أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نعمان الانصاري - منير حداد القشة التي تقصم ظهر المالكي














المزيد.....

منير حداد القشة التي تقصم ظهر المالكي


نعمان الانصاري

الحوار المتمدن-العدد: 4350 - 2014 / 1 / 30 - 05:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



نشرت المواقع الالكترونية، امر القاء قبض على القاضي منير حداد؛ بناءً على شكوى (سب وقذف) مقدمة من رئيس الوزراء نوري المالكي، ضده، منذ حوالى شهر.
وحداد الذي لا اعرفه شخصيا، لكن اعرف عنه اعدامه للطاغية المقبور صدام حسين، في غضون ليلة، من السابعة مساء، الى الخامسة صباحا، ولو بدأ الدوام الرسمي، للنهار الذي شق فجره سمت السماء، لتوقف اعدام الديكتاتور بحلول عيد الاضحى وأعياد الميلاد ورأس السنة وبلوغه السبعين وتنفيذ شركة امنية تقاضت أموالا طائلة لتهريبه، مثل ايهم السامرائي ونمير دهام.
ولولا ان صنع القاضي حداد المستحيل ليلتها، لفلت صدام، مغتسلا من دم الشهداء، بالويسكي في حانات نيويورك، وحينها جيب ليل وخل الانتربول تعطيك عتابة؛ وهي عاجزة عن اعادة دهام والسامرائي وطارق الهاشمي، الذين يتنقلون بين مطارات دول العالم بحرية تامة، ولا كأن مذكرة توقيف صادرة بحقهم من البوليس الدولي.
ومعروف عن منير حداد انه تنقل بين معتقلات الطاغية، وهو في الرابعة عشر من عمره، واعدم اشقاؤه، وفلت هو من الاعدام بمعجزة، الى عمان، مقيما في السلطنة، حتى السقوط، إذ عاد مؤسسا المحكمة الجنائية الاتحادية الخاصة برموز النظام السابق، وشغل منصب نائب رئيس المحكمة.
"فهل جزاء الاحسان الا الاحسان" تخلى المالكي عن منير حداد، بعد ان حقق له منجز اعدام صدام، الذي سجل له تاريخيا، ثم تركه فريسة سهلة للأعداء من بعثية وقاعدة وكل القوى التي تنشد الثأر لصدام، اذ ابعده من المنطقة الخضراء من دون راتب تقاعدي ولا حماية... تخلى عنه، بل كشفه لأعدائه.
والان يلقى القبض عليه بشكوى من المالكي نظير كثرة ترديده بأن الحكومة ورطته باعظم خطوة في تاريخ القضاء العراقي، وتخلت عنه.. لا أظنه نادم على كونه أحق العدالة بأعدام الديكتاتور، لكنه ظل يبث حزنه لتخلي الحكومة عنه مكشوف الجناح لفدائيي صدام، ن على صفحات الجرائد الورقية والمواقع الالكترونية؛ الامر الذي عده رئيس الوزراء قذفا وتشهيرا بحقه، فإستصدر من القضاء أمر القاء قبض، بدلا من تسوية الخطأ الذي دفع حداد ثمنه من دون جريرة مشهودة تقنعه باقصائه من مسؤولياته القضائية، وإقالته... وتشريده هو وعائلته، من دون حماية.
هذا التوقيت يزعزع ثقة الناس بشخص المالكي كمرشح لولاية ثالثة؛ لأن من يتنكر لشخص قاد معه أخطر منجز قضائي سجل تاريخيا للمالكي، لن يطمئن الشعب الى كونه لن يتخلى عنهم.
فالغائب يقاس على الشاهد، والحالة المشهودة هي التخلي، ومن يؤتي فعلة ما مرة، مع الاقربين، لن يتوانى عن اعادتها مع سواهم.
بهذا يكون القاضي منير حداد القشة التي قصمت البرنامج الانتخابي لرئيس الوزراء نوري المالكي الطامح لولاية ثالثة والى الابد.



#نعمان_الانصاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة مفتوحة الى المالكي
- منتحلا صفة اجتماعية لأغراض نفعية مقول يقدم نفسه باسم مدير بل ...
- لا رأي لمن لا يطاع البغدادية تسفه العملية السياسية
- الحمداني يتمسح بأذيال الخشلوك
- الخشلوك.. يسقي العراقيين ملح البحار مع السجائر
- بعد ان لفظته الفضائيات الخشلوك يلملم الحمداني.. سقطَ متاعٍ
- الرجال مخابر مو مناظر العكيلي يلوث سمعة البلد بعجاج افعال يت ...
- العكيلي مخبوء طي لساناحمد المالكي
- وارد الرحمن لا يفسده الشيطان إبن الحكومة يغض النظر من أجل ال ...
- فواتير ورجال / 14
- اجهزة كشف القشة التي قصمت ظهر العراق / 13
- افراد يلوثون بحرا دعوة شريفة للسرقة
- هم يتشاطرون والناس تموت / 10 الدباس يبيع الوطن برماد المنفعة
- المركزي يغطي السرقات بجوع الشعب
- إمسح تاريخاً كي تمرر مهزلة /6
- فواتير مزورة لجهاز عاطل
- من كل رجل قبيلة / 4 رجال ذوو صلف يفوق القبائل الهمجية
- جهاز يكشف استهانة الدولة بشعبها / 3
- لا تستخفوا بوعينا المتيقظ لأجهزة كشف المتفجرات / 1
- هوى ناقتي خلفي وقدامي الهوى.. واني واياها لمختلفان


المزيد.....




- بدأت السفر منفردة بعمر الـ13 عامًا..من هي الأمريكية التي تكا ...
- دراسة تكشف الخطر الخفي للسكر
- بلجيكا: حان الوقت للحوار مع روسيا وإنهاء نزاع أوكرانيا
- استمرار مراسم تشييع خامنئي في مدينتي النجف وكربلاء، مع إعلان ...
- -كما كان الحال مع هتلر، جنون الارتياب يسيطر على بوتين- - مقا ...
- تصعيد في الشرق الأوسط يهدد الهدنة بين واشنطن وطهران
- رئيس الوزراء البلغاري يدعو -الناتو- إلى حل قضايا الأمن دون ت ...
- اغتيال منفذة العملية الإرهابية في موناكو يضع نظام كييف في مأ ...
- إيران تستهدف مواقع في البحرين والكويت بعد ضربات أمريكية
- رئاسيات 2027.. لوبان تترشح رغم الإدانة وتراهن على الطعن في ا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نعمان الانصاري - منير حداد القشة التي تقصم ظهر المالكي