أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فؤاد النمري - إلى الرفيق عبد الرزاق عيد














المزيد.....

إلى الرفيق عبد الرزاق عيد


فؤاد النمري

الحوار المتمدن-العدد: 4371 - 2014 / 2 / 20 - 15:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إلى الرفيق عبد الرزاق عيد

عندما تمنع أيها الرفيق المناضل القراء من التعليق على مقالاتك فأنت تعبر عن قرار لديك بعدم التفاعل مع القراء وهذا ليس من شيم الشيوعيين . لذلك تضطرني إلى القول في السياسة رغم أني كشيوعي بلشفي لا أقول أية أقوال في السياسة بعد أن حاربت لثلاثين عاماً أعداء المشروع اللينيني الذين استولوا على السلطة السوفياتية حال رحيل ستالين .

لا أدري إذا ما تملكتك الحيرة عندما خطف حافظ الأسد السلطة من رفاقه بعد أن أعلنوا عن عزمهم في انتهاج طريق الاشتراكية العلمية، إشتراكية ماركس، وبقاء سوريا، قلب العروبة النابض، لأسبوعين بدون حكومة !! هل تذكر ذلك ؟ ما تفسيرك لبقاء قلب العروبة النابض لأسبوعين بدون حكومة وهو أمر غريب وشاذ في منهج الاتقلابات العسكرية حيث تكون الحكومة معينة مسبقاً ويتم الاعلان عن أسماء الوزراء ساعة الإنقلاب !؟

إن لم يكن لديك تفسير لذلك، دعني أعود لبعض الحقائق في ذات السياق تكشف أموراً ظلت غائبة عن أصحاب القرار في انتفاضة الشعب السوري . !!
الحزب الشيوعي كان يشارك بوزيرين في حكومة يوسف الزعيّن التي انقلب عليها الأسد في 16 نوفمبر 1970
لكن خالد بكداش رفض الاشتراك بحكومة حافظ الأسد الإنقلابية .
وفجأة هبط الوحي بعد أسبوعين على خالد بكداش ووافق على الاشتراك في حكومة الإنقلاب على الاشتراكية كما وصفها عبد الحليم خدام .
لم يشكل حافظ الأسد حكومته لأن تشكيلها بغياب الشيوعيين كان سيفضح يوري أندروبوف رئيس الكي جي بي في الاتحاد السوفياتي الذي خطط الانقلاب
وفجأة وافق بكداش على الاشتراك في حكومة تعلن معاداتها للاشتراكية بعد أن جاءه أمر من بوريس بونوماريوف مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي السوفياتي
إنقلاب الأسد "الحركة التصحيحية" هو مشروع المخابرات السوفياتية الهادف لتحطيم الثورة في العالم العربي وهو مشروعها الثاني بعد انقلاب بومدين في الجزائر الذي جرى أيضاً عقب إعلان بن بللا انتهاجه الاشتراكية العلمية .
المخابرات السوفياتية وقد انتهجت بقوة سياسة تفكيك الاشتراكية فكيف لها أن تسمح باستيراد الاشتراكية من الأطراف !؟
ألم تلاحظ يا رفيق أنه كان لبومدين وللآسد حظوة خاصة لدى المخابرات السوفياتية التي على يديها تفكك المشروع اللينيني والاتحاد السوفياتي
في حرب أكتوبر 73 عندما إقترب جيش الصهاينة من دمشق كان الاتحاد السوفياتي على وشك الدخول في حرب عالمية نووية حماية لعميلهم الأسد
واليوم تكرر روسيا نفس الموقف وتدافع عن نظام الأسد بوقاحة غير مسبوقة

لكل ذلك على قوى الانتفاضة السورية، على الإئتلاف وعلى المجلس الوطني أن يعلنا دون مواربة أن روسيا هي العدو الأول للشعب السوري، وأن سوريا الحرة لن يكون لها أدنى علاقة مع روسيا وستعيد كل أسلحتها إليها
ولهما أن يطالبا دول مجلس التعاون الخليجي التي وقفت بقوة مع الشعب السوري بقطع كل علاقة لها مع روسيا في حال ظلت تنتهج العداء للشعب السوري
هذا ما سيكون له دور كبير وحاسم في تحرير سوريا من هولاكو القرن العشرين



#فؤاد_النمري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا وراء تهرؤ النقود حتى الإنهيار
- الوطنية هي الملاذ الأخير للأوغاد
- حصن الماركسية الحصين (4)
- حصن الماركسية الحصين (3)
- حصن الماركسية الحصين (2)
- حصن الماركسية الحصين (1)
- مانيفيستو القرن الحادي والعشرين (الأدلجة)
- مانيفيستو القرن الحادي والعشرين )النقد - (Money
- مانيفيستو القرن الحادي والعشرين ( عبور مختلف إلى الإشتراكية ...
- رسالة إلى قيادة الحزب الشيوعي الفلسطيني
- تخلّف الخطاب السياسي (الإقتصاد)
- تخلّف الخطاب السياسي (الإشتراكية)
- الرأسمالية انهارت لكن على أعينهم غشاوة
- تخلّف الخطاب السياسي ( وحدة اليسار )
- تخلّف الخطاب السياسي (سور برلين)
- تخلف الخطاب السياسي
- الإخلاص للثورة الإشتراكية لا يتحقق إلا بالوعي
- الطبقة الوسطى تختطف السياسة وتذوِّتُها
- المادية الديالكتيكية والدولة الخدماتية
- الماركسية ليست بحاجة لشهود


المزيد.....




- ترامب يكشف عن طائرة رئاسية جديدة تبرعت بها قطر.. شاهد ما قال ...
- فيديو ترامب يوقّع على الطائرة الرئاسية الجديدة المُهداة من ق ...
- فيديو مسيّرة يوثّق حريقًا هائلًا بفندق شاطئي في الدومينيكان ...
- -سخاء مفرط- لإيران بالاتفاق الأمريكي.. وزير سابق بإدارة ترام ...
- حمض هتلر النووي ـ ما تكشفه التحاليل حقًا عن الديكتاتور
- لماذا تعتمد الديكتاتوريات على -ضعيفي الأداء-؟ أمثلة من العهد ...
- إبراهيم مازا.. ثلاث جنسيات وقلب اختار الجزائر
- تنفس الإنسان قد يكون كافيا لجذب البعوض.. دراسة جديدة تكشف ال ...
- طقس حارق يضرب فرنسا وإعلان حالة التأهب القصوى في 60 مقاطعة
- إرادة الحياة تتحدى الركام.. بدائل متواضعة تصون حق الغزيين في ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فؤاد النمري - إلى الرفيق عبد الرزاق عيد