تساؤلات تشغلنا
- نقوش على رقائق الشوق
- خواطر
- البعد الثالث
- والتين ... والبلد الأمين
- الى مدينة تنام على كتف النهر
- متاهة
- تناقضات في احكام السحر
- جدلية الحب


المزيد.....




- ترجمة الذكاء الاصطناعي متهمة بإغراق محتوى ويكيبيديا بالهلوسة ...
- شاهد.. ردة فعل ميسي بعد تلقيه هدية غير متوقعة من فنانة مكسيك ...
- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- الممثل الدائم لإسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون: -سنقوم ...
- الشيخ صلاح بوخاطر.. -مزمار- الشارقة الذي يشجي القلوب في ليال ...
- لماذا علينا أن نهتم باللغة العربية؟
- نظرة على شكل المنافسة في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 98 الم ...
- ضغوط في هوليوود لمنع فيلم -صوت هند رجب- من الوصول إلى منصة ا ...
- رواية -عقرون 94-.. حكايات المهمشين في حضرموت وجنوبي اليمن
- رحلة في عالم -إحسان عبد القدوس-: أديب في بلاط الصحافة أم صحف ...


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منير الصعبي - أخوة يوسف والأشباح