أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سرفراز علي نقشبندي - بی-;-ننا ثأر














المزيد.....

بی-;-ننا ثأر


سرفراز علي نقشبندي

الحوار المتمدن-العدد: 4362 - 2014 / 2 / 11 - 00:32
المحور: الادب والفن
    


بی-;-ننا ثأر

سرفراز نقشبندي




بی-;-ني و بی-;-ن القلم
شی-;-ئ
ما بی-;-ن الجبل والسماء
من اصرار
للوصول
الی-;- مملکة الله
وما بی-;-ن
المقاتل و جرحه
لحظة الأسر
في قبضة الاعداء
بی-;-ننا
ما بی-;-ن الشی-;-خ وشی-;-به
حی-;-ن لا ی-;-حلو للدفئ
أن ی-;-عانق
لی-;-الي الشتاء
بی-;-ننا
ما بی-;-ن فم الطفل
وثدي أمه
لحظة البکاء
بی-;-ننا
ما بی-;-ن اللی-;-ل والنهار
من اقتفاء أثر
وما بی-;-ن أصحاب الکهف
والصبر من إنتماء
و ما بی-;-ن کهنة الموت
والمقابر
من خفای-;-ا وأسرار
بی-;-ننا
ما بی-;-ن الطی-;-ر الودی-;-ع
ومخالب الصقر
من عنف وأسی-;-
وخوف الحمام
في عشها البارد
حی-;-ن ی-;-صهل الری-;-ح
وی-;-هطل المطر
بی-;-ننا
ما بی-;-ن صفی-;-ر الراعي
وتأهب الذئاب
لنهش الخرفان
بی-;-ننا
ما بی-;-ن نور القندی-;-ل
وهبوب الری-;-ح
من تحد
و هرولة گلگامش
نحو البقاء
بی-;-ننا
سوی-;-عة خاطفة
تفصل البرق
عن الرعد
قبل نزول
آی-;-ات الموت
من ألسنة الأنفال
بی-;-ننا
ما بی-;-ن اللحن والوتر
من عشق وإلتفاف
وما بی-;-ن الحزن والفرح
من ضحک و بکاء
بی-;-ننا
عطر أنی-;-س
ی-;-سکن تجاوی-;-ف اللقاء
بی-;-ننا
ما بی-;-ن صلابة الأرض
وألفة أقدام الفلاح
لحظة الحصاد
بی-;-ننا
کاهن أسمه الأسرار
وثأر أسمه الوطن
وأنتقام أسمه التاری-;-خ
فکی-;-ف أنکر ما بی-;-ننا
وأغفو دونه
ودون وطن
‏***‏



#سرفراز_علي_نقشبندي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وطن مخلوع العی-;---;--ون
- عصی-;-ان الذاکرة
- کل عام وزفافي بخير
- لا تبکي
- یومیات أمرأة
- القصة الحزینة
- شهامة أربی-;-ل تدعوني الی-;- البکاء
- ناز تناديني
- المندیل الأبیض
- ولیمة الفطر
- المکیال
- أأنت عارف بشیمة المطر
- لا لسنا سیان
- صباحیات أربیل
- مجنون عند عتبة لوزان
- حصیلة النداء
- من سیکون (فیلي براندت ) العراق


المزيد.....




- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سرفراز علي نقشبندي - بی-;-ننا ثأر