أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منير الصعبي - تذكر














المزيد.....

تذكر


منير الصعبي

الحوار المتمدن-العدد: 4275 - 2013 / 11 / 14 - 12:50
المحور: الادب والفن
    


تـذكــر

ليس لكَ أن تنسـى
لـكَ أن تعيـش كمـا تهـوى
لكَ أن تبقـى
أو تهاجـرُ كطيـرٍ بري
ضـاقَ بـه المـأوى
لـكَ أن تغيـبَ
كقمـرٍ دارَ دورتـهُ
فحجبتهُ الغيومَ ثم اختفى
لـكَ أن تكون جرحـاً
علـى مساحاتِ جسـدي
إن كنتَ ترضـى
أو جرحاً في حافظةِ ذاكرتي
لا تُبلـى
لكن تذكر
وليس لكَ أن تنسى
لكَ أن تشتهي مـا تشتهـي
لـكَ أن تُحـبَ
لـكَ أن تكـرهَ
لـكَ أن تعربـدَ
لـك أن تتعبـدَ
لـكَ أن تمارسَ هواياتك الحمقى
ولـك أن ترتشف مع شريحة اللحم
مشروبك الأشهى
أو أن تتبعهـا بأصبعين fingers chips
إن لم تعـد البطاطا كلِمتكَ الأحلى
لكَ أن تنتعـلَ ماضيكَ ...!
فليس كل ما في مضى أنقى
ولكن تذكر
وليس لكَ أن تنسى
تذكر إنـك بـلا وطـنٍ
ومهمـا انتسبتَ لأوطـانٍ
ستبقـى فيها المواطـن الأدنـى
تذكـر إنـكَ منـزوع الوطنْ
قبـلَ أن تصيـر أو ترقـى
(منـزوع الوطـنْ)
هي بصمةٌ بتاريخك سَوّدا
هي العقدة الكبـرى
فأبحـث مـا شـأت عن وطـنٍ
وهيهـات أن تلقـى
كوطنـك
ولـن تلقـى
*****



#منير_الصعبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شظايا حنين
- بين حبيبتي والحاكم بأمره
- كلمات ما فوق الصراحة
- لحظة وجع
- اعتذار
- هكذا افهمها
- ان تكلمت ... غير يصمت
- نسيت القول عندما قلت ...!
- مراهق
- أخوة يوسف والأشباح
- محطات لا تمل الانتظار
- محاكاة شعرية
- أعرفك دون كلام
- أنات على هامش الجرح
- قلاع الرمل
- سيدة النساء
- فوضى الكلام
- العصافير لا تموت دائما
- وهذه ايضا لكِ
- تساؤلات تشغلنا


المزيد.....




- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منير الصعبي - تذكر