أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سرفراز علي نقشبندي - وطن مخلوع العی-;---;--ون














المزيد.....

وطن مخلوع العی-;---;--ون


سرفراز علي نقشبندي

الحوار المتمدن-العدد: 4342 - 2014 / 1 / 22 - 09:04
المحور: الادب والفن
    


وطن مخلوع العی-;-ون

وطني !!‏
نقاط حبر
خطوط عشق
تلصق
علی-;- وجه القصائد
واحتمالات کثی-;-رة
تحتل أرکان الصحف
والجرائد
‏***‏

وطني
حزن طفل
دون ساحة لعبه
ی-;---;--هاجر
وقلق امرأة
ترتدي
برد الجبال
تلتحف
مع صغارها
دوي القنابل
‏***‏

وطني !!‏
لحظة تمن
للقمة
وجرعة ماء
وسقفا
لا ی-;-تهدم في المساء
بابا لا ی-;-قلع
وعی-;-ونا لا تدمع
‏***‏
وطني !!‏
کل المحطات
و الاذاعات
کل الذی-;---;--ن ی-;---;--ؤرقهم
الفضول
ی-;-فتشون
لون عی-;-نی-;-ه
ی-;-زرعون الحزن
في خطوط کفی-;-ه
ی-;-قی-;-سون
مساحة الدمع
في جفنی-;-ه
ی-;-شرحون جثته
بحثا عن کنوز
الأخبار
معانتنا ی-;-ا أخوتي
وجبة دسمة
لصحف الصباح
‏***‏
وطني
شاعر
إنتحر بقلمه
طفل
مزق الخوف
أوراق دفتره
رجلا
قلع السفاح
نداوة عی-;-ونه
وأما
من أطفالها
تختار واحدا
تحمل واحدا
وحی-;-دة
دون أشواقها
تهاجر
وبقی-;-ة الصغار
أقدامهم الصغی-;-رة
تقبل
وجه الألغآم
‏***‏

وطني !!‏
مائة عام
ی-;-ئن
مائة عام
ی-;-حبل بالانتفاضة
وی-;-جهض
في الشهر السابع
والرأي العام
ی-;-حدق في جسده
مقسوما علی-;- الموائد
‏***‏
وطني !!‏
طفلة
تنام
علی-;---;-- رصی-;---;--ف ملغوم
تجرب لعبة الموت
والضبع الوحشي
حولها ی-;---;--حوم
وتظل هي
مفتوحة الجفون
تحلم
بخبز القمح
والمرجان الملون
ووجه أبی-;---;--ها المعدوم
‏***‏

وطني !!‏
لوعة
تسبق قلع العی-;-ون
صغارا
وکبارا
بأسم الأنفال ی-;-قتلون
‏***‏
وطني !!‏
سوی-;-عة سکونه
تفجی-;-ر المنازل
هتک الأعراض
بی-;-ع الأطفال
قطع الأشجار
ونهب ما في الدار
من نرجس وثمار
‏***‏
وطني !!‏
مخی-;---;--مات
ومهاجری-;---;--ن
طائرات إغاثة
وأطنان الأدوی-;---;--ة
والجواسی-;---;--س
وتجار الحروب
أطنان الجثث
أطنان التهم
أطنان الخونة
أطنان الدموع
‏***‏
وطني !!‏
مشرد
سرقوا منه
قندی-;-ل النور
والذهب الأسود
مکحلة الحدود
الذهب الأسود
عند غی-;-رنا
جواز سفر
تحمله الشعوب
من أجله تنحر العصور
‏***‏

وطني !!‏
دروع بشڕ-;-ی-;-ة
تربط علی-;- الخنادق
شبح الموت
علی-;---;-- أسی-;---;--جة المنازل
حضارة تنسف
ومدن دون أهلها تموء
والمحتل من نزی-;---;--ز الدم
لحلکة لی-;---;--له
ی-;-شعل الشموع
ومن جلد حواري الکورد
ی-;-صنع أجود الطبول
‏***‏

وطني !!‏
لاعب سی-;---;--رک
ی-;-فتقد الأمان
ی-;-حي الوطن
مرتحلا
-بتسم للمارة
مرتحلا
ی-;-حمل جعبة حزنه
مرتحلا
وی-;-ظل ی-;-حلم بفأس
وسقف
وموقد نار
‏***‏

وطني !!‏
وهذه المأساة
الموت
علی-;- أسی-;-جة الحدود
أفواجا وأفواج
قمر باک
وشم أسود
ووصمة عار
ی-;-لطخ وجه التأری-;-خ
وی-;-ندی-;- له جبی-;-ن
حقوق الأنسان



#سرفراز_علي_نقشبندي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عصی-;-ان الذاکرة
- کل عام وزفافي بخير
- لا تبکي
- یومیات أمرأة
- القصة الحزینة
- شهامة أربی-;-ل تدعوني الی-;- البکاء
- ناز تناديني
- المندیل الأبیض
- ولیمة الفطر
- المکیال
- أأنت عارف بشیمة المطر
- لا لسنا سیان
- صباحیات أربیل
- مجنون عند عتبة لوزان
- حصیلة النداء
- من سیکون (فیلي براندت ) العراق


المزيد.....




- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟
- مدن الأشجار المكتظة
- 30 رمضان.. ذكرى رحيل داهية العرب وحارس السنة وغدر بونابرت


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سرفراز علي نقشبندي - وطن مخلوع العی-;---;--ون