أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد حامد قادر - هل بالامكان اخراج العراق من هذا المأزق؟؟














المزيد.....

هل بالامكان اخراج العراق من هذا المأزق؟؟


أحمد حامد قادر
كاتب و صحفي

(Ahmed Hamid Qader)


الحوار المتمدن-العدد: 4350 - 2014 / 1 / 30 - 11:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل بالامكان اخراج العراق من هذا المأزق؟؟
يمكن تخليص الاسباب والعوامل التى وضعت البلد فى هذه الحالة الحرجة كالاتى:
أولا:هناك فلول النظام السابق ومن لف لفها التى تعمل بكل جد الى ارجاع البلد الى العهد الديكتاتورى و الاستبداد. وتلتقى معها القوى الاسلامية المنضوية تحت لواء القاعدة و فروعها من امثال الدولة الاسلامية فى العراق و الشام (داعش) التى تريد اعادة العراق الى القرون الوسطى. و هناك دول وجهات خارجية تدعمها ماديا و معنويا.
ثانيا: القوى و التيارات والكتل السياسية الداخلية المتصارعة و المعادية لبعضها البعض. منها متنفذة و بيدها السلطة و مصادر الثروة. ومنها تعمل جاهدة لاجل الاستحواذ على السلطة او المشاركة الفعالة فيها. الا ان الاطراف التى بيدها السلطة و التى استحوذت على ثروات البلاد. اخذت تتعنت و تشدد قبضتها على كرسى الحكم. وتهمش الجهات و القوى الاخرى. بل تضايقها لتصب الزيت على النار و تمزق وحدة قوى الشعب مما ادى الى اضطراب الوضع الامنى و هيأت الاجواء الصالحة للقوى المعادية المذكورة اعلاه لتلعب كما تشاء. وتتدخل عسكريا مستهدفة اقتطاع أجزاء من القطر. الحرب الدائرة حاليا فى محافظة انبار.
ثالثا: المشاكل القديمة و الجيدة. التى تفاقمت بين الحكومة المركزية و حكومة اقليم كوردستان. فلم تنفذ الحكومة ماورد فى نص المادة 140. بل أخذت تلتف حولها. فعكرت الاجواء و العلاقة بين الطرفين. وهى الاخرى زادت فى الطين بلة..
رابعا: المشاكل الاجتماعية والاقتصادية المعاشية و الخدمية التى تعانى منها أغلبية الشعب العراقى. والتى تتجاهلها السلطة. ومن ضمنها المشاكل التى نادت وطالبت بحلها و تحقيقها الجماهير من سكان محافظة الانبار. والتى استفلتها القوى المعادية و المتدخلة لصالحها.. ولم تميز السلطات بينها وبين نيات و اهداف القوى المعادية!!
هذه هى باختصار الاسباب التى أوصلت العراق الى وضعها اليوم. والطامة البرى كما يقال هى ان القوى الداخلية المتصارعة فيما بينها. لا تدرك او تتجاهل خطورة صراعاتها و تناحراتها التى تخدم القوى الخارجية المتدخلة. والتى ان انتصرت سوف تسحق الجميع بلا هوادة!! فلوا تنبهت الى هذه الحقيقة. وادركت مخاطرها. لما آلت اليه الامور الى هذا التدهور. وكانت تتنازل لبعضها البعض و أعادت الامن والسلام الى ربوع الوطن. ووجهت قواها الموحدة لدرء العدوان الخارجى..
وكانت القوى الديمقراطية و الحريصة على مصلحة الشعب و وحدته و سيادة الدولة العراقية قد نبهت و مازالت تنبه و تنادى المتصارعين للتفاوض والتحاور السلمى و عقد لقاءات ومؤتمرات وطنية للوصول الى حلول مشتركة للمشاكل المتراكمة. بالصورة التى تخدم البلد و الشعب العراقى..
ومازال هذا الحل التفاوض السلمى المبنى على النيات الصادقة, والتى تتجاوز المصالح الذاتية الضيقة. أو كما يقال المحاصصة الطائفية, هو الطريق الوحيد والاصوب لمعالجة مشاكل البلد المارة ذكرها. ولاجل وضع نهائى للعدوان الخارجى و طرد المعتدين شر طردة.
فهل من مجيب؟؟



#أحمد_حامد_قادر (هاشتاغ)       Ahmed_Hamid_Qader#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى ماذا ترمى هذه الظواهر و الاحداث فى العراق
- التيار الديموقراطى و موقف اليسار الكردستانى منه
- الانتخابات القادمة والطريق الصحيح الى الفوز
- ماذا عن زيارة رئيس الوزراء الى واشنطن
- رئيس وزراء العراق فى أمريكا و زيارات مرتقبة للاخرين
- متى ستنتهى فترة المقترحات و المناشدات؟
- هل مازالت الدعوة للمصالحة الوطنية مجدية؟؟
- نحو مؤتمرقومى ناجح للاحزاب الكردستانية
- متى سيقول الشعب كلمته الصارمة –كفى-؟؟
- هل فى العراق حكومة واحدة او حكومتان


المزيد.....




- مصر.. لماذا أثارت صفقة محطة رياح جبل الزيت جدلاً وتساؤلات بر ...
- وزير دفاع أوكرانيا يعترف أن التعبئة القسرية باتت تثير امتعاض ...
- أزمة أوكرانيا.. أولوية ترامب وتخوف أوروبي
- مظلوم عبدي يكشف فحوى اجتماعه مع نيجيرفان بارزاني وتوم باراك ...
- حملة ترامب الصارمة ضد شركة -أنثروبيك- تثير قلق المدافعين عن ...
- فانس: الاتفاق الأمريكي الإيراني يشمل إسرائيل ولبنان ودول الخ ...
- رئيس مجلس نواب سلوفينيا يبدي رغبته بزيارة موسكو
- -الجحيم ينتظرهم-.. ترامب يهدد إيران بعواقب وخيمة إذا سعت لام ...
- مباشر: مقتل 4 أشخاص في ضربات جوية إسرائيلية جنوبي لبنان
- حرب إيران مباشر.. طهران تهدد إسرائيل بـ-رد قاس- إذا استمرت ه ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد حامد قادر - هل بالامكان اخراج العراق من هذا المأزق؟؟