أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي محمد الطائي - أصبحت بعض الأحزاب الأسلامية مطية المخطط الأمريكي.














المزيد.....

أصبحت بعض الأحزاب الأسلامية مطية المخطط الأمريكي.


علي محمد الطائي

الحوار المتمدن-العدد: 4367 - 2014 / 2 / 16 - 01:06
المحور: كتابات ساخرة
    


أصبحت بعض الأحزاب الأسلامية مطية المخطط الأمريكي.

من منا لا يعرف المطية فهي من الدواب فالبعير والناقة يطلق عليهما مطية والحماره أيضاً مطية والجميع مطايا ,
والمطية في قاموس اللغة العربية هي الوسيلة لبلوغ الشئ , أو مآرب ما.
وبنا على نظرية المطايا .
فقد أمتطى الأحتلال الأمريكي , الكثير من الأحزاب الإسلامية , و العلمانية لتمرير المشروع الأمريكي الكبير في الشرق الأوسط.
قبل أحتلال أمريكا للعراق بأشهر رفض حزب الدعوة الإسلامية حضور مؤتمر لندن للمعارضة.
وذلك بحجة ,
أن الدولة الراعية لهاذا المؤتمر هي أمريكا صاحبة المشروع الشرق أوسطي .
وكان حزب الدعوة يعتبر دخول أمريكا للعراق هو أحتلال وهذا الأحتلال يتقاطع مع مبادئ وأخلاقيات حزب الدعوة الإسلامي , ورفض أن يكون مطيه أو جزء من المخطط الأمريكي الصهيوني في العراق .
ولكن وبعد فترة وجيزه من أحتلال أمريكا للعراق , وبلمح البصر وبقدرة قادر , تحولت أمريكا من دولة محتلة, إلى دولة صديقة ومحرره , وتواجدها في العراق ضروري لبناء المؤسسة العسكرية , والمساهمة في بناء الدولة العراقية العصرية على أسس ديمقراطية.
فقد أصبح أول مطيه لتحقيق المخطط الأمريكي في بلد الرافدين , الدكتور إبراهيم الجعفري ,
وأول رئيس لمجلس الحكم حسب الحروف الأبجدية , وتحت أمرة ومطية سلطة الأحتلال الأمريكي , وهو من حزب الدعوة الأسلامي.
والغريب في الأمر حتى الأحزاب الإسلامية السنية التي كانت تدعي العروبة والقومية وتتبنى نظرية الجهاد ضد المحتل , دون الأخرين من أبناء الوطن الواحد , حسب المعتقد الذي تنتمي أليه .
فقد أعتبرت التواجد الأمريكي في العراق ضروري ومهم خوفا منها من البعبع الشيعي.
فكثيره هي الخطابات والمتبنيات التي صرح بها قادة الدولة العراقية من الإسلاميين والعلمانيين , ومنهم القوميين العروبيين .
أن أمريكا حليفاً وشريكاً استراتيجيا للعراق في بناء الدولة العراقية والشريك القوي في القضاء على الإرهاب.
فقد أصبحت الأحزاب الإسلامية مطية العولمة من أوسع أبوابها ، دون أن يشعرون ,
أو يعلمون .
ولكن حلاوة السلطة جعلتهم يخلقون المبررات ويشرعنو للمشروع الأمريكي في العراق.
لقد أحتلت أمريكا الدولة العراقية ,
وهي التي وضعت أسس الدولة العراقية وهي التي خططت للتدمير البنى التحتية وهي التي ساهمت وبصوره مباشرة بحل الجيش العراقي وهي التي زرعت الطائفية بين الشيعة والسنة وهي التي صنعت الفوضى الخلابة , وجاءتنا بالديمقراطية المصرطنة وهي التي جاءت بسياسيين الصدفة ,
وبالإسلام العلماني على الطريقة الأمريكية التي تخدم مصالح إسرائيل لإضعاف المنطقة وتفكيك الدولةالعربية.
لقد البست أمريكا ثوب العلمانية للأحزاب الإسلامية وقد نجحت في ذلك.
اليوم في عراق الديمقراطية يشغل الإسلاميون أكثر المناصب السيادية , فهم النموذج العام للدولة العراقية.
وفي نفس الوقت هم المتصارعون على السلطة والمال والنفوذ.
هكذا دولة وهكذا مطايا , وبهذه المواصفات.
هذا ماتطمح له أمريكا.
أن بعض الأحزاب الإسلامية التي كانت بالأمس تريد تحقيق العدالة الإلهية , أصبحوا اليوم تحت رحمة الكرسي والمكاسب المادية والحزبية الضيقة ، ونسوا الوطن والمواطن .

(مع خالص حبي وأحترامي الى المطي أبو صابرفقد ضحى كثيرا في خدمة بني البشر ولم يخن صاحبه على أقل تقدير)

علي محمد الطائي
15-2-2014



#علي_محمد_الطائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيديولوجية الخدمة الجهادية
- فارسية التشيع وعروبة التسنن
- الموروث والرواية..
- هل ضيع العراقيين وطنهم؟؟
- السياسي الشريف¬؟؟؟
- حكاكة..
- من الدكتاتورية..(الى حزب بعد ماننطيها)
- أسوتاً بالحمير..أنتخابات مجالس المحافظات


المزيد.....




- البعثة الإيرانية: ثقافة الإفلات من العقاب الأمريكية مستمرة ...
- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي محمد الطائي - أصبحت بعض الأحزاب الأسلامية مطية المخطط الأمريكي.