أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - مصطفى بالي - هواجس جنيفية على طاولة الإدارة الذاتية لغرب كردستان















المزيد.....

هواجس جنيفية على طاولة الإدارة الذاتية لغرب كردستان


مصطفى بالي

الحوار المتمدن-العدد: 4351 - 2014 / 1 / 31 - 13:21
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


- الإدارة الذاتية،التوقيت و الرسالة,لماذا و لمن؟؟؟؟؟
إن إعلان الإدارة الذاتية المرحلية هو لا شك جواب بليغ لإقصاء الكرد عن محادثات جنيف حيث إن تطور الأحداث في سوريا ينبئ بمزيد من التعقيد للمشكلة السورية و التي يراد لها وضع سيناريوهات في الكواليس ذات النفوذ بعيدا عن إرادة مكونات سوريا بما فيهم العرب،ذلك أن المجتمعون في جنيف من كلا الجانبين لا يمثلون إرادة السوريين فالنظام أثبت بما لا يدع مجالا للشك بأنه منتهي الصلاحية منذ أمد بعيد و ما استمراره في الحكم إلا لأن الرقابة التموينية لم تكن فعالة بما فيه الكفاية لاكتشاف انتهاء صلاحيته،الجهاز المناعي بكرياته البيض في الجسد السوري كان محالا إلى التقاعد و الانزواء على جدران الشرايين لا حول لها و لاقوة,و عندما جاء الظرف المناسب انتفض الشعب السوري بكل مكوناته ضده،أما ما يسمى الائتلاف فقد أثبت أيضا و بنفس درجة النظام على الأقل أنه كائن هلامي متشظي(فكريا وتنظيميا)حيث أصدرت مختلف الشرائح في الداخل السوري(العسكرية منها و المدنية)بأنه لا يمثل إرادة السوريين و الأطر العسكرية بالذات أكدت في أكثر من مناسبة و بشكل رسمي أنهم غير معنيين بتوجهاته و بالتالي فهذا الائتلاف هو نتاج عملية إخصاب تركية /سعودية/قطرية لبقرة الثورة السورية التي أجدب الغرب رحمها و اغتصبوها مرارا و تكرارا فجاء الجنين(الائتلاف)بعملية قيصرية في مشفى ميداني خالي من الخدمة الطبية فكان مشوها بأبشع ما يكون التشوه الخلقي في ذروته،يضاف لذلك بنيته البرامسيومية الانشطارية و تشظياته التسلسلية.
لذلك و ردا على هذا العهر السياسي في وضح النهار كان لا بد للسوريين عامة و الكرد خاصة أن يقولوا كلمتهم و يرسلوا رسالتهم للمؤتمرين ما مفاده أن مصائر الشعوب لا ترسم على طاولة يجلس عليها أميون غائبون عن واقع الأرض و الشعب منبوذون في أزقة التسول الغربي بدعم البترودولار و بالتالي كان الإعلان عن الإدارة الذاتية في غرب كردستان و التي جاءت نتيجة الجهود الجبارة في السنوات الثلاث الأخيرة للشعب الكردي سواء على المستوى التنظيمي الانضباطي في خطو خطواته أو على مستوى نضاله في اختيار الخط الثالث و حسن قراءته لمسار القضية السورية
إن إعلان الإدارة الذاتية عدا كونه المشروع السياسي لجهة كردية معينة تمثل شريحة واسعة من الشعب الكردي يضاف إليهم الأحزاب و المكونات السياسية التي انفصلت عن المجلس الوطني الكردي و انضمت لهذا المشروع فهو يمثل حاجة ملحة و عاجلة لملء الفراغ الأمني و السياسي في هذه المرحلة التاريخية الحساسة و لكي ينبري البعض لتحمل أعباء قيادة هذه المرحلة بعيدا عن المزايدات و (العنتريات التي ما قتلت ذبابة)فتجربة الشعوب عبر التاريخ تقول أن المجتمعات بحاجة إلى جهة إدارية تنظم العلاقات بين الأفراد و تضع الضوابط الناظمة للحياة اليومية في لحظات الفوضى و تلاشي الدولة,بل أكثر من ذلك تثبت الدراسات أن أي مجموعة حية بحاجة إلى نواظم للعلاقات بين الأفراد بما في ذلك المجموعات غير العاقلة فما بالك بالإنسان و مجتمعه،فحتى مجتمعات اللصوص(إذا صح التعبير )لهم القوانين التي تنظم فيما بينهم.
في غرب كردستان هناك غياب كامل للدولة و هناك سجالات سياسية تبدأ بالنقاش حول المكان المفترض لحاوية القمامة و لا تنتهي بكرسي الحكم و شكل الدولة القادم و كل هذه السجالات للأسف تجترها دكاكين سياسية تطلق على نفسها أحزاب ضاربة بعرض الحائط مصالح الناس اليومية و لا تكترث بالوضع المعيشي المأساوي الذي تمر به غرب كردستان في ظل توافد أعداد هائلة من النازحين إلى غرب كردستان و التي تفوق أعدادهم قدرة دول ذات سيادة على استيعابهم،يضاف لذلك الحصار الخانق و الهجمات المتكررة على روج آفا,علما أنه لو صدر قانون للأحزاب بتحديد الحد الأدني من الكوادر الحزبية لوجدت أن معظم هذه (الأحزاب العملاقة)لا تتوافر فيها صفات الحزب
- مومياءات كردية تبحث عن مجدها الفرعوني المكتسب لكن بنفسية العبيد و ليس بغرور الفراعنة
الغريب في ردود الأفعال التي صدرت تجاه الإدارة الذاتية كانت متمثلة في تصريحات الاتحاد السياسي(الكردي) حيث أنهم يزاودون من جهة بأن الإدارة الذاتية لا تلبي طموح الكرد و هي عبارة عن نظام بلديات و من جهة أخرى يعتبرونها إعلانا للحرب بل وصلت الوقاحة ببعضهم أن همسوا في آذان الشوفينيين العروبيين بأنها بمثابة إعلان انفصال عن الدولة.
من حيث المبدأ هذا القصف التصريحاتي العشوائي لا يعبر إلا عن إنسان عاجز يائس فاقد لكل مقومات البقاء في ميدان العمل الوطني أو القومي أو السياسي,منقطع عن جذوره الاجتماعية و القومية.
لا أعرف لماذا يعتقد قادة هذا الاتحاد بأنه علينا طلب الإذن من معارضة لم تعترف بوجودنا حتى الآن و موقفها أسوأ من النظام في كل المستويات بالنسبة للقضية الكردية,و لا أعرف كيف لإنسان عاقل يستطيع أن يقنع نفسه بأن هذه المعارضة (التي يذل نفسه لها)ستقبل بأن تمنحه الفيدرالية في الوقت الذي ترفض فيه الإدارة الذاتية(باعتبار أن الفيدرالية هي مطلب أكبر من الإدارة الذاتية) ,أليس هذا استغباء للعقول؟و ذر للرماد في العيون؟.
ثم أين كان قادة الاتحاد السياسي طيلة الفترة الماضية(هل كانوا مختبئين في أذن الثور)ليخرجوا الآن و يبشروننا بالحرب من خلال تسويقهم لعبارة(إعلان الإدارة الذاتية بمثابة إعلان للحرب)؟
الحرب مستمرة منذ هجوم مجموعات المعارضة التابعة للجيش الحر على قرية قسطل جندو في عفرين و من ثم الهجوم على الشيخ مقصود و سري كانيه و كري سبي و تل حاصل و تل عرن و كوباني و بقية الجغرافيا الكردية في عموم روج آفا
ألم يسمعوا بتلك الحرب ليحذروننا بأن مقدمون على حرب؟
مجرد حديث هؤلاء عن اقتران هذه الإدارة بإعلان الحرب يؤكد تماما بأن هؤلاء المساكين مغمى عليهم منذ أمد بعيد و لا يتابعون سوى تحركات سادتهم من أنقرة و اسطنبول و الدوحة و هولير
تصريحاتهم العشوائية تشبه رجلا أحول يستشعر الخطر فيرمي طلقات سلاحه عشوائيا عسى و لعل أن ينقذه هذا القصف العشوائي من الخطر المحدق به .
أما الهجوم التصؤيحاتي الأرعن و اليائس لرموز المعارضة العربية على هذه الإدارة و سكوتهم على مطلب الفديرالية لحلفائهم من بعض الكرد الموتورين إنما نستطيع تفسيره من خلال الإمكانات المادية و المعنوية و الفكرية التي يطرحها أصحاب المشرع،فمثلا إعلان دولة كردستان المستقلة من قبل إحدى الشخصيات غير المعروف في غرب كردستان لم يثر حفيظة أحد بل تحالفوا معه في أكثر من مناسبة و سوقوا له على أنه يمثل الكرد على الشاشات طالما أن كردستانه(يوتيوباه)لا وجود لها إلا في خياله و أمشاج غريزته و كذلك الفدرالية التي يتدث عنها البعض لا حول لهم ولا قوة في تحقيق أي من مقوماتها و بالتالي هي مطلب المتسول من الغني إن أرادها منحها و إن لا فلا و هي لا تشكل تهديدا لامتيازات أحد ،لكن الإدارة الذاتية تمارس على الأرض لها جيشها و شرطتها و إدارتها السياسية و مؤسساتها و بالتالي فمن الطبيعي أن تثير حفيظة العروبيين و أذنابهم
- الحديث عن أوجلان يثير حفيظة البعض(كردا و عربا)؟؟؟؟؟!!!!!!!!؟؟؟؟؟
تحدث الكثير من الإعلاميين و الساسة عن كلمة السيد آلدار خليل في حفل إعلان كانتون الجزيرة و جملته(إن أفكار السيد عبدالله أوج آلان تطبق الآن على الأرض)،ولكي نستطيع فك خيوط ردود الأفعال هذه علينا أن نضع الجملة في سياقها و نسقها الفكري و نضع بعض الاحتمالات فيما لو كانت الكلمة لشخصية أخرى أو أن السيد آلدار خليل نطق اسم قائد آخر
لنفترض أن من ألقى الكلمة هو السيد صالح كدو و وضع بدل اسم السيد أوجلان اسم العم أوصمان صبري أكان سيطرح نفس السؤال؟أو لنقل أن من ألقى الكلمة(آلدار خليل) قد وضع اسم قاضي محمد أو الشيخ سعيد أو أي قائد كردي آخر بدل اسم السيد أوجآلان ،أو لنفترض أن من ألقى الكلمة هو شخصية حزبية من حزب آخر لكنه نطق اسم السيد أوج آلان,أكان سيطرح نفس السؤال ؟
المشكلة إذاً في عقلية إقصائية تنكر على الطرف الآخر حقه في الاعتقاد و تعود لتتهمه بأنه إقصائي.بمعنى أن السيد آلدار خليل(وما يمثله من ثقل جماهيري و تنظيمي على الأرض)يؤمن بفكر الزعيم و المفكر الكردي السيد أوج آلان و يصرح بهذا الإيمان جهارا نهارا لكنه في نفس الوقت يمد يد الأخوة لكل إنسان للتعاون و المشاركة في بناء الإدارة الذاتية لغرب كردستان بغض النظر عن ولائه الفكري لأي كان,بينما خصوم السيد آلدار خليل يشترطون عليه التنكر لقناعاته لكي يتأكدوا أن السيد خليل و حركته السياسية غير إقصائيون.
ردود الفعل هذه تعود بذاكرتي لبدايات الحراك الجماهيري في سوريا عندما كان بعض(الثورجيون)الكرد و جماعات مما كان يسمى بالتنسيقيات تستنكر رفع الأعلام و الرموز الكردية بحجة إنها تستفز العرب و عندما قلنا لهم إن انتفاضنا ضد هذا النظام أساسا قائم على مبدأ رفضه لرؤية الرموز الكردية و طالما أن هناك من العرب من يستفز من هذه الرموز فهم شكل آخر للنظام,فخرجوا علينا وقتها بتخريجة أخرى للديباجة مفادها أن السيد أوجلان ليس سوريا فلماذا نرفع صوره,و حينها أيضا قلنا ان هناك شريحة كبيرة من أبناء غرب كردستان يؤمنون بأفكاره و لهم الحق في التعبير عن هذه القناعة طالما أن الشيوعيون يؤمنون بماركس و هو ليس سوريا و الناصريين يؤمنون بجمال عبد الناصر و هو ليس سوري و الأخوان يؤمنون بسيد قطب و حسن البنا و هما ليسا سوريين و القوميين الاجتماعيين يؤمنون بانطون سعادة و هو ليس سوريا,فلماذا يحق للعربي أن يؤمن بمن شاء و يعبر عن إيمانه بينما يستنكر ذلك على الكردي؟
إذا الموضوع هو رفض و إقصاء لجهة معينة بذاتها بحجج واهية لا أهمية علمية أو سياسية لها ذلك أنه لو كان السيد حكيم بشار هو الخطيب لقال أن أفكار البارزاني تطبق على الأرض

- الإدارة الذاتية في خدمة النظام!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ما يثير الضحك و الاشمئزاز بذات الوقت هو جملة(في خدمة النظام)عندما تقوم حركة المجتمع الديمقراطي بخطو أي خطوة عملية و بعد أن تصبح تلك الخطوة أو الفكرة واقعا يعاش يعود نفس هؤلاء(الثورجيين)ليطالبوا بالشراكة في تلك الخطوة التي كانت فيما مضى( في خدمة النظام) عندما أصدرت حركة المجتمع الديمقراطي أول بيان يدعو فيه الشباب الكردي بالامتناع عن الالتحاق بالجيش السوري و التطوع في وحدات حماية الشعب أطلقت نفس العبارة بأنها تأتي في خدمة النظام و كذلك عندما تم الإعلان عن تأسيس قوات الآساييش الكردية و كذلك عندما دخل مدرسوا اللغة الكردية في المدارس العامة و ألزموها بتدريس اللغة الكردية و كذلك عندما تصدت وحدات حماية الشعب للمجاميع المسلحة في عموم روج آفا سواء التابعة للجيش الحر أو المجموعات التكفيرية.
النظام يخوض صراعا مصيريا بالنسبة له و من الطبيعي نتيجة خبرته طويلة الأمد يحدد جدول الأهميات بالنسبة له و بناء عليه فالنظام متفرغ لتصفية مجموعات الجيش الحر من خلال داعش و كذلك من خلال توثيق المجازر التي ارتكتها مجموعات الجيش الحر و حالة الفوضى و الانتقامات الطائفية في المناطق التي وقعت تحت سيطرة الجيش الحر،كذلك النظام يريد أن يسوق لنفسه(داخليا و خارجيا)على أنه الضمانة الوحيدة للأقليات و باعتقادي أنه نجح إلى حد كبير في ترسيخ هذه الانطباع لدى عموم الأقليات و بالتالي فلن يغامر بحرب شاملة ضد الأقليات و الكرد جزء مهم من المعادلة الكل يريد استمالتهم,وطالما أن الموضوع أصبح في جعبة الحل السياسي فإن النظام و الامعارضة لا امتياز لأحدهم على الآخر فكلاهما سيقدمان مشروعهما السياسي لسوريا الغد و بناء عليه سيتحدد مصيرهما(هذا ما يبدو مرحليا على الأقل).
و باعتقادي الشخصي المعارضة لا تقل إجراما و إقصاء من النظام و لذلك الكرد لديهم مشروعهم الخاص و أي من الطرفين قبل هذا المشروع الكردي على الكرد أن يتحالفوا معهم,وجمل المزاودات المجانية التي لا طائل منها لم تعد تجد نفعا.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثلاث صفعات على وجه أحفاد لوزان
- الأعور الدجال
- خبات ديريك و ركبه المقدس
- الشمعة الأولى لساكنة جانسيز و رفيقاتها
- يا شماتة آبلة ظاظا فينا
- غوطة حلبجة
- وصفت تاريخية
- ابن تيمية(الخالد)
- آب ضيفا في رحاب تموز
- ارحموا عزيز قوم ذل
- كوباني الحسودة الغيورة
- المثقف؟؟؟؟
- حاصر حصارك لا مفر
- تموز يا حبيب عشتار
- نعم للإرهاب
- عامودا،غربة المكان عن الزمان
- شتم الذات كرديا
- عامودا ستسقط الرهان
- اللبلابيون


المزيد.....




- أنهض سعدي يوسف الشيوعي الأخير .. فالمعركة مع العملاء وخونة ا ...
- العدد 405 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
- المحرر السياسي لطريق الشعب: عدم اشراك عراقيي الخارج في الانت ...
- عضو بالديمقراطي: سنجار محتل من حزب العمال وهنالك مؤامرة ضده ...
- أمين عام -الشيوعي الفرنسي- يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية 20 ...
- س?رکوت و ه?رش ب?دژي هاو??گ?زخوازان س?رک?ن? د?ک?ين
- البوليساريو: التفاوض مع المغرب لن يتم والبنادق الصحراوية صام ...
- الدولة المغربية والإذعان لإرادة الرأسمال الأجنبي
- العدد 404 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً
- لقاح الفصل العنصري الذي أوجدته الإمبريالية


المزيد.....

- دراسة ظاهرة الحراك الشعبي في مرحلة ما قبل (ربيع الشباب العرب ... / حسن خليل غريب
- كرّاس نصف السّماء : نصوص حول المرأة الكادحة / حزب الكادحين
- الحركة الاجتماعية بين التغيير السلمي وراديكالية الثورة / زهير الخويلدي
- النظرية والتطبيق عند عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فتيات عدن في مواجهة الاستعمار البريطاني / عيبان محمد السامعي
- أسباب ثورة 14 تموز 1958، (الوضع قبل الثورة)* / عبدالخالق حسين
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - الجزء الثاني / احمد حسن
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - مقدمة جوروج نوفاك / احمد حسن
- من تدويناتي بالفيسبوك / صلاح الدين محسن
- صفحات من كتاب سجين الشعبة الخامسة / محمد السعدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - مصطفى بالي - هواجس جنيفية على طاولة الإدارة الذاتية لغرب كردستان