أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد حامد قادر - التيار الديموقراطى و موقف اليسار الكردستانى منه














المزيد.....

التيار الديموقراطى و موقف اليسار الكردستانى منه


أحمد حامد قادر
كاتب و صحفي

(Ahmed Hamid Qader)


الحوار المتمدن-العدد: 4307 - 2013 / 12 / 16 - 09:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سؤال يردده العديد من السياسين
كما هو مقرر ستجرى انتخابات المجلس الوطنى العراقى ال(برلمان) فى 30 من شهر نيسان القادم. وسيساهم فيها العراقيون و العراقيات على اختلاف مشاربهم فى عملية التصويت... وعلى هذا الاساس شرعت الكتل و القوى السياسية بالاتصالات و المداولات. لاجل توحيد صفوفها والفوز بعدد اكبر من كراسى المجلس الذى يضمن لها المسهامة الفعالة فى السلطة القادمة..
ومن بين هذه القوى التيار الديمقراطى العراقى الذى هو الاخر يسعى من اجل جمع القوى و الفئات و الشخصيات الديموقراطية. و الذى كون فعلا قائمته المدنية و سجل كطرف مستقل لخوض الانتخابات. وهدفه هو تشكيل حكومة مدنية ديمقراطية. تلبى حاجات الجماهير المضطهدة والمهضومة حقوقها من اجل حكم بعيد عن الطائفية و المحاصصة التى جلبت الويلات على هذا البلد.
لاريب ان هذه الاهداف هى من صلب المهام التى من المفروض ان تناضل من اجلها قوى اليسار الكردستانى. لان تحقيق الامانى القومية و كذلك حل المشاكل المستعصية بين الاقليم و الحكومة المركزية, ستمر عبر هذا الطريق. أى بتحقيق حكم مدنى ديمقراطى عادل. الامر الذى يفرض على اليسار الكردستانى (اقليم كردستان) التوجه نحو الاتلاف مع قوى اليسار العراقى المتمثل بالتيار الديمقراطى. وتكوين جبهة ديمقراطية قوية و واسعة اذا اردنا عراقا آمنا و مستقرا.
ان القوى اليمينية والطائفية التى تسيطر على الحكم الان. وكذلك القوى الطائفية التى تعمل من اجل السيطرة على الحكم لاحقا. من خلال الانتخابات المقبلة. أخذت تتفرع الى كتل مختلفة لتخوض الانتخابات كل عاى انفراد. ولكنها ستعود و توحد صفوفها فى ال(برلمان) القادم. بغية الاستحواذ على السلطة. هذا الواقع هو الاخر يفرض على اليسار الكردستانى. ان تبادر للتحالف مع القوى التيار الديمقراطى.
ان مسؤولية مصير هذا البلد لاتقع على عاتق قوى معينة بحد ذاتها. بل انها مسؤولية كل القوى الوطنية فى جميع انحاء العراق.
ان الارهاب و الوضع الامنى المتردى السائد فى العراق و الذى بدا يتوجه نحو الاقليم, او يجرى تحويله الى الاقليم. سيضع البلد امام مخاطر لايعرف عقباها. ولاينجو من آثارها المؤذية ابناء الاقليم اذا عادت القوى الطائفية. واعوان المحاصصة الى الحكم ثانية. واذا لم تتصدى لها القوى الديمقراطية العراقية بوحدتها.
ربما يقول البعض بانه فات اوان تكوين هذا التحالف. ولكن اذا وحدت قوى اليسار الكردستانى صفوفها. أى اذا اتفقت على اهداف وطنية مشتركة. وان لم يتسنى لها الوقت لخوض الانتخابات ككتلة موحدة. ستستطيع ان تلم شملها بعد الانتخابات و تكون كتلتها البرلمانية وقتذالك . وستكون لها موقعها و تاثيرها على مجريات الامور مستقبلا بكل تاكيد. فالى تشكيل تحالف يسارى عراقى موحد ياخذ على عاتقه التغير الجوهرى الذى ينتظره ابناء العراق جميعا...



#أحمد_حامد_قادر (هاشتاغ)       Ahmed_Hamid_Qader#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتخابات القادمة والطريق الصحيح الى الفوز
- ماذا عن زيارة رئيس الوزراء الى واشنطن
- رئيس وزراء العراق فى أمريكا و زيارات مرتقبة للاخرين
- متى ستنتهى فترة المقترحات و المناشدات؟
- هل مازالت الدعوة للمصالحة الوطنية مجدية؟؟
- نحو مؤتمرقومى ناجح للاحزاب الكردستانية
- متى سيقول الشعب كلمته الصارمة –كفى-؟؟
- هل فى العراق حكومة واحدة او حكومتان


المزيد.....




- عراقجي يلتقي بنظيره العراقي.. اتفاق على تعزيز التعاون -الشام ...
- أوروبا في مواجهة تصعيد ترامب: ماكرون يطالب بتفعيل آلية الاتح ...
- اعتراض إسرائيلي على تركيبة الهيئة التنفيذية لمجلس السلام في ...
- الاحتجاجات في إيران: بين الفارين والعائدين...أنا قلق على عائ ...
- أوكرانيا: قتيلان وعشرات الجرحى في هجوم روسي على مناطق مختلفة ...
- مستوطنون يهاجمون خلة السدرة بالقدس.. هل هو جزء من مخطط -إي 1 ...
- استئناف حملة التطعيم الاستدراكية للأطفال في غزة
- دمشق توجه بتفعيل فوري للمؤسسات الحكومية في محافظة الرقة
- طائرة هندية تتأخر ساعات عن موعد الإقلاع بعد رفض الطيار العمل ...
- تحت سقوف متآكلة.. شتاء الخوف في مخيم شاتيلا بلبنان


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد حامد قادر - التيار الديموقراطى و موقف اليسار الكردستانى منه