أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن رحيم الخرساني - وهو يعلمُ














المزيد.....

وهو يعلمُ


حسن رحيم الخرساني

الحوار المتمدن-العدد: 4340 - 2014 / 1 / 20 - 14:13
المحور: الادب والفن
    


وهو يعلم ُ
ــــــــــــــــــ
حسن رحيم الخرساني

وهو يتقدم ُ
رأيتُ بينَ يديه ِ سلة َ أسماء ٍ يزرعُها على جانبي الطريق!
قلتُ لَه :ُ
مَنْ هؤلاء؟
قالَ لي:
تلكَ قبورُ اليوم،،
غدا ً تنبتُ موتى!
صمتَ رأسي من هولَ ما أجابني به!
لكنّ يديَ ظلتا ترتعشان ِ وكأنهما أشجارُ في فم ِ العاصفة!
لم يقفْ
فمشيتُ خلفَه ُ حتى أفرغَ سلتَه ُ
وقبلَ أن يرمي بها طلبتُ منهُ أن أنامَ فيها!
قالَ لي:
لماذا....إنكَ تدهشُني؟
لم أجبْه ُ،،
بل صعدتُ إلى سلته ِ ونمتُ فيها، وليس لدي من رغبة ٍ تُذكر
إلا إنني أعلمُ ما أُريد!
حملني
وهو يتقدمُ
ويتقدمُ
حتى أدركه ُ الليلُ
فصعدَ معي إلى سلته ِ ونامَ بقربي
وما زالَ نائما ً!
وما زلتُ أعلمُ
وهو يعلم ُ
وكلانا
على جانبي الطريق
نحملُ تأريخ َ نخيل ٍ
لا قبور َ لها
إلا في تلكَ السلة
التي قررتْ أنْ تزرعنا هناك..!
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
Trelleborg
20.1.2014



#حسن_رحيم_الخرساني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهوية العراقية .. إلى أين؟
- معطف الشرق
- حدائق وطن أصلع
- على أمم ٍ ممن معك ..
- قالتْ نخلة
- لكن صمتا ً
- إلى روح الشهيد هادي المهدي - حدائق السواد
- غرف ترمقني بشك
- أصابع ُ تكتب ُ عني
- نغني .. ولنا شكل الرحيل
- مرايا غائبة ٌ
- بياض أصابعي
- لا تقل خانك َ الورد ُ
- سبعة َ عشرَ عاما ً
- صلوات ٌ بلا كلمات
- زوايا الحب
- عصافير المطر
- قصيدة مكان
- الخصائص الأسلوبية في شعر الخرساني بقلم : الأستاذ جاسم محمد ج ...
- الصوت ُ السابع


المزيد.....




- أسرة سورية في فيلم بريطاني يوثق عشر سنوات من الحياة والمنفى ...
- كيانو ريفز يعود إلى -جون ويك- في فيلم رسوم متحركة عن -المهمة ...
- هيفاء وهبي تطلق تجربة تفاعلية عبر تيك توك
- في ذكرى رحيل تشايكوفسكي.. من بدايات متواضعة إلى قمة الموسيقى ...
- قراءات مفتوحة تراتيل مصرية في بيت الشعر بالجيزة
- -نوح- يجمع تيم حسن وهيا مرعشلي في رمضان 2027
- -أعمالنا جيران-.. لوحات الفن تجمع ما فرّقه الاحتلال بين غزة ...
- جدة.. يارا تبهج عشاق فضل شاكر وطفل معجزة يسرق الأضواء
- مهرجان البحرين السينمائي يكرم يسرا ويحتفي بالسينما العربية ف ...
- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن رحيم الخرساني - وهو يعلمُ